عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
من حرس الحدود إلى الدعم السريع.. ماذا قال البشير عن اللحظة التي بدأت فيها القصة؟ أسرار تكشف لأول مرة بقلم إبراهيم بقال : تفاصيل الساعات الأخيرة، صفقة الـ 2 مليار جنيه، ورحلة الهروب ... السيسي ومحمد بن سلمان يفتحان ملف السودان.. موقف قوي ورسالة حاسمة لعدد من الجهات. إيقاد تحسم موقفها من حرب السودان.. ورقني قبيهو: الحل بأيدي السودانيين قيادي منسلخ عن الدعم السريع يفتح باب التسوية الكبرى.. 7 سنوات تفصل السودان عن الانتخابات وجيش واحد ل... صفعة مدوية.. تفاصيل مثيرة لاكبر عملية انسلاخ ميداني بمليشيا الدعم السريع.. 4 آلاف مقاتل وتفكك ميداني... هاجر سليمان : نظام جديد للبنوك السودانية .. إحترس أمامك (رقيب) ؟! .. من يهرب الذهب ؟؟ تحذير عاجل من السفارة السودانية في كمبالا بشأن مركز غير معتمد لتدريس المنهج السوداني مسؤول تركي رفيع: الانتقادات الموجهة لـ "تحالف مكة" تفتقر لحسن النية.. والاتفاق يعرض على البرلمان في ... قرار إماراتي مفاجئ بشأن ياسر العطا.. هل وصلت المواجهة إلى هذه المرحلة؟

من حرس الحدود إلى الدعم السريع.. ماذا قال البشير عن اللحظة التي بدأت فيها القصة؟

تكوين الدعم السريع.. ماذا قال البشير عن البداية ودور حرس الحدود؟

 

إفادات منسوبة للبشير تكشف دوافع إنشاء القوة ومسار انتقالها من حرس الحدود إلى الدعم السريع

 

متابعات – عاجل نيوز

أمينة الفضل

تعود إلى الواجهة رواية جديدة حول البدايات الأولى لتكوين الدعم السريع، من خلال إفادات منسوبة للرئيس السوداني السابق عمر البشير، نقلتها أمينة بت الفضل، وتتناول الدوافع التي قادت إلى التفكير في إنشاء قوة تتمتع بقدرات خاصة في السرعة والمباغتة والمطاردة وحرب المدن.

وبحسب الإفادات، فإن التفكير في تكوين هذه القوة جاء في سياق المواجهات مع الحركات المسلحة، خصوصاً بعد الهجوم على أبوكرشولا وما رافقه من نهب للسوق وترويع للمواطنين، الأمر الذي دفع القيادة آنذاك للبحث عن تشكيل عسكري يستطيع التعامل مع هذا النوع من العمليات بسرعة ومرونة أكبر.

وتقول الرواية إن المشاورات قادت إلى أن حرس الحدود كان الأقرب إلى المواصفات المطلوبة، باعتباره قوة لها خبرة في العمل على المناطق الحدودية والمساحات الواسعة، وأن هذا التشكيل يعود إلى عام 1987، عندما أنشأه رئيس الوزراء آنذاك الصادق المهدي لمراقبة الحدود الممتدة من تشاد باتجاه أفريقيا الوسطى.

ومن هنا، بحسب الإفادات المنسوبة للبشير، جاء استدعاء موسى هلال، لتبدأ مرحلة جديدة من الترتيبات المتعلقة بالقوة، قبل أن تتطور الأحداث لاحقاً ويظهر اسم محمد حمدان دقلو «حميدتي» في قيادة التشكيل.

وتطرح هذه الرواية قراءة مختلفة لمسار تكوين الدعم السريع، باعتباره لم يظهر بصورة مفاجئة، وإنما مر بمراحل متعددة ارتبطت في بداياتها بترتيبات أمنية وعسكرية وظروف الحرب في دارفور والمناطق الأخرى.

لكن الجزء الأكثر إثارة في الإفادات يتعلق بعلاقة حميدتي بالرئاسة والقيادة العسكرية في عهد البشير.

فبحسب ما نُقل عن الرئيس السابق، لم يكن حميدتي من الشخصيات التي اعتادت دخول القصر الجمهوري أو لقاء البشير في مكتبه بالقيادة، كما قال إن المشكلات التي وقعت خلال فترة حكمه كانت محدودة، .

وأشار إلى واقعتين تحديداً، إحداهما أوفد بشأنها الفريق عماد عدوي للتعامل معها، والأخرى ارتبطت بأحمد هارون وانتهت، وفق الرواية، بإبعاد قوات حميدتي من شمال كردفان.

كما تتضمن الإفادات أن حميدتي لم يكن، بحسب وصف البشير، على اتصال مباشر بوزير الدفاع أو رئيس هيئة الأركان، وأن رتبته العسكرية في تلك الفترة كانت «عميد»، وأنه كان راضياً عنها.

وتكشف هذه التفاصيل، إذا صحت، عن صورة مختلفة لطبيعة العلاقة بين مؤسسة الرئاسة وقيادة القوة التي تطورت لاحقاً إلى أحد أبرز اللاعبين العسكريين والسياسيين في السودان.

فالدعم السريع الذي أصبح لاحقاً قوة ضخمة ذات نفوذ واسع، بدأ وفق هذه الرواية من حاجة عسكرية محددة: تشكيل سريع الحركة قادر على ملاحقة الحركات المسلحة والتعامل مع حرب مختلفة عن نمط المواجهات التقليدية.

ومع مرور السنوات، تغير حجم القوة ودورها وموقعها داخل الدولة بصورة كبيرة، حتى أصبحت لاعباً رئيسياً في المشهد السوداني، قبل أن تنفجر الحرب بينها وبين القوات المسلحة في أبريل 2023.

وتبقى إفادات البشير المنقولة عبر أمينة بت الفضل بحاجة إلى مقارنتها بالوثائق والشهادات الأخرى المتعلقة بتاريخ تكوين الدعم السريع، خصوصاً أن مسار هذه القوة مر بتحولات عديدة منذ مرحلة حرس الحدود وحتى اندلاع الحرب الحالية.

لكن السؤال الذي تفرضه هذه الرواية نفسها يظل قائماً: كيف انتقلت قوة جرى التفكير فيها في الأصل كأداة عسكرية سريعة لمواجهة التمرد إلى قوة أصبحت لاحقاً طرفاً رئيسياً في الصراع على الدولة السودانية؟

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.