عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
كشف عن وجهه الحقيقي وأمنياته.. مسعد بولس من الإمارات يراهن على تقدم الدعم السريع في فصل الشتاء القبض على الصحفي عطاف عبدالوهاب في بورتسودان.. ماذا حدث وما علاقة البلاغ ب .. والي الخرطوم يكشف بالأرقام حجم الدمار.. 13 محطة مياه و13.8 ألف محول و215 مدرسة خارج الخدمة اجتماع أمني بالخرطوم.. إعادة تأسيس الفرقة 21 مشاة على طاولة الترتيبات وبشريات مرتقبة لدارفور ماتوا عطشاً في قلب الصحراء.. وفاة 3 أشخاص أثناء رحلة من دارفور إلى الشمالية ونجاة آخرين رسالة لابناء كردفان .. الدولة ما بتدَّاوس ، و مافي مليشيا بتحكم بلد.. دعوة للتسليم وحقن الدماء سور بالمليارات لا يصمد أمام الرياح وعربة لم تتحرك.. ماذا يحدث خلف أسوار مطار الخرطوم؟ عاجل .. انشقاق يضرب تحالف المليشيا السياسي : عضو بارز ومشهور يعلن استقالته من "تأسيس" شاهد الفيديو.. الفضائح تتكشف في عقر داره: القوات المشتركة تسيطر على أكبر سوق مسروقات للمليشيا في الم... طفل سوداني يثير المشاعر وهو يبكي عند باب قبر رسول الله صلي الله عليه وسلم

كشف عن وجهه الحقيقي وأمنياته.. مسعد بولس من الإمارات يراهن على تقدم الدعم السريع في فصل الشتاء

مسعد بولس يراهن على الشتاء في السودان.. ماذا قال عن تقدم الدعم السريع؟

 

مبعوث ترامب يتحدث عن معارك السودان من دبي.. وتقديرات بشأن تأثير الطقس على مسار العمليات العسكرية

 

متابعات –عاجل نيوز

في لقاء استمر أكثر من 80 دقيقة، طرح الكاتب الصحفي المصري عماد الدين حسين عدداً من الأسئلة على مسعد بولس، مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى القارة الإفريقية، تناولت أزمات المنطقة وفي مقدمتها الحرب في السودان.

وجرى اللقاء في إحدى قاعات مركز التجارة العالمي بمدينة دبي، على هامش قمة الإعلام العربي التي انعقدت خلال الفترة من 15 إلى 17 سبتمبر الجاري، بمشاركة واسعة من رؤساء التحرير والإعلاميين من عدد من الدول العربية.

وبحسب رواية حسين المنشورة في صحيفة الشروق المصرية، جاءت الجلسة عقب مشاركة بولس في إحدى جلسات القمة، حيث عقد لقاء مغلق مع نحو 15 من رؤساء التحرير وكبار الإعلاميين، وامتد النقاش إلى ملفات ليبيا وإثيوبيا والصومال والسودان.

لكن السودان استحوذ على الجزء الأكثر حساسية من الحوار، بعدما انتقل النقاش إلى موقف واشنطن من طرفي الحرب، وتطورات العمليات العسكرية على الأرض، وما إذا كانت الولايات المتحدة ترى إمكانية لحسم الصراع عسكرياً أم ما زالت تراهن على المسار السياسي.

ونقل حسين عن بولس قوله إن الولايات المتحدة لا تتعامل مع حكومة رئيس مجلس السيادة عبدالفتاح البرهان باعتبارها حكومة معترفاً بها، وإنما كحكومة أمر واقع، كما قال إن واشنطن لا تعترف كذلك بحكومة منبثقة من الدعم السريع.

وبحسب ما أورده الكاتب، أكد بولس أن الولايات المتحدة تدعم الوساطات الرامية إلى إنهاء الحرب، بينما وجه خلال حديثه انتقادات إلى البرهان وحكومته، متحدثاً عن مواقف واشنطن من المبادرات المطروحة لمعالجة الأزمة السودانية.

إلا أن النقطة الأكثر إثارة في الحديث، وفق رواية حسين، ارتبطت بالتطورات العسكرية الأخيرة في السودان، خصوصاً التقدم الذي حققته القوات المسلحة والقوات المتحالفة معها في شمال كردفان والأبيض.

وبحسب ما نقله الكاتب عن بولس، فإن هذا التقدم قد يكون مؤقتاً بسبب الظروف الجوية، مشيراً إلى احتمال تغير المعطيات مع حلول فصل الشتاء.

وتحمل هذه الجزئية تحديداً دلالة لافتة، إذ إن الحديث لا يتناول فقط قراءة للوضع الميداني الحالي، وإنما يربط استمرار التقدم العسكري بعامل الطقس، في وقت تشهد فيه جبهات كردفان تحولات متسارعة خلال الفترة الأخيرة.

