عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«زلزال سياسي وتضارب مصالح صارخ».. مصطفى البطل يكشف سر خطير عن لجنة الحوار : مقررة اللجنة زوجة ابن ال... حكومة السودان تؤكد طمأنة الوضع الغذائي وتفضح استخدام الأوضاع الإنسانية لإنقاذ المليشيا من الهزائ «زلزال دبلوماسي يفاجئ العالم».. السعودية تكسر قواعد قواعد اللعبة وترسل وزير دفاعها الأمير خالد بن سل... «نجاة طاقم مشروع البرقيق الزراعي بالولاية الشمالية من حادث سير أليم».. سقوط عربة الإدارة داخل «هدام» «تفاصيل جديدة لعمليات سلاح الجو بنيالا».. الضربة المباشرة تستهدف مقر قائد بالمليشيا ومصرع طاقم حراست... «قـ صاص عادل وسقوط قيادي جديد بالمليشيا».. مقتل المجرم عبد العزير علي حامدو حقار المتورط في مجازر ال... «رحيل قامة وقائد من قادة الوطن التاريخيين».. وفاة النائب الأول للرئيس الأسبق جعفر نميري عن عمر يناهز... «وسام شرف على صدر الوطنية».. العقوبات البريطانية ضد اللواء الركن عبدالمنعم عبدالباسط تكشف صغار العمل... «مهزلة توزيع الخيول وسط الركام».. الكاتب أيمن شرارة يسخر من هدايا حميدتي لسياسيين عجزة ويفضح انفصاله... «قرارات اقتصادية جديدة بالولايات».. حكومة نهر النيل تقر زيادة جديدة في أسعار المحروقات بدءاً من اليو...

فضيحة نيويورك تايمز وتغريدة كاميرون هدسون | أكاذيب ألاسلحة الكيميائية تُعاد على أرض السودان”

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

فضيحة إعلامية جديدة تُضاف إلى سجل التضليل الغربي، وهذه المرة في السودان.

نشرت صحيفة نيويورك تايمز بتاريخ 22 مايو تقريرًا مثيرًا للجدل يزعم استخدام الجيش السوداني لأسلحة كيميائية، في سيناريو يُعيد إلى الأذهان أكاذيب أسلحة الدمار الشامل في العراق عام 2003، وقبلها ضربة مصنع الشفاء في السودان عام 1998.

 

اللافت أن كاميرون هدسون، المستشار السابق بوزارة الخارجية الأمريكية والمحلل في المجلس الأطلسي، نشر تغريدة علّق فيها على التقرير قائلاً:

 

> “مثلما أخطأت أجهزة الاستخبارات الأمريكية بشأن السودان في العام 1998 عندما قصفت مصنع الشفاء ظنًّا أنه ينتج أسلحة كيميائية، هناك قلق حقيقي من أنها قد ترتكب الخطأ ذاته مرة أخرى… لا يوجد دليل دامغ حتى الآن، فقط روايات شهود وأدلة ظرفية. يجب علينا أن نكون حذرين للغاية”.

 

الكاتب الصحفي مكاوي المك علق على التغريدة والتقرير قائلاً:

الاعتراف بخطأ 1998 لا يُبرر تكرار الجريمة اليوم. تقرير نيويورك تايمز ليس أكثر من محاولة يائسة لإنقاذ مليشيا حميدتي بعد هزائمها، وتبرير جديد للتدخل الأجنبي وفرض العقوبات على الجيش السوداني.

وأكد أن التقرير يخلو من أي أدلة مادية أو تحقيقات محايدة، ويعتمد على “روايات شهود” مجهولي الهوية، أغلبهم من مناطق تسيطر عليها قوات الدعم السريع أو أطراف مدعومة من الإمارات.

 

المك أضاف في تساؤلات حادة:

 

من استخدم الطائرات المسيّرة والمدفعية الثقيلة ضد المدنيين؟

 

من ارتكب مجازر الجنينة ودمّر الخرطوم؟

 

من اعترفت الخارجية الأمريكية نفسها بأنه ارتكب جرائم ضد الإنسانية؟

 

الجواب: مليشيا حميدتي المدعومة من الإمارات، لا الجيش السوداني.

 

وختم مكاوي المك بالقول: كلما خسر وكلاؤكم على الأرض، تلجؤون إلى الأكاذيب الإعلامية والعقوبات الرمزية. لكن الشعب السوداني يعلم الحقيقة. معركة الكرامة ماضية، والسودان سينتصر بإذن الله.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.