عاجل نيوز
عاجل نيوز

غدر دمـ وي : مليشيا الدعم السريع تصـ في عنصرين من حركة أبوالقاسم إمام في دليج بوسط دارفور

مليشيا الدعم السريع تغدر بحركة أبوالقاسم إمام وتقتل عنصرين بدليج

 

مصادر موثوقة تكشف تفاصيل اغتيال الجنديين عبد الماجد أزرق وعبد المالك جنقير.. ونهاية مريرة لتحالفات المليشيا مع حلفائها

 

متابعات – عاجل نيوز 

في حلقة جديدة من مسلسل الغدر والتصفية الجسدية الذي تمارسه مليشيا الدعم السريع بحق حلفائها والمنضمين إليها، كشفت مصادر موثوقة لموقع “قلب إفريقيا” الإخباري عن إقدام عناصر المليشيا على اغتيال اثنين من جنود حركة وجيش تحرير السودان “الثورة الثانية” التي يقودها أبوالقاسم إمام الحاج، وذلك في منطقة دليج التابعة لمحلية وادي صالح بولاية وسط دارفور.

وأوضحت المصادر أن الجنديين اللذين طالتهما يد الغدر هما عبد الماجد آدم عمر أزرق وعبد المالك جمعة عبد الله جنقير، وهما من عناصر الحركة.

وبحسب الرواية المتداولة، فإن مقتل الجنديين جاء في أعقاب توتر بين قوات الحركة والدعم السريع في المنطقة، فيما وصفت المصادر الواقعة بأنها غدر بالحركة، دون أن تتوفر حتى الآن معلومات مستقلة تحدد ملابسات الحادث أو طبيعة الخلاف الذي سبق إطلاق النار.

وتأتي الحادثة في ظل تعقيدات متزايدة تشهدها مناطق وسط وغرب دارفور، حيث تتداخل التحالفات العسكرية والمواقف السياسية بين الحركات المسلحة والقوى المتصارعة منذ اندلاع الحرب في السودان.

ويُعد أبو القاسم إمام الحاج من الشخصيات السياسية والعسكرية التي ظهرت في المشهد الدارفوري خلال السنوات الماضية، وسبق له المشاركة في الحوار الوطني خلال عهد الرئيس السابق عمر البشير، إلى جانب عدد من قادة الحركات المسلحة، من بينهم الطاهر حجر.

كما شغل أبو القاسم إمام في وقت سابق منصب والي ولاية غرب دارفور، وتولى كذلك منصب وزير الشباب والرياضة، قبل أن تتغير خريطة التحالفات السياسية والعسكرية في البلاد مع اندلاع الحرب في أبريل 2023.

وبحسب المصادر التي نقلت تفاصيل الواقعة، فإن أبو القاسم إمام اتخذ بعد اندلاع الحرب موقفاً مؤيداً لقوات الدعم السريع، وانضم إلى المعسكر المتحالف معها، في تحول عكس طبيعة الاصطفافات الجديدة التي تشكلت في إقليم دارفور خلال الحرب.

وترى المصادر أن مقتل اثنين من عناصر الحركة في دليج يمثل تطوراً لافتاً في علاقة الحركة بالقوى التي كانت متحالفة معها، خصوصاً في ظل الحديث عن خلافات وتباينات ميدانية بين بعض الحركات والقوات الموجودة في مناطق سيطرة الدعم السريع.

ومع ذلك، لا تزال تفاصيل الحادث بحاجة إلى مزيد من التحقق، إذ لم يتسن الحصول على بيان رسمي من حركة وجيش تحرير السودان الثورة الثانية يؤكد مقتل الجنديين أو يوضح ملابسات الواقعة.

كما لم يصدر، وفق المعلومات المتاحة، تعليق رسمي من قوات الدعم السريع بشأن الاتهامات المنسوبة إليها بالمسؤولية عن مقتل عنصري الحركة.

وتكتسب منطقة دليج أهمية ميدانية باعتبارها إحدى مناطق محلية وادي صالح بوسط دارفور، وهي منطقة تأثرت بصورة مباشرة بالتطورات الأمنية والعسكرية التي شهدها الإقليم منذ اندلاع الحرب.

وتشير الواقعة، حال تأكدها، إلى مدى هشاشة التحالفات العسكرية في مناطق النزاع، خصوصاً مع تغير المصالح وتعدد القوى المسلحة وتداخل الحسابات السياسية والميدانية.

ويظل أبو القاسم إمام محوراً مهماً في قراءة التحولات التي شهدتها دارفور، بالنظر إلى انتقاله بين مواقع سياسية وتنفيذية وعسكرية مختلفة خلال السنوات الماضية، وصولاً إلى اصطفافه مع الدعم السريع بعد اندلاع الحرب.

وبانتظار أي توضيحات رسمية من الحركة أو الأطراف المعنية، تبقى رواية مقتل الجنديين في دليج منسوبة إلى المصادر المحلية التي أوردتها، ولا يمكن الجزم بصورة نهائية بملابسات الواقعة أو المسؤولية عنها قبل صدور معلومات مستقلة تؤكد تفاصيلها.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.