عاجل نيوز
كشفت تحقيقات أمنية تشادية عن وجود قاعدة عسكرية سرّية في منطقة “أرمو” بإقليم بونتلاند شمال شرقي الصومال، تُدار بتمويل وإشراف إماراتي .
وتضم عناصر من المرتزقة الكولومبيين المتمرّسين في حرب العصابات، يتولّون تدريب مجندين صوماليين على تنفيذ عمليات اغتيال واقتحامات ليلية، إضافة إلى تشغيل طائرات مسيّرة هجومية.
وأوضحت مصادر التحقيق أن برنامج التدريب يجري ضمن بيئة محاكاة لمدن ومناطق مشابهة لتضاريس السودان وليبيا واليمن، في مؤشر على وجود نية واضحة لنقل هؤلاء المجندين إلى بؤر صراع محددة في المنطقة.
وبحسب الأدلة التي تم جمعها، يُشتبه بتورط عناصر من هذه القوة في معارك دارفور وكردفان في السودان، حيث تم رصد أنماط هجمات متقدمة تشير إلى دعم خارجي وتدريب خاص.
هذه التسريبات أثارت موجة استياء وقلق في أوساط دبلوماسية وحقوقية، حيث طالبت جهات أفريقية ودولية بفتح تحقيق عاجل حول دور الإمارات في إنشاء وتمويل ميليشيات عابرة للحدود في القرن الإفريقي، بما يهدد استقرار الإقليم ويغذي الصراعات الداخلية.
يُشار إلى أن الإمارات كانت قد واجهت انتقادات متكررة بسبب تدخلاتها الأمنية في موانئ ومناطق نفوذ في بونتلاند وعدن وأجزاء من شرق ليبيا، وسط اتهامات باستخدام شبكات المرتزقة لتحقيق أهداف جيوسياسية في مناطق النزاع.