عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
تحذير عسكري ناري للبرهان: احذر شلة العلمانية فإنهم يسوقونك إلى «الإطارى 2»! القصة الكاملة لدواجن النيل.. ماذا وراء قرار كامل إدريس ومطالب أهالي أمري؟ بترشيح من أحد المشايخ ..  ​استياء مسؤول اتحادي وتلويحه بالاستقالة على خلفية تدخل رئيس الوزراء في تعي... إنذار عاجل من استخبارات المليشيا لمهندسي حقول النفط في غرب كردفان بالانسحاب الفوري! غضب عارم في غرب كردفان: أعيان المسيرية يهددون بإغلاق آبار النفط ويشتكون من التهميش .. إنجاز تشغيلي قياسي: «تاركو للمناولة» تناور ثلاث طائرات إثيوبية في 60 دقيقة فقط بمطار بورسودان! تسريب يزلزل مجلس الأمن :  محاولات إماراتية مستميتة داخل مجلس الأمن لطمس أدلة تورطها في حرب السودان ! «تعال افطر معنا والصينية مغطية»: صحفي مزارع يوجه دعوة مؤثرة لرئيس الوزراء كامل إدريس ليشهد مرارة الو... مطالب عاصفة ومثيرة للجدل : المصباح طلحة يدعو لمساءلة برلمان الرئيس البشير الذي أجاز قانون الدعم السر... بولس وسفير أمريكا في مجلس الأمن يتهمان الدعم السريع بجـ رائم إبـ ادة جماعية واغتـ صاب النساء والفتيا...

تحذير عسكري ناري للبرهان: احذر شلة العلمانية فإنهم يسوقونك إلى «الإطارى 2»!

تحذير للبرهان من شلة العلمانيين والاتفاق الإطاري 2 بقلم اللواء عبد الهادي

 

اللواء المتقاعد عبد الهادي عبد الباسط ينتقد خيارات رئيس مجلس السيادة ويحذر من تداعيات لجنة تهيئة

 

متابعات – عاجل نيوز

وجه اللواء المتقاعد عبد الهادي عبد الباسط انتقادات حادة إلى رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة الفريق أول عبد الفتاح البرهان، محذراً من تكرار تجربة الاتفاق الإطاري، ومعتبراً أن بعض الخيارات السياسية الحالية قد تقود، بحسب تقديره، إلى سيناريو مشابه لما حدث خلال المرحلة السابقة.

وقال عبد الهادي عبد الباسط، في مقال حمل عنواناً يحذر فيه البرهان من «الإطاري 2»، إن رئيس مجلس السيادة ظل منذ أبريل 2019 يعتمد، وفق رؤيته، على استراتيجية تقوم على تحسين العلاقة مع المجتمع الدولي، إلى جانب التقارب مع القوى المدنية المناهضة للنظام السابق ومواجهة المؤتمر الوطني والإسلاميين.

ويرى الكاتب أن هذه المقاربة السياسية لم تحقق النتائج المرجوة، بل أسهمت، بحسب تقييمه، في وصول السودان إلى مرحلة من الحروب والدمار والأزمات المتراكمة.

وانتقد عبد الهادي ما وصفه بضعف أداء بعض مستشاري البرهان، معتبراً أن التحديات التي تواجه السودان تحتاج إلى رؤية سياسية واستراتيجية أكثر عمقاً، واتخاذ قرارات تستند إلى قراءة دقيقة للمخاطر الداخلية والخارجية.

لجنة تهيئة الحوار في مرمى الانتقادات

وأفرد الكاتب جانباً واسعاً من مقاله لانتقاد لجنة تهيئة الحوار، التي دشنت نشاطها بالتزامن مع إعلان تجمع الشباب المستقل مبادرة لمبايعة البرهان رئيساً للجمهورية.

واعتبر عبد الهادي أن تزامن الخطوتين يعكس، من وجهة نظره، وجود قصور في إدارة المشهد السياسي، متسائلاً عن أسباب عدم التنسيق بين المبادرات والجهات التي تعمل على تشكيل مستقبل العملية السياسية في البلاد.

كما وجه انتقادات مباشرة إلى تركيبة لجنة تهيئة الحوار، مدعياً أن عدداً من أعضائها لديهم مواقف سياسية سابقة تجاه القوات المسلحة والإسلاميين، وأن بعضهم كان من المؤيدين للاتفاق الإطاري السابق أو لشعار «لا للحرب».

وذهب إلى أبعد من ذلك، محذراً من أن اللجنة قد تقود السودان، عبر ما وصفها بالأدوات الناعمة، إلى اتفاق سياسي جديد شبيه بالاتفاق الإطاري السابق.

وحذر الكاتب من أن يؤدي المسار السياسي الحالي إلى إضعاف القوى الداعمة للقوات المسلحة، معتبراً أن ذلك قد يضع الجيش وقيادته أمام ضغوط سياسية كبيرة خلال المرحلة المقبلة.

اتهامات للمجتمع الدولي

وفي جانب آخر من المقال، اتهم عبد الهادي عبد الباسط المجتمع الدولي باتباع سياسات تستهدف التأثير على مسار الأحداث في السودان، وقال إن القوى الدولية، بحسب رؤيته، تستفيد من الأخطاء والتكتيكات السياسية السودانية للتأثير على اتجاهات البلاد.

ووصف الكاتب ما يجري بأنه سلسلة من الأخطاء المتكررة التي تسمح، وفق تقديره، لأطراف خارجية بالتدخل والتأثير في القرار السوداني.

كما حذر من استمرار الاعتماد على القوى السياسية التي وصفها بأنها غير قادرة على توفير قاعدة سياسية مستقرة لحكم البلاد، داعياً إلى إعادة النظر في الخيارات السياسية والاستراتيجية المطروحة.

تحذير من الأوضاع الأمنية والاقتصادية

ولم تقتصر انتقادات عبد الهادي على الملف السياسي، إذ أشار إلى استمرار التحديات الأمنية في عدد من المناطق، محذراً من تمدد القتال في النيل الأزرق واستمرار سيطرة الدعم السريع على أجزاء من دارفور، وفق ما أورده في مقاله.

كما تحدث عن مخاطر اقتصادية متزايدة، محذراً من أن البلاد تواجه ضغوطاً قد تدفعها نحو مرحلة أكثر صعوبة إذا لم تتم معالجة الأوضاع الاقتصادية والسياسية بصورة عاجلة.

واختتم اللواء المتقاعد رسالته بطرح مجموعة من التساؤلات على البرهان بشأن المدة التي يحتاجها لإعادة تقييم علاقته بالمجتمع الدولي والقوى السياسية المدنية، وما إذا كانت الخيارات الحالية قادرة على حماية مصالح الدولة والحفاظ على وحدة البلاد.

وتأتي هذه الانتقادات في وقت يشهد فيه السودان نقاشاً واسعاً حول مستقبل العملية السياسية، ودور القوى المدنية والعسكرية في المرحلة المقبلة، في ظل استمرار الحرب والتحديات الاقتصادية والأمنية.

وتجدر الإشارة إلى أن ما ورد في المقال يمثل رؤية ومواقف الكاتب السياسية، ولا يعني بالضرورة أنها تعكس موقف القوات المسلحة أو رئاسة مجلس السيادة، كما لم يتضمن النص المتداول رداً من الفريق أول عبد الفتاح البرهان أو الجهات التي تناولها الكاتب بالنقد.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.