عاجل نيوز
عاجل نيوز

العمل الخاص بكردفان”: انطلاق أكبر زحف بري في تاريخ معركة الكرامة لتطهير الإقليم والانتقال إلى دارفور

انطلاق أكبر زحف بري في معركة الكرامة بكردفان

 

قواتنا المسلحة والمساندون يتقدمون ساعة بساعة لسحق المليشيا، وإعلان مرتقب لخلو كردفان تماماً من دنس آل دقلو

 

متابعات – عاجل نيوز

أعلنت قوات العمل الخاص في كردفان دخول العمليات العسكرية في الإقليم مرحلة جديدة، بالتزامن مع تحركات برية واسعة للقوات المسلحة والقوات المساندة لها على أكثر من محور، في وقت تتجه فيه القوات إلى مناطق جديدة بعد تحقيق تقدم ميداني خلال الأيام الماضية.

وقالت قوات العمل الخاص إن ما يجري يمثل، وفق توصيفها، «أكبر زحف بري» تشهده معركة الكرامة في كردفان، مشيرة إلى أن التحركات الحالية لا تستهدف منطقة واحدة، وإنما تأتي ضمن عمليات متزامنة تهدف إلى توسيع نطاق السيطرة الميدانية ودفع القوات إلى مواقع متقدمة.

ويتزامن ذلك مع معلومات ميدانية نشرتها مصادر صحفية عن تقدم القوات في ثلاثة محاور بكردفان، شملت مناطق شرشار والممسوكة والفرشاية، مع تحرك باتجاه أبو عُرض والدبيبات. كما تحدثت تقارير عن إسناد جوي بطائرات حربية ومسيرات خلال العمليات الجارية.

وبحسب ما أعلنته قوات العمل الخاص، فإن طبيعة التحرك تقوم على التقدم التدريجي نحو مواقع جديدة، مع تنفيذ عمليات تستهدف تمركزات قوات الدعم السريع قبل الانتقال إلى أهداف أخرى. وكانت القوات قد تحدثت في وقت سابق عن دفع تعزيزات إلى محاور كردفان، بالتزامن مع عمليات تمهيدية وتنسيق مع سلاح الجو ووحدات عسكرية أخرى.

وتأتي هذه التطورات بعد سلسلة من التحركات العسكرية التي شهدتها شمال كردفان خلال سبتمبر، من بينها إعلان السيطرة على حمرة الوز ومناطق أخرى، إلى جانب اقتراب القوات من محاور سودري وجبرة الشيخ، فيما صدرت تحذيرات للسكان في المناطق التي تشهد وجوداً عسكرياً بضرورة الابتعاد عن مواقع التجمعات والاشتباكات.

وأشارت قوات العمل الخاص إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيداً من التحركات الميدانية، متحدثة عن تقدم القوات بصورة متواصلة من موقع إلى آخر. كما ربطت بين عمليات كردفان والتحركات المنتظرة في اتجاه دارفور، في إشارة إلى احتمال اتساع نطاق العمليات العسكرية خلال الفترة المقبلة.

وكان الناطق باسم قوات العمل الخاص بغرب كردفان، محمد ديدان، قد تحدث عن تجاوز القوات مناطق شرشار والممسوكة والفرشاية واتجاهها نحو أبو عُرض والدبيبات، بينما أشارت تقارير ميدانية إلى أن العمليات الواسعة تحظى بإسناد جوي وتستهدف تضييق طرق الحركة والإمداد على قوات الدعم السريع.

وفي المقابل، فإن الحديث عن إعلان قريب بخلو جميع ولايات كردفان من قوات الدعم السريع، أو الانتقال المباشر إلى دارفور، يمثل حتى الآن هدفاً معلناً وتقديراً صادراً عن قوات العمل الخاص، وليس نتيجة عسكرية مكتملة يمكن الجزم بتحققها. كما أن تفاصيل السيطرة الميدانية وحجم الخسائر في المعارك الجارية لا تزال بحاجة إلى بيانات رسمية ومصادر مستقلة متعددة.

وتكتسب عمليات كردفان أهمية خاصة بسبب موقع الإقليم واتصاله بمحاور وسط وغرب السودان، إذ يمكن أن تؤثر السيطرة على الطرق والمناطق الحيوية في حركة القوات وخطوط الإمداد بين شمال وجنوب وغرب البلاد. ولذلك فإن مسار العمليات خلال الأيام المقبلة، ومدى قدرة القوات على تثبيت مواقعها الجديدة، سيكونان من أبرز المؤشرات على اتجاه المعركة في الإقليم.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.