معركة الوجود والكرامة.. إصرار الشعب السوداني على استعادة حياته يكسر شوكة المليشيا ومخططات التخريب الإقليمي
السودانيين على الحياة يهزم المليشيا ومخططات استهداف المدنيين
استهداف المحطات والأعيان المدنية والأسواق يتكشف كعجز ميداني محمول بإرهاب موجه ضد المواطنين العزل، وإرادة البقاء والعودة للمؤسسات تشكل ضربة قاضية لداعمي العدوان
متابعات – عاجل نيوز
تتجلى الحقيقة العارية لطبيعة الصراع الذي تخوضه البلاد اليوم، في أن مليشيا آل دقلو الإرهابية والقوى الإقليمية الراعية لها لا تواجه القوات المسلحة والتشكيلات العسكرية في الميادين المباشرة، بل توجّه آلتها التدميرية نحو الشعب السوداني ومقومات حياته اليومية.
استهداف الأعيان المدنية دليل العجز الميداني
وأظهرت الوقائع الميدانية المتلاحقة تحاشي هذه العصابات للمواجهة المباشرة في الثغور والمعسكرات العسكرية،
مقابل التفرغ التام لقصف واستهداف محطات الكهرباء، ومرافق الوقود، الأسواق والمستشفيات، والجامعات، والمؤسسات الخدمية.
ويعكس هذا السلوك الإجرامي الممنهج استراتيجية إرهابية خبيثة تستهدف تجويع المواطنين العزل، وتعطيل شريان الحياة، وفرض واقع مأزوم يعوض خسائرهم المتتالية أمام صمود وبسالة القوات المسلحة.
صمود المواطنين وكسر إرادة العدوان
وأمام هذا المخطط الذي ترعاه قوى الشر الدولية والإقليمية، فإن الهزيمة النكراء الحقيقية لهذه العصابات ومن يقف خلفها لا تقاس فقط بالمعارك العسكرية، بل تتشكل حذوها في إصرار السودانيين والسودانيات على التمسك بالحياة والاستماتة في العودة إلى منازلهم ومزارعهم ومصانعهم ومقاعد دراستهم.
إن عزيمة الشعب السوداني في تعمير ما دمره العدوان، وإعادة دوران عجلة الإنتاج في الولايات الآمنة، وتماسك الجبهة الداخلية، تعبير صريح عن إنكسار أهداف التمرد، .
وإثبات قاطع بأن حرب التدمير ضد الأعيان المدنية لن تزيد المواطنين إلا تمسكاً بمؤسسات دولتهم الوطنية والتفافاً حول القوات المسلحة حتى تطهير كامل التراب الوطني.