وكانت القوات المسلحة قد أعلنت خلال الأيام الماضية عن استعادة مناطق في شمال كردفان، فيما تحدثت مصادر وتقارير متعددة عن اتساع نطاق العمليات في الإقليم. وتبقى تفاصيل السيطرة الميدانية في مناطق القتال المختلفة بحاجة إلى التحقق المستقل، في ظل استمرار الحرب وصعوبة الوصول إلى بعض الجبهات.

وفي حديثه عن السودان، قال بولس، بحسب المقال، إن الولايات المتحدة تدعم الجهود الرامية إلى الوصول إلى تسوية سياسية، كما تحدث عن الوساطات العربية والأممية ومساعيها لإنهاء الحرب.

كما تناول النقاش ملف الدعم الخارجي للحرب، حيث نقل الكاتب عن بولس قوله إن الذهب يمثل أحد أهم مصادر تمويل القتال، وإن الولايات المتحدة قدمت مقترحاً إلى الأمم المتحدة يتعلق بحظر السلاح عن طرفي النزاع.

وأضاف، بحسب الرواية المنشورة، أن 12 دولة تمد طرفي الحرب بالأسلحة، وهي معلومة وردت على لسان بولس في اللقاء كما نقلها الكاتب، ولم تُعرض في المقال بوصفها نتيجة تحقيق مستقل.

ولم يتوقف اللقاء عند السودان، إذ شملت الأسئلة الموجهة إلى مبعوث ترامب ملفات ليبيا وإثيوبيا والصومال، إلى جانب العلاقات الإقليمية وأزمة سد النهضة.

وفي الملف الليبي، تحدث بولس عن استمرار التنسيق مع أطراف النزاع، وعن تقدم في خريطة الطريق السياسية، بينما تناول في الملف الإثيوبي رغبة أديس أبابا في الوصول إلى البحر الأحمر، والدور التركي في التوصل إلى ترتيبات تتعلق بمنح إثيوبيا منفذاً تجارياً في الصومال، بحسب ما أورده حسين.

كما طرح الكاتب على بولس سؤالاً بشأن الاتفاق العسكري مع إثيوبيا وانعكاساته على علاقات الولايات المتحدة بدول المنطقة، خصوصاً في ظل أزمة المياه بين مصر وإثيوبيا، إلا أن إجابة بولس، وفق المقال، ركزت على الموقف الأمريكي السابق من مفاوضات سد النهضة.

وفي جانب آخر من الحوار، تحدث بولس عن تعرضه لهجمات إعلامية من جهات قال إنها مرتبطة بجماعة الإخوان المسلمين ومؤسساتها في بريطانيا والولايات المتحدة والمنطقة، كما أشار إلى المساعدات الأمريكية المقدمة لمعالجة الأزمة الإنسانية في السودان، وإلى الدور المصري في استضافة اللاجئين السودانيين.

وتكتسب تصريحات بولس بشأن تأثير الشتاء على مسار العمليات أهمية خاصة بسبب توقيت صدورها، إذ تأتي في وقت تشهد فيه جبهات كردفان نشاطاً عسكرياً متصاعداً، بينما يظل من غير الممكن الجزم بأن الظروف الجوية ستؤدي بالفعل إلى تغيير مسار العمليات أو منح أي طرف أفضلية ميدانية.

ومن المهم كذلك الفصل بين ما قاله بولس في اللقاء وبين الاستنتاجات التي قدمها الكاتب عماد الدين حسين في مقاله؛ فبعض العبارات الواردة في المادة تعكس قراءة الكاتب وتحليله للسياسة الأمريكية، وليست تصريحات مباشرة من المسؤول الأمريكي.

ويأتي اللقاء في ظل استمرار المساعي الدولية والإقليمية لإنهاء الحرب السودانية، بالتزامن مع تغيرات ميدانية متسارعة في كردفان، ما يجعل أي قراءة صادرة عن مسؤول أمريكي معني بملفات القارة الإفريقية محل اهتمام واسع، خصوصاً عندما تتصل بمستقبل العمليات العسكرية.

وبينما يرى المقال أن حديث بولس يكشف جانباً مهماً من الحسابات الأمريكية تجاه السودان، فإن السؤال الذي يظل مفتوحاً هو مدى قدرة العوامل العسكرية والميدانية، وبينها الطقس، على التأثير في اتجاهات الحرب خلال الأشهر المقبلة.

أما ما إذا كان فصل الشتاء سيغير فعلاً موازين العمليات أو يؤدي إلى تراجع التقدم الذي تحدث عنه بولس، فتبقى مسألة مرتبطة بتطورات الميدان وقدرة القوات على مواصلة عملياتها، ولا يمكن حسمها مسبقاً.

المصدر: صحيفة الشروق المصرية، مقال الكاتب عماد الدين حسين.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.