عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«فاجعة منجم سالمين».. انتشال جثمانين وإصابة آخرين إثر انهيار منجم ذهب بولاية القضارف وسط غياب التدخل... «لا أزمة اقتصادية بل مافيا احتكار».. صحفية تصع أمام  البرهان  معلومات حساسة «انهيار من الداخل وزوال حتمي».. عبد الباري عطوان يكشف كواليس تقرير الـ«سي آي إيه» السري وتداعيات الس... شاركو في حرب اليمن ... «زلزال يضرب صفوف التمرد».. انشقاق سبعة ضباط كبار من مليشيا الدعم السريع وعودت... «جريمة تهز الضمير الإنساني».. مدير مستشفى الفاشر يكشف لوثائقي «العربية» مأساة رضيع نجا وحيداً من قصف... «إلى جحيم الخونة والناهبين».. هلاك العقيد خلا عبد الله مدي الملطخ بجرائم النـ.هب وسلـ.ب بيوت المواطن... انهيار دفاعات المليشيا في 17 منطقة .. قائد بالقوات المساندة يكشف فشل الهجمات المضادة للمليشيا . «حكاية مكالمة حسمت مهمة وطنية».. رشان آوشي تكشف كواليس حوار استخباراتي مع «ساموراي المليشيا» قبل انش... شاهد فيديو يكشف الحقيقة كاملة دون مساحيق .. «لن أبيع رغيفة بألف جنيه».. صاحب مخبز يدق ناقوس الخطر وي... شاهد هدف المربخ .. المريخ يودّع أبطال أفريقيا بركلات الترجيح أمام حوريا الغيني

أسحق أحمد فضل الله | حنا يقود الجنجا الى بيوت ضباط…جيش. وامن…| والجنجا يقتلونهم

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

 

يا حنا….حكمت عليك المحكمة بالاعدام

والاعدام ينفذ

كان هذا امس

 

 

 

وفى كسلا والقضارف والعاصمة وعلى امتداد الشهر الماضى ظلت احكام اعدام المتعاونين تطلق….والمتفرجون يهتفون بقوة

 

 

 

 

والاحكام تنفذ

وهذا لا يعنى الاستعجال فالمتعاون حنا ظلت قضيته تتجرجر عاما

 

 

والرجل حكايته تتحدث عن اصرار مدهش على الخيانة وكراهية السودان والجيش..

 

 

 

حنا يقود الجنجا الى بيوت ضباط…جيش. وامن…

وهؤلاء حين يبرزون للمهاجمين هويات مدنية يعود حنا الى العمل ويثبت بشدة انهم عسكريون

والجنجا يقتلونهم

 

 

 

وحنا واخته وشقيقاه يختطفون ضباطا ويغمسونهم فى تعذيب يصل الى حد اصابتهم بالعاهة المستديمة

 

 

 

وحنا يحول بيته المحصن بمضادات وتشويش الى مستشفى للمصابين من الجنجا و…

 

 

وشىء له معنى كبير ان المحكمة فى المرة الاولى تحكم عليه بالبراءة

وهذا قبل اكتشاف بيته

 

 

 

 

والامن يجعله هو من يقدم ادلة ادانته لما قاد الرجل عيون الامن الى بيته…

 

 

 

البيت الذى كان مكدسا بالمنهوبات…

مما نهب من البيوت ومن مصنع اليرموك و..

 

 

 

وحنا هذا كان مطمئنا تماما الى ان الدعم سوف ينتصر وانه سوف يكون ركنا فى السلطة الجديدة…

هذا ايام كان الدعم بالفعل يكتسح السودان…

 

 

 

وبعد اعتقاله ظل مطمئنا الى ان الامارات سوف تنجيه…

ووو

 

 

 

وحكاية حنا كانت هى حكاية المتعاونين الذين ظنوا وايقنوا انهم مع الجانب الرابح الذى يبيد السودان….

جيشا وشعبا وارضا….ولصالح مرتزقة الارض

 

 

 

 

الان كل هذا يتبدل

والتحول لالتقاط الخونة الان يعنى ان حرب الجيش تحسم…

وحتى صباح اليوم الجيش رقم 12 ياخذ موقعه حول مدنى…

 

 

 

 

والتنظيف. كل انواع التنظيف….يبدا

الحمد لله….

ومتعهد توريد الاغذية الى جهنم يبدا

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.