عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«عدوان غادر يستهدف شرايين الطاقة».. مسيّرات المليشيا الإرهـ ابية تستهدف محطة ضخ الوقود بمدينة هيا بو... «زلزال سياسي وتضارب مصالح صارخ».. مصطفى البطل يكشف سر خطير عن لجنة الحوار : مقررة اللجنة زوجة ابن ال... حكومة السودان تؤكد طمأنة الوضع الغذائي وتفضح استخدام الأوضاع الإنسانية لإنقاذ المليشيا من الهزائ «زلزال دبلوماسي يفاجئ العالم».. السعودية تكسر قواعد قواعد اللعبة وترسل وزير دفاعها الأمير خالد بن سل... «نجاة طاقم مشروع البرقيق الزراعي بالولاية الشمالية من حادث سير أليم».. سقوط عربة الإدارة داخل «هدام» «تفاصيل جديدة لعمليات سلاح الجو بنيالا».. الضربة المباشرة تستهدف مقر قائد بالمليشيا ومصرع طاقم حراست... «قـ صاص عادل وسقوط قيادي جديد بالمليشيا».. مقتل المجرم عبد العزير علي حامدو حقار المتورط في مجازر ال... «رحيل قامة وقائد من قادة الوطن التاريخيين».. وفاة النائب الأول للرئيس الأسبق جعفر نميري عن عمر يناهز... «وسام شرف على صدر الوطنية».. العقوبات البريطانية ضد اللواء الركن عبدالمنعم عبدالباسط تكشف صغار العمل... «مهزلة توزيع الخيول وسط الركام».. الكاتب أيمن شرارة يسخر من هدايا حميدتي لسياسيين عجزة ويفضح انفصاله...

وما زال البحث عن المعز وسيفه وذهبه جاريا يا ياسين

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

بعد المصالحة الوطنية عام 1977 بين الجبهة الوطنية مع نميري التي كانت تضم حزب الأمة والاتحاد الديمقراطي والحركة الاسلامية، دخلت قيادات الجبهة مختلف المؤسسات المايوية وقد تقلد يومها الاستاذ الراحل يس عمر الامام منصب رئيس مجلس إدارة صحيفة الأيام.

وقد قابلته في تنوير طلابي وكنت حينها على أعتاب الدخول للجامعة، فحدثني عن زيارة قام بها للبنان الشقيقة وفي اجتماع مع الصحفيين ببيروت قال لهم معاتبا: لماذا تتصدر قضايا السودان السالبة خطوطكم العريضة في الصحف وأغلفة المجلات وتتجاهلون قضاياه الموجبة، وتجعلون من خطأه دائما خطيئة.

فرد عليه سليم اللوزي أو فريحة لا أذكر بقولهم: (بصراحة يا أستاذ يس إن الأنظمة العربية تتعامل معنا بمسلك الترغيب والترهيب، وأنتم لا تملكون ذهب المعز ولا سيفه)

فقلت معلقا: والله يا أستاذ يس إن هذه البلاد عامرةٌ بالمال والرجال، ولكن ينقصها الخيال الذي منعنا من أن نبايع (المعز) حتى نقلده سيفنا للمنازلة وذهبنا للاستثمار.

وعندما أصدرت ألوان بعد تخرجي من الجامعة فذكرت الحادثة وكتبتها ووثقتها، وإن كانت قبور الصالحين تعي وتسمع الشكوى فإني أرسلها فجرا:

عزيزي يس ما زلنا نبحث عن المعز المستحيل، وقد أحالت المؤامرة ذهبنا ثمنا لشراء هزيمتنا وحولت ابنائنا لمرتزقة وقتلة ومغتصبين (والعياذ بالله)

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.