عاجل نيوز
الرياض – واشنطن
في تحول لافت لقضية شغلت الرأي العام السعودي والدولي، أعلنت محكمة أمريكية الإفراج عن السجين السعودي حميدان التركي بعد ثلاثة أيام من المداولات المكثفة، ما يمهّد الطريق أمام عودته إلى المملكة خلال أسابيع قليلة، بحسب ما أوردته صحيفة عاجل الإلكترونية السعودية.
قضية أثارت تضامنًا شعبيًا واسعًا في المملكة
حميدان التركي، الذي أُدين في ولاية كولورادو الأمريكية عام 2006 في قضية قانونية معقدة تتعلق بخادمته، ظل طوال فترة سجنه يحظى بدعم شعبي واسع داخل السعودية. حملات تضامن متعددة دعت مرارًا لمراجعة محاكمته، معتبرين القضية مشوبة بشبهات عدالة وانتقائية قانونية.
ولي العهد في المشهد بصمت: دبلوماسية مؤثرة خلف الكواليس
رغم عدم صدور بيان رسمي عن الديوان الملكي، تشير تحليلات مراقبين إلى أن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لعب دورًا محوريًا في تحريك الملف عبر قنوات دبلوماسية هادئة ولكن فعّالة. ويتماشى ذلك مع سياسة المملكة في السنوات الأخيرة التي تضع كرامة المواطن السعودي في صدارة الأولويات على الساحة الدولية.
العودة إلى الوطن باتت قريبة
وفقًا لمصادر مطلعة في الولايات المتحدة، فإن الإفراج عن التركي جاء مشروطًا ببعض الإجراءات القانونية الروتينية التي يُتوقع أن تُستكمل خلال أيام، مما قد يفتح الباب أمام عودته إلى المملكة بعد انتظار دام قرابة عقدين من الزمن.
رمزية الإفراج: انتصار للعدالة ولقوة التأثير السعودي
يرى مراقبون أن الإفراج عن حميدان التركي ليس مجرد قرار قضائي، بل رسالة دولية بأن السعودية الجديدة قادرة على حماية أبنائها في الخارج، خصوصًا في ظل القيادة الحالية التي أثبتت حضورًا قويًا في الملفات الخارجية.