عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
كسر الاحتكار وتوسيع قاعدة الشفافية».. وزارة الطاقة والنفط تفتح باب استيراد وقود الطائرات والفيرنس لك... «تحذير دبلوماسي رفيع وصريح».. علي يوسف يطالب البرهان بحسم الملف الروسي وعدم إضاعة فرصة البحر الأحمر ... «استكمال البناء المؤسسي وترسيخ سيادة القانون».. أعضاء المحكمة الدستورية يؤدون القسم أمام رئيس مجلس ا... «تنشيط الدبلوماسية وصون المصالح العليا».. البرهان يوجه خمسة سفراء جدد قبيل توجههم إلى محطاتهم الخارج... كارثة في الخرطوم وتطورات مثيرة .. اغتـ يال مصريين على يد مواطن سوداني وهروب القاتل «مخطط غادر على التخوم الشرقية».. رصد تحشيد أجنبي داخل إثيوبيا واستقدام مرتزقة لفتح جبهة جديدة بالهجو... قرار فوري من البرهان .. وبيان رسمي حاسم من مجلس السيادة.. ماذا هناك❓️ «استقالة مفاجئة ترج زلزال الخرطوم».. إستقالة مسؤول بارز بولاية الخرطوم «المعيار الأخلاقي لا يتجزأ».. الكاتبة رشان أوشي تفكك ازدواجية الجنجويد وتدين مجزرة التعدين بشمال الو... عادل الباز: حيطة الطين المائلة… حكومة كامل إدريس (2)

وزير الخارجية السوداني | إثيوبيا جارة شقيقة للسودان | حلمي الشخصي أن أرى يوماً كيان (ولايات النيل المتحدة)  

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

 

 

قال وزير الخارجية السوداني السفير علي يوسف في تغريدة على حسابه الخاص على منصة إكس: “مهمتنا أن نجعل النيل والمشروعات المقامة عليه أداة تكامل وتبادل للمنافع بين كل الشعوب التي تعيش على ضفافه.

 

 

 

 

 

وأضاف وزير الخارجية السوداني حلمي الشخصي أن أرى يوماً كيان (ولايات النيل المتحدة) الذي بشر به أحد آباء الدبلوماسية السودانية؛ جمال محمد أحمد،

 

 

 

 

ليكون كياناً جامعاً لكل دول حوض النيل وركناً ركيناً لمشروع الاتحاد الأفريقي

 

 

 

ووصف وزير الخارجية السوداني السفير علي يوسف ، إثيوبيا بأنها جارة شقيقة للسودان.يرتبط شعبها مع الشعب السوداني بصلات دم وثقافة ومصالح مشتركة،

 

 

 

 

عمرها من عمر الحضارات العريقة التي عرفها البلدان، وظل النيل في قلب هذه العلاقات رافد خير ومحبة وتعاون وينبغي أن يستمر كذلك دائماً.

 

 

 

 

وأضاف: “لكن علينا أن نراعي ونحترم احتياجات وشواغل بعضنا البعض، وأن نتجنب سياسات الإقصاء ولي الذراع. خيارنا الأوحد (الحوار.. الحوار)

 

 

 

في ضوء ما هو راسخٌ من مبادئ قانونية واتفاقيات ملزمة، وإذا غاب هذا النهج فإن البديل هو مزيد من الاستقطاب والصراع المهدد للاستقرار وذلك ما ترفضه شعوبنا.

 

 

 

 

الحوار لتعظيم القواسم المشتركة نحو التكامل الإقليمي هو ما ظللت أدعو وأعمل له”.

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.