عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
أكثر من ثلاث رحلات جوية خلال أيام تثير التساؤلات حول مسارات الإمداد من الصين عبر أبوظبي وصولاً إلى إ... مأساة إنسانية في كردفان: المليشيا تطرد المرضى المدنيين وتستولي على مستشفى النهود المرجعي لجرحى العمل... صيد ثمين في قلب الصحراء.. الطيران الحربي يدمر رتل إمداد ضخم للمليشيا محمل بالصواريخ والوقود الرئيس السيسي يوجه رسالة حاسمة لمدير الـCIA عن السودان. بعد ساعات من الرعب في ود مدني: الشرطة توقع بقاتل المواطن داخل شقة في كمين محكم! عفو الجيش لا يسقط الحق الخاص: ضحية نهب يلاحق أحد أتباع "النور القبة" بأمر قبض قضائي وسط تعنت ومراوغة... القوات المسلحة تزيل الدفاعات المتقدمة لآخر حصون الدعم السريع في شمال كردفان العمل الخاص يمهل الدعم السريع في النهود 48 ساعة.. «سلّم تسلم» قبل مواصلة العمليات كشف عن وجهه الحقيقي وأمنياته.. مسعد بولس من الإمارات يراهن على تقدم الدعم السريع في فصل الشتاء القبض على الصحفي عطاف عبدالوهاب في بورتسودان.. ماذا حدث وما علاقة البلاغ ب ..

أكثر من ثلاث رحلات جوية خلال أيام تثير التساؤلات حول مسارات الإمداد من الصين عبر أبوظبي وصولاً إلى إثيوبيا

الإمارات تزود مليشيا الدعم السريع بمسيّرات صينية عبر إثيوبيا

 

أكثر من ثلاث رحلات جوية ..دعم استراتيجي للتمرد : الإمارات تواصل توريد مسيّرات صينية متطورة لمليشيا الدعم السريع عبر إثيوبيا!

 

متابعات – عاجل نيوز

عاد ملف الإمداد العسكري الخارجي لمليشيا الدعم السريع إلى الواجهة من بوابة الطائرات المسيّرة، بعد معلومات أوردها الصحفي التركي أونوت شاقري بشأن تحركات جوية يقول إنها ترتبط بنقل عتاد عسكري صيني عبر الإمارات وصولاً إلى الأراضي الإثيوبية.

وبحسب ما أورده شاقري، فإن أكثر من ثلاث رحلات جوية خلال الأيام الأخيرة تحركت ضمن مسار يبدأ من الصين ويمر عبر أبوظبي قبل الوصول إلى إثيوبيا، وسط معلومات عن شحنات عسكرية تتضمن طائرات مسيّرة وأنظمة متطورة.

وتكتسب هذه المعلومات أهميتها من طبيعة الطرازات التي جرى الحديث عنها، وفي مقدمتها CH-4 وCH-95 وFH، وهي مسيّرات ظهرت بالفعل في تقارير عسكرية مرتبطة بالحرب السودانية، ما يجعل مسألة طرق وصول هذه المنظومات إلى ساحات القتال محل اهتمام ومتابعة.

ولا يعني ذلك أن تفاصيل الرحلات الثلاث أو أكثر قد جرى التحقق منها بصورة مستقلة، إذ تظل أرقام الرحلات ومساراتها الدقيقة وطبيعة حمولاتها بحاجة إلى أدلة إضافية، إلا أن حديث الصحفي التركي يأتي في سياق أوسع من التقارير التي تناولت وصول أسلحة ومسيّرات أجنبية إلى أطراف الحرب في السودان.

وكانت القوات المسلحة السودانية قد أعلنت في يوليو الماضي إسقاط طائرة مسيّرة من طراز FH-95 في شمال كردفان، كما ظهرت تقارير لاحقة عن إسقاط طائرات من الطراز نفسه في مناطق أخرى، ما يؤكد وجود هذا النوع من المسيّرات في مسرح العمليات السوداني.

ويثير ظهور المسيّرات الصينية تحديداً سؤالاً مهماً: كيف تصل هذه المنظومات المتطورة إلى مناطق العمليات، ومن أين تحصل الجهات المستخدمة لها على قطع الغيار والذخائر ومستلزمات التشغيل والصيانة؟

وهنا تبرز أهمية ما أورده أونوت شاقري بشأن المسارات الجوية التي تمر عبر المنطقة، إذ إن الحديث لا يتعلق بمجرد طائرة مسيّرة منفردة، وإنما بشبكة إمداد محتملة تحتاج إلى مطارات ووسائل نقل وتنسيق لوجستي وقدرة على إيصال المعدات إلى مناطق قريبة من ساحات القتال.

