عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«زلزال سياسي وتضارب مصالح صارخ».. مصطفى البطل يكشف سر خطير عن لجنة الحوار : مقررة اللجنة زوجة ابن ال... حكومة السودان تؤكد طمأنة الوضع الغذائي وتفضح استخدام الأوضاع الإنسانية لإنقاذ المليشيا من الهزائ «زلزال دبلوماسي يفاجئ العالم».. السعودية تكسر قواعد قواعد اللعبة وترسل وزير دفاعها الأمير خالد بن سل... «نجاة طاقم مشروع البرقيق الزراعي بالولاية الشمالية من حادث سير أليم».. سقوط عربة الإدارة داخل «هدام» «تفاصيل جديدة لعمليات سلاح الجو بنيالا».. الضربة المباشرة تستهدف مقر قائد بالمليشيا ومصرع طاقم حراست... «قـ صاص عادل وسقوط قيادي جديد بالمليشيا».. مقتل المجرم عبد العزير علي حامدو حقار المتورط في مجازر ال... «رحيل قامة وقائد من قادة الوطن التاريخيين».. وفاة النائب الأول للرئيس الأسبق جعفر نميري عن عمر يناهز... «وسام شرف على صدر الوطنية».. العقوبات البريطانية ضد اللواء الركن عبدالمنعم عبدالباسط تكشف صغار العمل... «مهزلة توزيع الخيول وسط الركام».. الكاتب أيمن شرارة يسخر من هدايا حميدتي لسياسيين عجزة ويفضح انفصاله... «قرارات اقتصادية جديدة بالولايات».. حكومة نهر النيل تقر زيادة جديدة في أسعار المحروقات بدءاً من اليو...

في الخوي… كُسرت القوة وسقطت الدعاية

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

 

في رمال الخوي، لم تُهزم قوات الجنجويد عسكريًا فحسب، بل هُزمت كذلك في المجال الرمزي والإعلامي، وهو ما شكّل ضربة مركّبة وغير مسبوقة للميليشيا التي اعتادت أن ترافق كل تحرك عسكري بآلة دعائية ضخمة، تهدف لتكريس الرعب وتضخيم الذات.

 

في هذه المعركة، اصطدمت قوات الجنجويد بـالقوات المشتركة، وهي تشكيل نخبة من مقاتلي “فهود الصحراء” السابقين، على درجة عالية من الانضباط والاحتراف والتسليح المتفوق. المعركة، التي شهدت خسائر جسيمة للجنجويد، بينهم قادة ميدانيون بارزون، أُديرت بصرامة عسكرية عالية، ومن موقع سيطرة تامة من جانب القوات المشتركة.

 

لكن المدهش لم يكن فقط في ميدان القتال، بل في الصمت الإعلامي التام من طرف الجنجويد بعد الهزيمة. لم تصدر بيانات، لم تُنشر صور استعراض، ولم تبث منصاتهم أي رواية بديلة. هذه المرة، لم تسعفهم الآلة الإعلامية التي طالما كانت جزءًا لا يتجزأ من معاركهم. لقد كان الصمت اعترافًا غير مباشر بالهزيمة وانكسار الهيبة.

 

معركة الخوي، إذن، لم تكن مجرد اشتباك ناجح، بل ضربة مزدوجة للجسد والدعاية، فتحت الباب لقراءة جديدة في توازن القوى، ورسّخت حقيقة أن الجنجويد قوة يمكن هزيمتها ميدانيًا وكسر خطابها رمزيًا.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.