عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
محاولة انقلاب تهز كواليس الحكم في تشاد.. محمد كاكا يتحرك أمنياً بعد مخطط للإطاحة به اعترافات صادمة من داخل معاقل المليشيا عبدالرحيم دقلو . إبراهيم بقال يكشف كواليس «مطبخ إعلام المليشيا» وفبركة الإنكار الساذج.. ويؤكد: هربتم من بحري والمقرن ... تحول أمني كبير بولاية الخرطوم: إلغاء حظر المواتر رسمياً والسماح بحركتها وفق ضوابط مشددة لمنع الفوضى! عائشة الماجدي تروي تفاصيل استدعائها من قبل المخابرات وتفجر المفاجأة: عاجل .. شاهد الفيديو.. الجيش يعلن إسقاط مسيرة استراتيجية بمنطقة المزروب قذيفة تسقط قرب ارتكاز الشرطة العسكرية بكبري الحلفايا.. جثـ ث في رمال كردفان وأسرى فوق العربات.. أيمن شرارة يفتح ملف الشباب الذين دُفعوا بهم ال دقلو إلى الم... عضو مجلس السيادة عبدالله يحي : انتصارات كردفان ملحمة وطنية تفجر بشريات العودة القريبة للنازحين والمه... تكريم رئاسي بأعلى وسام : البرهان يفاجئ الأولى على السودان "تقى النور" بسيارة ووسام التفوق الرفيع!

محاولة انقلاب تهز كواليس الحكم في تشاد.. محمد كاكا يتحرك أمنياً بعد مخطط للإطاحة به

محاولة انقلاب في تشاد.. محمد كاكا يتحرك أمنياً بعد مخطط للإطاحة به

 

خلافات بين كبار الضباط وتحركات أمنية بعد معلومات عن مخطط للإطاحة بالرئيس محمد كاكا

 

متابعات – عاجل نيوز 

تداولت مصادر صحفية وأمنية معلومات عن محاولة انقلاب قيل إنها استهدفت الرئيس التشادي محمد إدريس ديبي إتنو، المعروف باسم «محمد كاكا»، خلال ليلة 9 إلى 10 سبتمبر، وسط حديث عن خلافات داخل دوائر عسكرية وأمنية حول مستقبل الحكم في البلاد.

وبحسب الرواية المتداولة، بدأت مجموعة من كبار الضباط منذ أشهر نقاشات بشأن مستقبل تشاد ومرحلة ما بعد محمد كاكا، في ظل الضغوط الاقتصادية والتحديات السياسية والخيارات الإقليمية للنظام، قبل أن تتحول تلك النقاشات، وفق المصادر ذاتها، إلى بحث في إمكانية تنفيذ تحرك لتغيير السلطة.

وتشير المعلومات إلى أن غياب الجنرال طاهر إردا، رئيس المديرية العامة لأمن المؤسسات الحكومية، والذي غادر تشاد لأسباب صحية، تزامن مع تصاعد هذه التحركات. وكانت مصادر متخصصة قد أفادت في وقت سابق بأن إردا غادر البلاد في سبتمبر لأسباب صحية.

ووفق الرواية نفسها، فإن الخلاف لم يكن فقط حول تنفيذ العملية، وإنما امتد إلى هوية الشخص الذي يمكن أن يتولى قيادة البلاد في حال نجاحها، وهو ما أدى إلى انقسام داخل المجموعة التي كانت تبحث مستقبل المرحلة الانتقالية.

وتحدثت المصادر عن طرح اسم الجنرال عثمان بره محمد إتنو، قائد القوة المشتركة التشادية السودانية، لتولي قيادة المرحلة المقبلة، بينما اعترض ضباط آخرون على انتقال السلطة إلى شخصية تنتمي إلى عائلة إتنو، وطالبوا بأن تكون القيادة الجديدة مدنية بدلاً من أن تكون عسكرية.

وفي هذا السياق، برز اسم عثمان عبد الرحمن دجوغورو، الرئيس السابق لـ«AILC»، باعتباره أحد الأسماء المدنية التي جرى تداولها، بحسب المعلومات المنسوبة إلى المصادر، باعتبار أن وجود شخصية مدنية قد يوفر غطاءً سياسياً أوسع للمرحلة الجديدة ويجنب انتقال السلطة داخل الأسرة نفسها.

وبحسب الرواية، أدى الخلاف بين الضباط إلى إرباك الخطة وعدم التوصل إلى توافق نهائي بشأن القيادة، قبل أن يقوم الجنرال عثمان بره محمد إتنو بإبلاغ ابن عمه الرئيس محمد كاكا بما يدور، وذلك قبل ساعات من الموعد الذي قيل إنه كان محدداً لتنفيذ التحرك.

وعقب وصول المعلومات إلى الرئيس التشادي، تحدثت المصادر عن اتخاذ إجراءات أمنية ورفع درجة الاستعداد لدى الوحدات الموالية له، في وقت كانت فيه العاصمة أنجمينا تشهد حالة من الترقب.

وفي الليلة ذاتها، أفادت تقارير صحفية بتحليق طائرة مسيّرة مجهولة الهوية فوق القصر الرئاسي في أنجمينا لعدة دقائق قبل مغادرة المنطقة. ونقلت «السودان إندبندنت» عن منصة «TchadOne» رواية بشأن الواقعة، دون أن تقدم دليلاً مستقلاً يثبت ارتباط المسيّرة بمحاولة انقلاب.

وتضيف المعلومات المتداولة أن فشل الوصول إلى اتفاق بشأن تنفيذ التحرك لم ينهِ حالة التوتر داخل الدائرة المحيطة بالرئيس، بل دفع محمد كاكا إلى التعامل بحذر أكبر مع عدد من كبار المسؤولين والضباط.

كما نسبت المصادر إلى أحد المقربين من الملف قوله إن الرئيس أصبح أكثر قلقاً بعد اكتشاف التحركات، خصوصاً في ظل علاقاته السابقة مع بعض الأشخاص الذين وردت أسماؤهم في الرواية، إلا أن هذه التفاصيل تظل في إطار المعلومات المنسوبة إلى مصادر غير معلنة.

وبحسب الرواية المتداولة، لم تصدر حتى الآن أوامر معلنة باعتقال الضباط الذين جرى الحديث عن صلتهم بالمخطط، فيما يجري بحث إجراءات قد تشمل إبعاد بعض الشخصيات العسكرية من مواقعها داخل الجيش.

وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه تشاد وضعاً أمنياً وسياسياً حساساً، فيما يبقى من المهم الفصل بين الوقائع التي أمكن توثيقها، وعلى رأسها مغادرة الجنرال طاهر إردا البلاد لأسباب صحية وتقارير تحليق المسيّرة فوق القصر، .

وبين التفاصيل الأخرى المتعلقة بمخطط الانقلاب وأسماء المشاركين فيه، والتي لا تزال تعتمد على روايات مصادر غير معلنة ولم يصدر بشأنها تأكيد رسمي واضح.

وتعكس هذه الرواية، في حال تأكدت تفاصيلها، حجم الحساسية التي تحيط بملف انتقال السلطة ومستقبل المؤسسة العسكرية في تشاد، خصوصاً مع استمرار التساؤلات حول موازين القوى داخل الدائرة الحاكمة وطبيعة المرحلة السياسية المقبلة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.