مفاجآت نارية لـ مالك عقار : الإمارات طالبت بتعويض أموالها المنفقة، وكشف تفاصيل محاولات الجلوس مع أبوظبي
تصريحات مالك عقار في الملتقى الإعلامي بشأن الإمارات وحرب السودان والجيش الواحد
نائب رئيس مجلس السيادة يؤكد متانة علاقته بالبرهان.. يطالب بمحاكمة مروجي الفرية الكيميائية بتهمة الخيانة.. ويشدد: “لا بديل لخيار الجيش الواحد”
متابعات – عاجل نيوز
د . مزمل أبو القاسم
في رسائل حاسمة وحوار تفاعلي جامع مع المشاركين في الملتقى الإعلامي، سلط نائب رئيس مجلس السيادة، مالك عقار، الضوء على مفاصل دقيقة من معركة الكرامة ومواقف الدولة تجاه القضايا الإقليمية والسياسية الراهنة، مسلطاً الضوء على الأبعاد الخفية للعدوان الخارجي وتحديات مرحلة ما بعد الحرب.
وأكد عقار أن علاقتها مع رئيس مجلس السيادة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، أكثر من متينة وتعمل بروح الفريق الواحد لحماية بقاء الدولة السودانية، واصفاً البرهان بالقائد الشجاع والمقتدر الذي يمتلك الصبر وقوة العزيمة وحسن تقدير التوقيت في اتخاذ القرار وتنفيذه.
وفي سياق متصل، شدد نائب رئيس مجلس السيادة على أن السودان لا يحارب المليشيا وحدها، بل يواجه حرباً شرسة وممنهجة تقودها دولة الإمارات الرافضة لوقف العدوان، .
كاشفاً أن مسؤولاً رفيعاً بأحد الدول نقل له اعتراف الإماراتيين بإنفاق أموال ضخمة ورغبتهم في الحصول على تعويض عنها! وأشار عقار إلى أنه حاول شخصياً الجلوس مع الجانب الإماراتي مرتين لمعرفة دوافع عدوانهم فرفضوا ذلك تماماً.
وعلى الصعيد الداخلي، قطع عقار بأن دمج كافة القوات في الجيش السوداني هو خط أحمر وخيار لا بديل عنه، مؤكداً أنه لا يملك جنديًا واحدًا خارج المؤسسة العسكرية، وأن الحركات المسلحة ستدمج قواتها بالكامل بنهاية الحرب، .
مبيناً في الوقت ذاته أن الوضع العسكري في كردفان ودارفور والنيل الأزرق مطمئن رغم التحديات.
كما شن هجوماً حاداً على مروجي اتهامات الأسلحة الكيميائية كذباً ضد الجيش.
معتبراً إياهم مرتكبين لجريمة الخيانة العظمى ويجب محاكمتهم قانونياً لعدم تقديمهم قرينة واحدة تدعم أكاذيبهم، موجهاً رسالة ساخرة لمن رددوا شعارات الإسقاط بالقول: “من رددوا عبارة (تسقط بس تسقط بس).. جَرُوا بس!”.
واختتم عقار بتأكيد أهمية دور الإعلام الوطني في دحض الأكاذيب وفضح جرائم المليشيا، مشدداً على أن وحدة السودان خط أحمر وأن ما حدث منذ 15 أبريل هو حرب إبادة وتجريف لشعب كامل، مع الإعلان عن حاجة البلاد لتغيير جذري في سياستها الخارجية وضبط العلاقات مع المحيط الإفريقي ودول الجوار.