عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
اجتماع أمني بالخرطوم.. إعادة تأسيس الفرقة 21 مشاة على طاولة الترتيبات وبشريات مرتقبة لدارفور ماتوا عطشاً في قلب الصحراء.. وفاة 3 أشخاص أثناء رحلة من دارفور إلى الشمالية ونجاة آخرين رسالة لابناء كردفان .. الدولة ما بتدَّاوس ، و مافي مليشيا بتحكم بلد.. دعوة للتسليم وحقن الدماء سور بالمليارات لا يصمد أمام الرياح وعربة لم تتحرك.. ماذا يحدث خلف أسوار مطار الخرطوم؟ عاجل .. انشقاق يضرب تحالف المليشيا السياسي : عضو بارز ومشهور يعلن استقالته من "تأسيس" شاهد الفيديو.. الفضائح تتكشف في عقر داره: القوات المشتركة تسيطر على أكبر سوق مسروقات للمليشيا في الم... طفل سوداني يثير المشاعر وهو يبكي عند باب قبر رسول الله صلي الله عليه وسلم تحالف صمود يكشف إتصالًا مع لجنة الحوار السوداني ويعلن موقفه بوضوح شمال كردفان تقترب من التحرير الكامل.. والجيش يمضي نحو إغلاق آخر صفحات التمرد هبوط لافت للدولار مقابل الجنيه السوداني في السوق الموازية واستقرار بالبنوك.. وتحديث أسعار الذهب

اجتماع أمني بالخرطوم.. إعادة تأسيس الفرقة 21 مشاة على طاولة الترتيبات وبشريات مرتقبة لدارفور

إعادة تأسيس الفرقة 21 مشاة.. اجتماع أمني لوسط دارفور بالخرطوم وبشريات مرتقبة

 

لجنة أمن وسط دارفور تناقش ترتيبات المرحلة المقبلة وتبحث مشاركة الفرقة في العمليات لاستعادة مناطق بالإقليم

 

متابعات –عاجل نيوز 

بحثت لجنة أمن ولاية وسط دارفور، خلال اجتماع عقدته في العاصمة الخرطوم برئاسة والي الولاية القائد مصطفى نصرالدين تمبور، جملة من الملفات الأمنية والعسكرية المرتبطة بالمرحلة المقبلة، في اجتماع برز فيه ملف إعادة تأسيس الفرقة 21 مشاة باعتباره أحد أبرز المحاور المطروحة للنقاش.

وبحسب ما أوردته مصادر صحفية سودانية، استمعت اللجنة إلى تقارير من قادة الأجهزة الأمنية بشأن الأوضاع في محليات وسط دارفور التسع، إلى جانب التطورات الميدانية والاحتياجات الأمنية، فضلاً عن التقارير المتعلقة بالانتهاكات والتجاوزات التي تعرض لها المدنيون خلال فترة الحرب.

ويكتسب ملف إعادة تأسيس الفرقة 21 مشاة أهمية خاصة في ظل ارتباط اسم الفرقة بمدينة زالنجي، عاصمة وسط دارفور، حيث كانت الفرقة تشكل أحد التشكيلات الرئيسية للجيش في الولاية قبل اندلاع المعارك التي أدت إلى خروجها من المدينة خلال الحرب.

وتشير المعلومات المنشورة عن اجتماع لجنة أمن وسط دارفور إلى أن النقاش لم يقتصر على إعادة تشكيل الفرقة من الناحية التنظيمية، وإنما تناول أيضاً الدور الذي يمكن أن تضطلع به خلال المرحلة المقبلة، خصوصاً في ما يتعلق بدعم الأمن والاستقرار في الولاية.

كما بحث الاجتماع ترتيبات مشاركة قوات الفرقة في العمليات العسكرية الرامية إلى استعادة مناطق في إقليم دارفور، مع تركيز خاص على ولاية وسط دارفور، وفق ما نقلته المصادر المحلية عن الاجتماع.

وكان تمبور قد تحدث في وقت سابق عن أهمية إعادة تأسيس الفرقة 21 مشاة في زالنجي، وربط وجودها بتعزيز الأمن والاستقرار في الولاية وتأمين المناطق الحدودية، ما يوضح أن إعادة بناء هذا التشكيل العسكري كانت ضمن الملفات المطروحة منذ فترة، قبل أن تعود مجدداً إلى واجهة الترتيبات الأمنية في اجتماع الخرطوم الأخير.

وفي الجانب الأمني، ناقشت اللجنة التقارير الخاصة بالوضع الجنائي والانتهاكات التي تعرض لها المدنيون، إلى جانب أعمال لجنة رصد وتوثيق الجرائم والانتهاكات المرتكبة في الولاية.

