هروب واندحار.. عبد الرحيم دقلو يتخفى على حدود إثيوبيا للاتجار بالمرتزقة بعد انهيار قواته بالنيل الأزرق
عبد الرحيم دقلو يفر للحدود الإثيوبية لتجنيد مرتزقة وملاحقة الفارين
قيادي المليشيا الإرهابية يفر إلى الشريط الحدودي لتجنيد عناصر جديدة من قبائل مقاطعة المابان والنوير، ويصدر أوامر صارمة لشرطته العسكرية لملاحقة الفارين من جحيم معارك القوات المسلحة
متابعات – عاجل نيوز
كشفت مصادر صحفية مطلعة وموثوقة لـ«السوداني» عن وصول القيادي بمليشيا آل دقلو الإرهابية، المتمرد عبد الرحيم دقلو، إلى الشريط الحدودي المتاخم بين إثيوبيا ودولة جنوب السودان، .
في تحرك يائس يكشف حجم الانهيار التنظيمي والميداني الذي يعصف بصفوف المليشيا المتمردة عقب الضربات الموجعة التي تلقتها في مختلف المحاور.
وأكدت المصادر أن عبد الرحيم دقلو يسعى عبر تواجده في تلك المناطق الحدودية إلى إطلاق حملات تجنيد قسري ومدفوع الثمن لاستقطاب عناصر جديدة من قبائل النوير والمابان،.
في محاولة بائسة لتعويض الخسائر البشرية الفادحة والسحق المتواصل لمرتزقته على يد القوات المسلحة والقوات النظامية والقوة المشتركة.
وفي سياق متصل يعكس حالة الرعب والانقسام الداخلي، أصدر قائد المليشيا المتمردة توجيهات صارمة ومباشرة لما يسمى بـ«الشرطة العسكرية» التابعة للمليشيا،.
تمثلت في إطلاق عمليات ملاحقة واسعة وتمشيط دقيق لإلقاء القبض على أعداد كبيرة من عناصر المليشيا الذين فروا جماعياً من أتون المواجهات الحاسمة والضربات الحارقة التي شهدتها جبهات ولاية النيل الأزرق.
وتكشف هذه التحركات الميدانية المتخبطة حالة التفكك والهروب الجماعي للكوادر القتالية، وتأكد استنزاف القوة الصلبة للمليشيا ولجوئها الدائم لاستجلاب المرتزقة والاتجار بعوز المجتمعات الحدودية،.
وسط يقظة جادة واستعداد تام من القوات المسلحة السودانية لقطع خطوط الإمداد وتطهير كافة المنافذ الحدودية من أدوات التمرد والعدوان.