عاجل نيوز
تفاصيل دامية داخل أسوار “كوريا”
أكدت مصادر محلية بمدينة نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور، وقوع هجوم مسلح عنيف استهدف سجن كوريا الذي تسيطر عليه قوات الدعم السريع، وأسفر عن مقتل ما لا يقل عن 20 شخصًا.
الهجوم المفاجئ أثار حالة من الفوضى داخل السجن، وسط تضارب الروايات حول هوية الجهة التي نفذته، وما إذا كان الهجوم جزءًا من صراع داخلي أو محاولة لتحرير محتجزين.
سجن تحوّل إلى ثكنة
سجن كوريا، الواقع في إحدى ضواحي مدينة نيالا، كان قد تحول إلى مركز احتجاز غير رسمي تستخدمه قوات الدعم السريع كمقر لإيداع معتقلين مدنيين وعسكريين، بحسب شهادات سابقة لمنظمات حقوقية محلية.
وتشير تقارير ميدانية إلى أن السجن شهد في السابق انتهاكات متعددة بحق المحتجزين، مما جعله رمزًا للرعب في المنطقة، وهو ما قد يفسر شدة الاستهداف.
غياب المعلومات الرسمية
حتى لحظة تحرير الخبر، لم تصدر أي جهة رسمية بيانًا حول الحادثة، سواء من قبل الدعم السريع أو سلطات ولاية جنوب دارفور. وتعيش المدينة حالة من التوتر الأمني والقلق الشعبي، خاصة بعد تسرب معلومات غير مؤكدة عن فرار محتجزين خلال العملية.
خلفيات المشهد
يأتي هذا الهجوم في وقت تشهد فيه دارفور تصاعدًا في المواجهات المسلحة، خاصة بعد تمدد قوات الدعم السريع في عدد من المناطق الحساسة، واستخدامها لمرافق مدنية كمقار عسكرية أو مراكز احتجاز، مما جعلها أهدافًا محتملة لهجمات مضادة.
يُعتبر سجن كوريا من السجون الكبيرة التي تضم المئات من المحتجزين والمعتقلين من مدينة نيالا ومناطق أخرى في دارفور وكردفان. كما تم نقل أعداد من المعتقلين السياسيين والعسكريين من ولاية الخرطوم إلى هذا السجن في الآونة الأخيرة.
وذكرت مصادر محلية في مدينة نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور، أنه في مساء يوم الأحد الماضي، اقتحمت قوة مسلحة تابعة للدعم السريع سجن كوريا بعد أن اشتبكت مع حراسات السجن.
وأفادت المعلومات بأن القوة المسلحة حاولت إخراج أحد أقاربها المحتجز داخل السجن بتهم تتعلق بجريمة قتل.