وأوضح والي وسط دارفور، بحسب ما نقلته المصادر، أن لجنة الرصد والتوثيق فرغت من أعمالها، وأن المرحلة المتبقية تتعلق باستكمال الإجراءات القانونية وفتح البلاغات في مواجهة الأشخاص الذين تتهمهم اللجنة بالتورط في الجرائم والانتهاكات.

ويشير هذا الملف إلى أن الترتيبات المقبلة في وسط دارفور لا تقتصر على الجانب العسكري وحده، وإنما تشمل كذلك المسار القانوني المرتبط بتوثيق الانتهاكات وملاحقة المتهمين عبر الإجراءات الرسمية، وهو ملف قد يكتسب أهمية أكبر مع أي تحولات أمنية وميدانية تشهدها الولاية.

وأكد تمبور أن لجنة أمن الولاية تعمل بصورة متماسكة ومنسجمة، وأن اجتماعاتها الدورية تستهدف متابعة التطورات واتخاذ التدابير اللازمة للتعامل مع المتغيرات الأمنية.

ويأتي اجتماع الخرطوم في وقت تشهد فيه جبهات القتال في كردفان تحركات ميدانية متسارعة، مع إعلان القوات المسلحة خلال الأيام الماضية عن استعادة مناطق جديدة في شمال كردفان، الأمر الذي أعاد الحديث عن المرحلة التالية من العمليات واتجاهاتها المحتملة نحو مناطق دارفور.

وقد أعلنت القوات المسلحة، في بيانات وتقارير متداولة، استعادة مناطق في شمال كردفان، بينما لا تزال تفاصيل السيطرة الميدانية في بعض المحاور محل تقارير متباينة.

وفي هذا السياق، فإن طرح مشاركة الفرقة 21 مشاة ضمن العمليات الرامية إلى استعادة مناطق في دارفور يمثل تطوراً لافتاً في مسار الترتيبات العسكرية المعلنة لوسط دارفور، لكنه لا يعني، وفق المعلومات المنشورة حتى الآن، بدء عمليات عسكرية محددة أو تحديد موعد لتحرك القوات.

وظل اسم الفرقة 21 مشاة مرتبطاً بولاية وسط دارفور منذ سنوات، قبل أن تفرض الحرب واقعاً عسكرياً جديداً على المنطقة.

ولذلك فإن الحديث عن إعادة تأسيسها يحمل أبعاداً تتجاوز مجرد إعادة تشكيل وحدة عسكرية، لارتباطها بالوجود الرسمي للقوات المسلحة في الولاية وبالترتيبات الأمنية المرتبطة بمدينة زالنجي ومحليات وسط دارفور.

وفي ختام الاجتماع، بعث تمبور برسالة متفائلة إلى أبناء دارفور، مؤكداً أن الأيام المقبلة تحمل، على حد تعبيره، بشريات سارة لإنسان دارفور، من دون أن يكشف تفاصيل هذه البشريات أو طبيعتها.

وتفتح تصريحات الوالي باب التكهنات حول طبيعة التطورات التي يقصدها، خصوصاً أن اجتماع لجنة أمن وسط دارفور جمع بين ملفات إعادة تأسيس الفرقة 21 مشاة، وترتيبات المرحلة المقبلة، ومشاركة القوات في العمليات المرتبطة باستعادة مناطق بالإقليم، إلى جانب استكمال الإجراءات القانونية بشأن الانتهاكات.

غير أن طبيعة هذه التطورات تظل غير معلنة حتى الآن، ولا يمكن الجزم بأنها مرتبطة بتحرك عسكري محدد أو بعملية مرتقبة في وسط دارفور، ما لم تصدر معلومات رسمية إضافية توضح المقصود.

وبينما تترقب دارفور تطورات المشهد العسكري والسياسي، يبدو أن ملف إعادة تأسيس الفرقة 21 مشاة بدأ يأخذ موقعاً بارزاً في حسابات المرحلة المقبلة، خصوصاً مع استمرار الحديث عن ترتيبات أمنية جديدة لولاية وسط دارفور.

ويبقى السؤال الأبرز خلال الفترة القادمة هو: هل تكتفي الترتيبات بإعادة بناء الفرقة 21 مشاة وتعزيز وجودها الأمني، أم تنتقل إلى مرحلة المشاركة الفعلية في العمليات الرامية إلى استعادة مناطق وسط دارفور؟ الإجابة ستتضح مع صدور مزيد من التفاصيل الرسمية حول طبيعة التحركات والترتيبات التي يجري إعدادها.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.