“صندوق القـ تل الأكبر”.. القوات الخاصة تكشف خطة الجيش الساحقة حتى حدود شمال دارفور!
صندوق قـ تل جديد للجيش السوداني يتسع لـ شمال دارفور واستراتيجية العمل الخاص
“صندوق القتل الأكبر”.. القوات الخاصة تكشف خطة الجيش الساحقة حتى حدود شمال دارفور!
متابعات – عاجل نيوز
في نقلة نوعية أربكت حسابات التمرد وأعادت رسم الخارطة العسكرية في البلاد، ابتدرت القوات المسلحة السودانية، بالتنسيق مع القوات المشتركة وقوات العمل الخاص،.
تطبيق استراتيجية عسكرية هجومية متطورة اعتمدت على إقامة “صندوق قتل جديد” واسع النطاق، يمتد نطاقه العملياتي ليشمل المحاور الغربية وصولاً إلى أشارف وجغرافيات شمال دارفور الاستراتيجية.
وكشف قائد رفيع بـ قوات العمل الخاص عن تفاصيل هذه الاستراتيجية الميدانية الجديدة في مسار “معركة الكرامة”، مؤكداً أن القوات المسلحة انتقلت كلياً من استراتيجية الاستنزاف الموضعي إلى بناء الفخاخ التكتيكية المركبة.
وتعتمد الخطة على جر متحركات ميليشيا الدعم السريع المتمردة وخطوط إمدادها المفتوحة إلى مناطق مفتوحة ومحاطة بنطاقات إطلاق نار معقدة، تُشل فيها حركة آلياتها وتُعدم فيها فرص المناورة أو الانسحاب.
انتصارات مدوية: دحر التمرد وتفكيك المحاور الغربية
تأتي هذه التحركات الميدانية المعقدة متزامنة مع سلسلة من الانتصارات المدوية التي حققها الجيش السوداني وحلفاؤه في جبهات القتال المختلفة، حيث شهدت الأيام الماضية دحر مسارات إمداد المليشيا وقطع أذرعها الممتدة بين الولاية الشمالية وكردفان ومشارف دارفور.
وقد أسفرت ضربات صندوق القتل الجديد عن تحقيق نتائج ميدانية كاسحة، أبرزها:
تدمير متحركات الإمداد: إبادة عدد من الأرتال العسكرية القادمة عبر الصحراء، والتي كانت تحاول إسناد الجيوب المحاصرة.
شل القدرة القتالية: القضاء على قيادات ميدانية بارزة وتدمير مئات السيارات القتالية المجهزة بأسلحة ثقيلة.
تطهير المساحات المفتوحة: استعادة السيطرة الكاملة على الطرق الرابطة والمدقات الصحراوية الحاكمة التي كانت تُستغل في عمليات النهب والتهريب.
وأوضح القائد العسكري أن التكتيك الجديد لا يقتصر على المواجهة المباشرة، بل يعتمد على “الإنهاك الذكي” عبر ضرب المسيرات الانتحارية والمدفعية الثقيلة الموجهة بدقة، تليها عمليات اغارة خاطفة تنفذها وحدات العمل الخاص لتطهير الجيوب المتبقية دون خسائر في صفوف القوات صديقة.
دلالات المعركة: انهيار منظومة المليشيا واقتراب الحسم
تُظهر التطورات المتسارعة أن توسيع نطاق صندوق القتل ليشمل حدود شمال دارفور يمثل الضربة القاضية لمشروع التمرد، حيث أدى إغلاق هذه الممرات الصحراوية إلى خنق المليشيا وتجريدها من أهم عناصر قوتها المتمثلة في سرعة الحركة والانتشار الجغرافي.
ومع تواصل الانتصارات وتلاحم المواطنين مع قواتهم المسلحة، تؤكد القيادة العسكرية أن عمليات “معركة الكرامة” تمضي وفق جدول زمني دقيق وصارم، وأن تكتيكات العمل الخاص والاستدراج الميداني ستظل السلاح الحاسم حتى تطهير آخر بؤرة لفلول المليشيا في كافة أرجاء الوطن.