عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«عدوان غادر يستهدف شرايين الطاقة».. مسيّرات المليشيا الإرهـ ابية تستهدف محطة ضخ الوقود بمدينة هيا بو... «زلزال سياسي وتضارب مصالح صارخ».. مصطفى البطل يكشف سر خطير عن لجنة الحوار : مقررة اللجنة زوجة ابن ال... حكومة السودان تؤكد طمأنة الوضع الغذائي وتفضح استخدام الأوضاع الإنسانية لإنقاذ المليشيا من الهزائ «زلزال دبلوماسي يفاجئ العالم».. السعودية تكسر قواعد قواعد اللعبة وترسل وزير دفاعها الأمير خالد بن سل... «نجاة طاقم مشروع البرقيق الزراعي بالولاية الشمالية من حادث سير أليم».. سقوط عربة الإدارة داخل «هدام» «تفاصيل جديدة لعمليات سلاح الجو بنيالا».. الضربة المباشرة تستهدف مقر قائد بالمليشيا ومصرع طاقم حراست... «قـ صاص عادل وسقوط قيادي جديد بالمليشيا».. مقتل المجرم عبد العزير علي حامدو حقار المتورط في مجازر ال... «رحيل قامة وقائد من قادة الوطن التاريخيين».. وفاة النائب الأول للرئيس الأسبق جعفر نميري عن عمر يناهز... «وسام شرف على صدر الوطنية».. العقوبات البريطانية ضد اللواء الركن عبدالمنعم عبدالباسط تكشف صغار العمل... «مهزلة توزيع الخيول وسط الركام».. الكاتب أيمن شرارة يسخر من هدايا حميدتي لسياسيين عجزة ويفضح انفصاله...

يوسف عبدالمنان | الصياد في الحمادي… وهروب “النظار” إلى نيالا | ساعة الحساب تدق في جبال النوبة

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

 

منذ أن حررت القوات المسلحة منطقة الحمادي التي تمثل اول مدخل لجبال النوبة من جهة الشمال وخسرت مليشيا الجنجويد المعركة وفر ناظر المنطقة والعمد الموالين إلى المليشيا إلى نيالا هروبا من تاريخهمو.

وما صنعت أياديهم أثناء فترة احتلال المليشيا المنطقة وقد سامت الناس العذاب وسقتهم مر الشراب ومنذ أن وصل فرسان الصياد الحمادي بدأت غرف المليشيا المعلوفة من المال المنهوب من المصارف ومن المواطن الترويج لمزاعم انتهاك الجيش لحقوق المواطنيين.

وادعاء ارتكاب مجزرة بحق سكان الحمادي لأن الجيش حصد ببسالة وشجاعة الجنجويد واخرهم ضابط خرج بزوجته وأبنائه مسرعا بعربة قتاليه عليها مدفع دوشكا وأمره مقاتلي الصياد بالتوقف ولكن إثر الهروب فأطلق عليه النار وهلك الضابط وأسرته .

ورفع قميصه بادعاء انه مدني من الحمادي والواقع انه من كادقلي جاء ضمن ضباط الاحتلال وغرف المليشيا الإعلامية التي تنشط من نيروبي وكمبالا وبعضهم في كرري بام درمان والابيض تسعى لترهيب الجيش.

وتخويف رجال لايعرف الخوف درب قلوبهم وفرض حماية إلى المتعاونين مع المليشيا كما حدث في بعض مدن الجزيرة حينما اثاروا قضية الكنابي والان فرسان الصياد يتعرضون لحملة جائرة من المليشيا .

التي هرب منها من هرب وبقي آخرين انقلبوا على اعقابهم يدعون مساندة القوات المسلحة سرا وكانوا مجرد أدوات باطشة في يد المليشيا التي تحتضر في كردفان وماهي الا ايام ويلتحم جيش كادقلي بالصياد لكتابة آخر سطر في كراسة ا لمليشيات في كردفان.

نسأل الأخ مكي أحمد الطاهر القيادي الكبير أين الناظر الذي كنت تدعي انه باقيا في الحمادي ولن يغادرها

هرب الناظر بقادي إلى نيالا وهرب العمدة بخاري والعمدة شايب والعمدة مالك دراس ابوهم وتبعهم حماد الساير وسابعهم عمدة كنانه سعد عبدالله ادريس وتركوا الدبيبات التي استباحتها المليشيا ليلة أمس نهبا وسلبا وقتلا في انتظار الصياد لرد الظلم وحماية أهل المنطقة من مجرمي المليشيا

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.