عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«درع السماء يصد العدوان».. إسقاط أربعة مسيرات انتحارية حاولت استهداف مستودع ودمدني بقوز الشخيباب دون... «فاجعة منجم سالمين».. انتشال جثمانين وإصابة آخرين إثر انهيار منجم ذهب بولاية القضارف وسط غياب التدخل... «لا أزمة اقتصادية بل مافيا احتكار».. صحفية تصع أمام  البرهان  معلومات حساسة «انهيار من الداخل وزوال حتمي».. عبد الباري عطوان يكشف كواليس تقرير الـ«سي آي إيه» السري وتداعيات الس... شاركو في حرب اليمن ... «زلزال يضرب صفوف التمرد».. انشقاق سبعة ضباط كبار من مليشيا الدعم السريع وعودت... «جريمة تهز الضمير الإنساني».. مدير مستشفى الفاشر يكشف لوثائقي «العربية» مأساة رضيع نجا وحيداً من قصف... «إلى جحيم الخونة والناهبين».. هلاك العقيد خلا عبد الله مدي الملطخ بجرائم النـ.هب وسلـ.ب بيوت المواطن... انهيار دفاعات المليشيا في 17 منطقة .. قائد بالقوات المساندة يكشف فشل الهجمات المضادة للمليشيا . «حكاية مكالمة حسمت مهمة وطنية».. رشان آوشي تكشف كواليس حوار استخباراتي مع «ساموراي المليشيا» قبل انش... شاهد فيديو يكشف الحقيقة كاملة دون مساحيق .. «لن أبيع رغيفة بألف جنيه».. صاحب مخبز يدق ناقوس الخطر وي...

عبدالماجد عبدالحميد | وددنا لوأن هذا يحدث لتتم اقالة مثل هؤلاء الفاشلين من الوزراء الذين لايستقيلون

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

■ إذا سلّمنا جدلاً أن وزير الخارجية المنتهية ولايته قد أطاحته خلافات ظاهرة وباطنة مع الفريق أول شمس الدين الكباشي عضو مجلس السيادة .. وأن وزير الأوقاف الشاب غادر هو الآخر منصبه لتقاطعات وتباين في وجهات النظر مع الأمين العام للحج والعمرة

 

 

 

 

وهي تباينات استدعت تدخل الفريق مالك عقار نائب رئيس مجلس السيادة والذي وقف مناصراً لأمين الحج والعمرة وكانت إقالة الوزير هي الخيار المناسب لتجنب تصاعد الخلافات داخل الوزارة ..

 

 

 

 

 

■ إذا سلّمنا بهذه التسريبات فيمكننا القول بأن الوزيرين كانت لهما مواقف وأراء تجاهر برفض تدخل جهات أو شخصيات عليا في مجال عملهما وهي مواقف وحالات إيجابية لم نجد لها مثيلاً في حالات كثير من الوزراء الذين تقول الأنباء إنه قد تم تقديم الشكر لهم إيذاناً بإقالتهم ..

 

 

 

 

 

■ هنالك وزراء لايعرفهم إلاقليل من أهل السودان .. هل تعرفون وزيرة الصناعة ؟! .. هذه وزيرة لم نجد لها أثراً في حقل وزارتها .. كان منتظراً منها أن تزور مصانع وشركات السكر التي تم تطهيرها من دنس مليشيات التمر.د ..

 

 

 

 

 

حتي هذه الخطوة الرمزية لم تقم بها الوزيرة التي ظلّت تتلقي مخصصاتها من كل هذه الشركات المنكوبة ربما حتي الشهر الجاري!!

 

 

 

 

■ وودنا لو أن خلافاً نشب بين وزيرة الصناعة والمشرف عليها من مجلس السيادة .. وددنا لو أنّ خلافاً نشب بين محافظ البنك المركزي والمشرفين عليه .. وددنا لو أن خلافاً نشب بين وزير التعليم العالي وإشرافيته ..

 

 

 

 

 

وددنا لوأن هذا يحدث لتتم اقالة مثل هؤلاء الفاشلين الذين لايستقيلون ولا يقفون موقفاً مخالفاً يضعهم علي باب الخروج من الوظيفة المرموقة .. أو الوزارة !!

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.