عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
نهايات مرعبة وعلاج في إسرائيل.. عادل صديق الصاوي يكشف الأسرار الكاملة لمصير قائد المليشيا و اصابته ف... هاجر سليمان.. أزمة الوقود (مفتعلة) وأذرع خفية تسعى لإحباط قرارات (البرهان) .. معلومات صادمة وأسرار ح... رشان أوشي... من يحكم السودان فعلياً؟   «زلزال يضرب قيادة التمرد بجنوب دارفور».. مصرع القيادي الميداني محمد آدم (تنكس) ابن أخت حميدتي وضابطي... قرارات البرهان تزلزل الأسعار وتعصف باسعار السلع وجوال السكر  يفقد 130 ألف جنيه من قيمته في أقل من 24... «بيان أم وضاح بعد تأجيل جلستها مع الأعيسر».. الأقلام الحرة لا ترهبها ساحات المحاكم والموقف ثابت «بيان عاجل لأسرة الشهيد محمد عجيب بالقضارف».. مطالب بكشف الحقيقة وتساؤلات حول طمس الأدلة جبريل إبراهيم في أخطر تصربح : يكشف أثار  تداعيات قرارات البرهان بإلغاء قائمة السلع المحظورة على المو... الأولى على السودان في الشهادة الثانوية "تقى النور" تختار جامعة خاصة للدراسة الجامعية بدلاً عن الأسما... «مافيا الدقيق وحرب الجوع الإماراتية».. هاجر سليمان تفضح مخطط تجار الأزمات لإجهاض قرارات البرهان .

كان الله في عونك ايها الشعب السوداني | مأساة على الحدود | برصاص قطاع طرق مقتل طفلة سودانية وإصابة والدها

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

بدأت تفاصيل القصة المُحزنة عند مغادرة الطفلة سهير برفقة أسرتها الصغيرة المكونة من والدها ووالدتها وشقيقيها متجهين إلى مصر.

 

 

ولكن الرياح جرت بما لا تشتهي السفن، إذ بينما توغّلت العربة داخل الصحراء القاحلة،

 

 

لاحظ قائد المركبة عصابة مسلحة تقف بعيدًا على الطريق. وعلى الفور استدار السائق ليعود بالعربة، في محاولة للنجاة بنفسه وبالركاب،

 

 

لقيت طفلة سودانية حتفها وأصيب والدها برصاص قطاع طُرق، قرب الحدود بين السودان ومصر.

 

 

 

فيما أكد شهود عيان أن مراسم تشييع الطفلة المغدورة سهير عارف جرت بمدينة عطبرة يوم أمس الاثنين.

 

 

 

إلا أن العصابة أطلقت وابلًا من الرصاص على مؤخرة العربة.
لسوء الحظ، أصابت إحدى الطلقات ركبة الأب، وأحدثت أخرى جروحًا سطحية به، بينما استقرت طلقة قاتلة في بطن الطفلة سهير.

 

 

بسرعة، عادت العربة أدراجها إلى داخل الحدود السودانية في محاولة لإسعاف الطفلة إلى أقرب مستشفى،

 

 

 

نظرًا لعدم وجود مستشفيات أو مراكز طبية في تلك الصحراء القاحلة. لكن الموت كان أسرع،

 

 

 

إذ لفظت سهير أنفاسها الأخيرة وهي تطلب جرعة ماء من والدتها، التي رفضت أملًا في أن تتمكن من إنقاذ حياتها. إلا أن الطفلة فارقت الحياة قبل وصولها إلى المستشفى.

 

 

وأثارت هذه الحادثة المأساوية، تفاعلًا واسعًا بين السودانيين على مواقع التواصل الاجتماعي.

 

 

إذ قال أحد المتفاعلين: “عندما حلت الظلمة على الحدود بين مصر والسودان، لم تكن تلك الليلة كغيرها.

 

 

كانت هناك عائلة مُنهكة تبحث عن الأمان بعد رحلة طويلة من النزوح. وسط تلك الرحلة القاسية، كانت الصغيرة سُهَير عارف تمثل شعلة الأمل لعائلتها، تضيء بابتسامتها الطريق أمامهم.

 

 

لكن القدر كان له وجه آخر، وبدلاً من أن تصل سُهَير إلى بر الأمان، قطفتها يد الغدر في لحظة مأساوية.

 

 

قُتلت على يد مجموعة من اللصوص، في مكان كان ينبغي أن يكون ملاذاً آمناً من الحرب والدمار”.

 

 

فيما قال معلق ثانِ:” كانت سُهَير مجرد طفلة، لم يكن في قلبها سوى براءة الأطفال وأحلامهم البسيطة.

 

 

أحلام تحطّمت في لحظة واحدة، وتركت عائلتها غارقةً في الحُـزن، متسائلة عن ذنب تلك الصغيرة.

 

 

ما حدث لسُهَير ليس مجرد قصة عن فقدان طفلة، بل هو قصة عن مأساة شعب بأكمله، يبحث عن الأمن في عالم يعج بالفوضى” .

 

 

وفي تعليق آخر، ذكر أحد المتفاعلين قائلاً: “فقدان سُهَير هو جرح في ضمير الإنسانية،

 

 

يذكرنا بأن النزاع والحرب لا يرحمان أحداً، وأن الضحايا غالباً ما يكونون أولئك الذين لا ذنب لهم سوى أنهم وجدوا أنفسهم في المكان الخطأ، في الزمن الخطأ”.

 

 

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.