عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار

بسكويت الجيش الإثيوبي في قبضة الجيش بالنيل الأزرق.. ماذا يفعل مع المليشيا؟

بسكويت الجيش الإثيوبي يظهر بحوزة مليشيا الدعم السريع في النيل الأزرق

 

مضبوطات ميدانية تثير تساؤلات حول طبيعة الإمداد القادم عبر الحدود الإثيوبية

 

متابعات – عاجل نيوز

أثارت مضبوطات عُثر عليها في محور النيل الأزرق تساؤلات جديدة بشأن طبيعة الإمدادات التي تصل إلى مناطق العمليات، بعد تداول معلومات عن استيلاء القوات المسلحة السودانية على كميات من بسكويت عسكري يحمل علامات وكتابات باللغة الأمهرية، قيل إنه مخصص للجيش الإثيوبي.

وبحسب ما أوردته مصادر ميدانية، فقد عثرت القوات المسلحة على الكميات خلال عملياتها في مناطق جبل كدم والكرمك وبلنق، وقالت المصادر إن بسكويت الجيش الإثيوبي كان ضمن المواد التي وُجدت بحوزة عناصر من مليشيا الدعم السريع.

وتظهر على العبوات، وفق الصور المتداولة، كتابات باللغة الأمهرية وعلامات قيل إنها مرتبطة بالمؤسسة العسكرية الإثيوبية، وهو ما دفع إلى طرح تساؤلات حول مصدر هذه المواد وكيفية وصولها إلى مناطق القتال داخل الأراضي السودانية.

ويكتسب ظهور بسكويت الجيش الإثيوبي أهمية خاصة بسبب طبيعة المنطقة، إذ يقع محور النيل الأزرق بالقرب من الحدود الإثيوبية، فيما شهدت الفترة الأخيرة تطورات عسكرية متسارعة وتحركات مرتبطة بالحدود والمناطق المحيطة بها.

وتربط الرواية الميدانية بين هذه المضبوطات ومزاعم أوسع بشأن حصول مليشيا الدعم السريع على إمدادات عبر الحدود الإثيوبية، إلا أن وجود المواد الغذائية ذات المنشأ أو العلامات الإثيوبية، بمفرده، لا يكفي لإثبات الجهة التي قامت بتسليمها أو تحديد كيفية وصولها إلى الميدان.

كما تحدثت المصادر عن وقائع عسكرية أخرى شهدها المحور خلال الأيام الماضية، من بينها إسقاط طائرة مسيرة قالت الجهات السودانية إنها جاءت من اتجاه إثيوبيا، إلى جانب عمليات استهدفت تحركات للمليشيا بالقرب من الحدود.

وتضع هذه التطورات ملف الحدود الشرقية للنيل الأزرق أمام مزيد من الاهتمام، خصوصاً مع استمرار العمليات العسكرية في مناطق الكرمك وما حولها، وتحول المنطقة إلى أحد المحاور المهمة في مجريات الحرب.

ويرى متابعون للشأن العسكري أن طبيعة المضبوطات الميدانية يمكن أن توفر مؤشرات مهمة حول خطوط الإمداد، لكنها تحتاج إلى فحص وتوثيق رسمي قبل بناء استنتاجات نهائية بشأن مصدرها والجهة التي دفعتها إلى مناطق القتال.

وفي هذا السياق، فإن بسكويت الجيش الإثيوبي الذي ظهر في التسجيل المتداول يمثل، بحسب الرواية التي نشرتها المصادر الميدانية، جزءاً من المضبوطات التي قالت القوات المسلحة إنها عثرت عليها في مناطق العمليات.

ولم يتسن التحقق بصورة مستقلة من مصدر الصور أو إجراء فحص فني للعبوات الظاهرة فيها، كما لم يرد في المادة المتاحة تعليق رسمي إثيوبي يوضح طبيعة هذه المنتجات أو كيفية وصولها إلى داخل السودان.

وتبقى المضبوطات، إلى جانب التطورات العسكرية الأخيرة في محور النيل الأزرق، محل متابعة، خصوصاً مع استمرار الحديث عن الحدود والإمداد العسكري والتحركات المرتبطة بالحرب في المناطق المتاخمة لإثيوبيا.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.