مأساة جديدة لضحايا الاختطاف بالخارج.. وفاة شاب سوداني بعد أشهر من الاحتجاز والتعـ.ذيب بليبيا ومطالبات بالفدية
وفاة شاب سوداني بسجن في ليبيا بعد احتجازه لأشهر
الناشط الليبي طارق المامون يكشف تفاصيل وفاة الضحية بمدينة الزاوية عقب تدهور حالته الصحية داخل سجن بورشفانة التابع للكتيبة 55 مشاة بعد عجز أسرته عن دفع الأموال المطلوبة
متابعات – عاجل نيوز
كشف الناشط الحقوقي الليبي طارق المامون، المتخصص في متابعة أوضاع حقوق الإنسان، عن مأساة إنسانية جديدة تمثلت في وفاة شاب سوداني بمدينة الزاوية الليبية، وذلك عقب أشهر طويلة من الاعتقال والاحتجاز القسري وتدهور حالته الصحية داخل أحد السجون بالمنطقة.
معاناة داخل الاعتقال ومطالبات بالفدية
وأوضح المامون، عبر حسابه الرسمي على منصة «فيسبوك»، في تغطية رصدها الكاتب الصحفي لؤي عبدالرحمن، أن المتوفى ظل قيد الاحتجاز والتغييب لنحو ستة أشهر داخل “سجن بورشفانة”، وهو معتقل يرتبط تشغيلياً بـ «الكتيبة 55 مشاة» التابعة لوزارة الدفاع الليبية.
ونقل الناشط الحقوقي عن عائلة الشاب السوداني تأكيدها تعرضها لضغوط ومطالبات مالية متكررة من قبل الخاطفين للقبول بدفع فدية مالية مقابل إطلاق سراحه، غير أن ظروف الأسرة القاسية حالت دون تمكنها من توفير المبالغ الباهظة المطلوبة لإنقاذ حياته.
تدهور صحي ووفاة بمدينة الزاوية
وأفادت المصادر بأن الجهات المحتجزة أقدمت على إخراج الشاب من السجن ونقله بصورة مفاجئة إلى مدينة الزاوية بعد أن أنهكه المرض وتفاقمت حالته الصحية نتيجة ظروف الاعتقال القاسية والإهمال الطبي المتعمد، حيث فاضت روحه إلى بارئها فور وصوله.
وتجري الترتيبات والإجراءات النهائية لدفن جثمان الفقيد بمدينة الزاوية، وسط مطالبات حقوقية واسعة بضرورة فتح تحقيق عاجل حول انتهاكات مجموعات الاحتجاز والحد من عمليات الابتزاز والانتهاكات التي تطال المهاجرين والرعايا السودانيين في الأراضي الليبية.