عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«سيدة الأجواء تزلزل معاقل التمرد».. لأول مرة «عنقاء» التركية الفتاكة تدخل معركة الكرامة وتقتحم مواقع... «السلامة أولاً».. توصية باغلاق مطار الخرطوم. عاجل .. دق القراف خلي الجمل يخاف .. لإعادة الامور إلى نصابها ...  «قرار سيادي يعيد هيكلة شريان حياة... «صرخة نذير لتدارك المـ حرقة»..  أيمن شرارة يفضح مخطط استنزاف عرب دارفور وكردفان  كـ «وقود حرب» لمشرو... «البحر الأحمر خط أحمر».. مالك عقار يحذر من تحويل المنطقة لساحة صراعات بالوكالة . «تلاحم يتجاوز الحدود».. استجابة واسعة من سودانيي المهجر في بريطانيا لإعانة أسرة الفقيد «الطيب الهادي... شاهد الفيديو.. «في قلب الكارثة».. البرهان يخترق ركام سوق البرقيق بالولاية الشمالية عقب الحريق الساحق... البرهان يهدي الفنان عاطف السماني سيارة «جيتور» تقديراً لمواقفه الوطنية والإنسانية بالخرطوم طوال سنوا... «نبض الإعمار يعود للخرطوم».. والي ولاية الخرطوم يتفقد جسر شمبات ويعلن بدء الترتيبات النهائية لأعمال ... «واشنطن تتمسك بمسارها».. مسعد بولس يؤكد أن رسالة البرهان إلى ترامب لن تغير خطة واشنطن لإنهاء حرب الس...

وما زال البحث عن المعز وسيفه وذهبه جاريا يا ياسين

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

بعد المصالحة الوطنية عام 1977 بين الجبهة الوطنية مع نميري التي كانت تضم حزب الأمة والاتحاد الديمقراطي والحركة الاسلامية، دخلت قيادات الجبهة مختلف المؤسسات المايوية وقد تقلد يومها الاستاذ الراحل يس عمر الامام منصب رئيس مجلس إدارة صحيفة الأيام.

وقد قابلته في تنوير طلابي وكنت حينها على أعتاب الدخول للجامعة، فحدثني عن زيارة قام بها للبنان الشقيقة وفي اجتماع مع الصحفيين ببيروت قال لهم معاتبا: لماذا تتصدر قضايا السودان السالبة خطوطكم العريضة في الصحف وأغلفة المجلات وتتجاهلون قضاياه الموجبة، وتجعلون من خطأه دائما خطيئة.

فرد عليه سليم اللوزي أو فريحة لا أذكر بقولهم: (بصراحة يا أستاذ يس إن الأنظمة العربية تتعامل معنا بمسلك الترغيب والترهيب، وأنتم لا تملكون ذهب المعز ولا سيفه)

فقلت معلقا: والله يا أستاذ يس إن هذه البلاد عامرةٌ بالمال والرجال، ولكن ينقصها الخيال الذي منعنا من أن نبايع (المعز) حتى نقلده سيفنا للمنازلة وذهبنا للاستثمار.

وعندما أصدرت ألوان بعد تخرجي من الجامعة فذكرت الحادثة وكتبتها ووثقتها، وإن كانت قبور الصالحين تعي وتسمع الشكوى فإني أرسلها فجرا:

عزيزي يس ما زلنا نبحث عن المعز المستحيل، وقد أحالت المؤامرة ذهبنا ثمنا لشراء هزيمتنا وحولت ابنائنا لمرتزقة وقتلة ومغتصبين (والعياذ بالله)

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.