عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
حالة هلع بوادي حلفا.. مسيرة تثير الرعب قبل الكشف عن حقيقتها قرارات صارمة لرئيس الوزراء السوداني: وقف التعيينات والنقل والانتداب في الجهاز التنفيذي سقوط متعاونة خطيرة: شرطة جبل أولياء وجهاز المخابرات يوجعان الميليشيا بعملية نوعية جنوب الخرطوم وزير الخارجية الإريتري يفتح النار على أبوظبي: الإمارات تسعى لتطبيق نموذج إمبريالي للسيطرة على موانئ ... وسط فرحة عارمة لتجار الذهب: وصول محولات الكهرباء إلى "عمارة الذهب" في قلب الخرطوم خط نار جوي يقطع إمدادات الميليشيا: سلاح الجو ينفذ عشرات الغارات بشمال وغرب كردفان حقيقة تكريم الرئيس السيسي للطالبة السودانية تقى النور بالذكاء الاصطناعي فاجعة تهز النيل الأبيض: العثور على عروسين حديثي الزواج متوفيين غامضي الأسباب جنوب كوستي أسعار فلكية للوقود بالسودان: النيل الأبيض تقفز بسعر جالون البنزين إلى 38,805 جنيهاً حركة «ثوار فزان» تعلن إغلاق الحدود الجنوبية لليبيا وتهدد بإحراق شاحنات تهريب الوقود

رشان اوشي | المبعوث الامريكي والحرمان من الأموال بعد الاستثمار في قضية مشبوهة و “جنيف ” الفاشلة.  

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

لعل من غير المستغرب أن يهرول المبعوث الأمريكي “توم بيرييلو” إلى “بورتسودان”، التي رفض من قبل أن يزورها، بحجة القلق على حياته جراء اضطراب الأمن.

 

 

 

ولم يَمضِ وقت طويل قبل أن يجد نفسه في مأزق؛ يائساً، محروماً من أي فرص ،

 

 

 

بعد فشله في تقديم الإفادات الصحيحة غير المنحازة حول الأزمة السودانية ،

 

 

 

 

بل ظهر كوسيط منحاز تماماً للطرف الآخر من الصراع ، هو الآن محروماً من الأموال بعد الاستثمار في قضية مشبوهة وإنفاق مبلغ ضخم في محاولة “جنيف ” الفاشلة.

 

 

 

في موازاة ذلك وسَّعت مليشيات “ال دقلو” حربها التدميرية، هدفُها واضح، تدفيع السودانيين ثمناً رهيباً رداً على مساندتهم للجيش الوطني ،

 

 

تريد المليشيات إغراق السودان في الركام وقلق النزوح وتوتراته، حتى يتسنى لرعاتها الدوليين استصدار قرار أممي باحتلال بلادنا عبر ما يسمى ب “قوات حماية المدنيين” ،

 

 

 

ولكن المفاجأة .. الحليف القوي “روسيا” أحبطت المحاولة باستخدام حق النقض “الفيتو” .

 

 

 

في الجانب الآخر ، لا يعلم “بيرييلو” ان السودان ينتظر انتقالَ المقاليد في البيت الأبيض إلى يد “دونالد ترمب” بعد شهرين،

 

 

 

عندها مصير مهمة المبعوث الأميركي لن تنفصل عن الحديث الدائر عما سيكون عليه وضع ملف السودان في عهد ترمب الثاني،

 

 

 

وغالب ظني سيدفع “ترمب” بملف السودان الى وكلائه في الخليج ، وستعود نغمة “منبر جدة ” من جديد .

 

 

بغض النظر عن تحالفات السودان الجديدة مع القطب الشرقي ، والتي بدأت باستئناف الشراكة الاقتصادية مع الصين ،

 

 

 

إستعادة العلاقات مع “إيران” ،وتفاهمات ناجحة مع روسيا ظهرت جلياً في موقفها امس،

 

 

 

فإن مماطلة الامريكان كثيراً في إدانة واتخاذ موقف حاسم يساهم في إنهاء معاناة السودانيين ، جعلت حكومة السودان غير آبهة بزيارة المبعوث الأمريكي ولم توليها الاهتمام الكافي

 

 

 

في ذات السياق ، حتى وإن استئنف “منبر جدة” مرة أخرى، من يفاوض السودان؟ ،

 

 

 

هل يملك “حميدتي” أي سيطرة على عصابات النهب التي تحارب المدنيين في الجزيرة ، سنار ، دارفور ؟ ،

 

 

 

بالطبع (لا) ،خرجت تلك العصابات عن إمرة قادة الدعم السريع ، ولن تنتهي إلا بالقتال، إذا ما الذي يجبر “البرهان” على الخضوع لإملاءات الغرب؟ .

 

 

 

الرئيس “البرهان” رجل ذكي ، نجح في إنقاذ السودان من الاحتلال الأجنبي، سوى كان عبر حرب الوكالة التي يخوضها “حميدتي” أو عبر مؤامرات الغرب وامريكا التي فشلت أمس بواسطة الموقف الروسي .

 

 

 

أنتصر “البرهان” على الغرب ، ومن حسن الحظ أن جروحَ السنوات الماضية لم تقتلع من نفوس السودانيين بقايا مشاعر التضامن الوطني والإنساني، لذلك يجد شعبه يسانده في كل المواقف التي يتخذها

 

 

الفترة التي تفصلنا عن تسلم “ترمب” مهامه شديدة الخطورة، وحشية المليشيات بلا حدود أو روادع.

 

 

 

إذا رغبت “أمريكا” في الحفاظ على قدر متوازن من مصالحها في السودان عليها اتخاذ قرارات حاسمة بشأن “ال دقلو” وحربهم ضد المدنيين ،

 

 

 

اتخاذ القرارات الحاسمة اليوم أفضل من اتخاذها بعد الانهيار الكامل للعلاقة بين السودان والولايات المتحدة .

 

 

 

 

حسم المليشيات عبر قرارات ومواقف دولية واضحة يساهم في عودة الدولة السودانية

 

 

 

 

الدولة وحدها التي تملك الحق في المنح والرفض ، وايضاً وحدها تستطيع تضميد جروح السودانيين وتبديد مخاوفهم وليست القوات الأممية.
محبتي واحترامي ..

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.