عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«معايير الأمم المتحدة المزدوجة».. يوسف عبدالمنان يفضح صمت المجتمع الدولي عن نهب مليشيا الدعم السريع ... «محـ رقة كبرى في غرب كردفان».. سلاح الجو والمسيرات يسحـ قون "فزع" المليشيا ويدمرون (80) مركبة وآليات... «صيد ثمين لدفاعات السودان الجوية».. إسقاط مسيرة استراتيجية معادية طراز «CH-95» قادمة من إثيوبيا في م... توضيح حاسم من حاكم دارفور».. مني أركو مناوي يؤكد انحيازه المطلق لوحدة الصف الوطني ورفض المليشيات «أكاذيب آبي أحمد تتبخر في سماء إثيوبيا».. الصحفي التركي أوموت شاقري يكشف تفاصيل فضيحة عرض المسيرات ا... فصول جديدة في قضية ولاء أبوبكر».. سفارة السودان بالقاهرة تكشف تفاصيل التحركات الدبلوماسية والميدانية... مصطفى عبدالعزيز البطل يكتب عن توظيف مواقف وزير الحرب الأمريكي لنصرة ملة «صمود» وتعرية ازدواجية الخطا... «رفعة علم السودان في المحافل الدولية».. اختيار البروفيسور السوداني سعيد محمد عمر ضمن قائمة أفضل 2% م... شاهد الاعتراف ...«اعترافات الغرق من داخل معسكر التمرد».. القيادي المنشق "السافنا" يكشف كواليس انهيار... شاهد الخطاب .. «خطاب اليأس والاستعراض الهزيل».. حميدتي يظهر في فيديو تعبوي مرتبك لمحاولة ترقيع معنوي...

مستشار حميدتي السابق يحرض القبائل علي الدعم السريع

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

دعا المستشار السابق لقائد قوات الدعم السريع  يوسف عزت الإدارة الأهلية والقبائل بأن لا تكون طرفًا في الحرب والتحشيد لها أو أن يتم استغلالها كوقود للحرب الشاملة بالبلاد .

 

 

 

وكشف المستشار السابق لحميدتي عن ميقات بداية الحرب والسبب الحقيقي لاندلاعها

 

 

وقال  إن الحرب بدأت نتيجة لخلافات بين مكونات المؤسسة العسكرية وقرارات قائد الجيش يوم 4 يوليو 2022

 

 

 

التي أدت إلى بدء عملية سياسية تمسكت قيادة الدعم السريع بعدم التراجع عنها وانتهت بحرب الخامس عشر من أبريل.

 

 

وأضاف “اليوم يصعب تعريف الحرب استنادًا إلى ظروف بدايتها، فتبني الجيش والمساندين له ضرب الحواضن الاجتماعية التي تنتمي لها قيادة الدعم السريع في دارفور

 

 

او الغرب وكذلك استنفار مكونات اجتماعية لصالح الجيش استجاب لها الإسلاميين الذين يدعمون الحرب

 

 

أدى ذلك إلى انشقاق عضوية الحركة الإسلامية وتكتلهم مع كل طرف من أطراف الصراع والسعي لاستخدام المكونات القبلية وحشد التأييد بالبيانات والمواقف المعلنة.

 

 

وتابع “وهو أسلوب يعرفه شعبنا خلال صراعات الإسلاميين حول السلطة وكأننا اليوم نشهد مفاصلة جديدة بين أطراف الحركة الإسلامية

 

 

 

تشبه ما حدث في العام 1999، حيث استنصر فيها طرف بالدولة وسلاحها وطائراتها والطرف الآخر بالقبائل والسلاح التقليدي”

 

 

 

ونوه عزت في منشور “علينا العمل لمنع تحول الحرب إلى حرب اجتماعية أهلية شاملة،

 

 

 

وذلك بدفع قيادة القوتين العسكريتين لوقف الحرب وإبعاد أجندة الحركة الإسلامية وصراعاتها من استخدام العنف المجتمعي لفرض استمرارية الحرب على الجميع والتي للحركة الإسلامية وتجار الحروب مصلحة فيها.

 

 

 

وقال إن القوى المساندة للدعم السريع أو الجيش من غير الإسلاميين عليها دعم وقف الحرب وفق رؤية تخاطب الراهن والمستقبل وتعمل لبناء الدولة السودانية الجديدة

 

 

 

واعادة بناء وتأسيس مؤسساتها العسكرية والأمنية وصناعة سلام مستدام يجنب مجتمعاتنا الاحتراب والكوارث وأبعاد القوى المجتمعية المحلية من استخدامها في التحشيد لأجندة الحرب الاهلية الشاملة.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.