وتشير تقارير بحثية وإعلامية سابقة إلى اتهامات بوجود شبكات إمداد مرتبطة بالدعم السريع، بينها شبكات لها صلات بالإمارات، فيما قالت تقارير أخرى إن معدات صينية الصنع ظهرت ضمن الأسلحة المستخدمة في الحرب.

وفي المقابل، تنفي الإمارات بصورة متكررة تقديم دعم عسكري أو مالي أو لوجستي للدعم السريع، وترفض الاتهامات الموجهة إليها. ولذلك تبقى نسبة أي شحنة أو رحلة جوية محددة إلى جهة بعينها بحاجة إلى توثيق مستقل يحدد مصدر الشحنة وحمولتها والجهة المستلمة لها.

أما إثيوبيا، فقد دخلت بدورها في دائرة الاتهامات المتعلقة بمسارات تشغيل ونقل المسيّرات. وكانت السلطات السودانية قد اتهمت إثيوبيا بالسماح باستخدام أراضيها في أنشطة مرتبطة بالدعم السريع، بينما نفت أديس أبابا هذه الاتهامات.

كما أعلن الجيش السوداني في وقت سابق إسقاط مسيّرة قال إنها دخلت أجواء النيل الأزرق قادمة من الأراضي الإثيوبية، وهو ما أعاد تسليط الضوء على الحدود الشرقية باعتبارها أحد المسارات التي تتابعها الخرطوم في ملف الحرب الجوية.

وتزداد أهمية هذا الملف مع التحول الكبير الذي أحدثته الطائرات المسيّرة في طبيعة الحرب السودانية. فالمسيّرات الحديثة أصبحت تستخدم للاستطلاع والمراقبة وتنفيذ الضربات بعيدة المدى، وهو ما يجعل امتلاكها عاملاً مؤثراً في قدرة أي طرف على تنفيذ عملياته العسكرية.

ويبرز طراز FH-95، الذي يرد أحياناً تحت تسمية CH-95، ضمن هذه المنظومات التي ظهرت في التقارير المتعلقة بالعمليات الجوية للدعم السريع، في وقت أعلنت فيه القوات المسلحة إسقاط عدد من هذه الطائرات خلال الأشهر الماضية.

ومن هنا، فإن المعلومات التي طرحها أونوت شاقري بشأن الرحلات الجوية الأخيرة تفتح باباً واسعاً أمام التساؤلات حول طبيعة حركة الطيران والشحن العسكري في المنطقة، خصوصاً إذا ثبت أن المسار المشار إليه يتكرر بصورة منتظمة.

فإذا كانت الرحلات تحمل بالفعل مسيّرات أو معدات عسكرية، فإن السؤال لا يتوقف عند نقطة الانطلاق من الصين أو المرور عبر أبوظبي، بل يمتد إلى الجهة التي تستلم الشحنات في نهاية المسار، وكيف تنتقل بعد ذلك إلى مناطق العمليات داخل السودان.

كما أن تكرار الرحلات خلال فترة زمنية قصيرة، إذا تأكدت تفاصيله، سيكون مؤشراً يستحق التدقيق في طبيعة حركة الإمدادات العسكرية المرتبطة بالحرب السودانية.

وتبقى هذه النقطة تحديداً بحاجة إلى مزيد من المعلومات القابلة للتحقق، مثل أرقام الرحلات، نوع الطائرات الناقلة، المطارات المستخدمة، بيانات الشحن، وطبيعة الحمولة، حتى يمكن الانتقال من المعلومات المتداولة إلى صورة موثقة عن مسار الإمداد.

لكن المؤكد أن ملف المسيّرات الأجنبية أصبح أحد أبرز ملفات الحرب، وأن ظهور منظومات صينية متطورة في العمليات العسكرية يفرض متابعة مستمرة لمصادرها وطرق وصولها إلى السودان.

وبين معلومات الصحفي التركي أونوت شاقري، والتقارير السابقة عن المسيّرات الصينية، والاتهامات السودانية المتعلقة بمسارات الإمداد عبر دول الجوار، تتشكل قضية عسكرية ولوجستية معقدة لا تزال تفاصيلها الكاملة محل متابعة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.