عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«الغدر الممنهج والتصفيات المتتالية».. أنباء تصفية «د. علاء الدين نقد» داخل سجون الجنجويد تفضح العقيد... «نهاية بوق الفتنة والتحريض».. مصرع أشهر إعلاميي مليشيا الدعم السريع بطائرة مسيرة للجيش في أم صميمة   «توقيتها غير مناسب وتُفهم كتكيف مع الضغوط».. قيادي بالمؤتمر الوطني ينتقد رسالة البرهان للرئيس الأمري... صانع محتوى مصري يطلق دعوة لمنع السودانيين بمصر من النقل العام تضامنًا مع السائقين «ضوابط حازمة وهيكلة جديدة».. وزارة التربية بالخرطوم تعلن شروط وضوابط الجلوس لامتحانات الشهادتين الاب... «حين يغيب صوت هنا أم درمان، يغيب الوطن».. رسالة عتاب دامعة على أثر انقطاع الإذاعة السودانية أزمة الشاحنات المصرية تضغط على حركة التجارة وتثير المخاوف من موجة غلاء جديدة بالسوق السوداني شاهد الفيديو الفضيحة .. «حاميها حراميها».. فضيحة مدوية تكشف تورط ضباط من أسرة آل دقلو في شبكة لنهب و... بنك الخرطوم يصدر تنبيهاً لعملائه بشأن توقف لخدمات  «بنكك» «شراكة استراتيجية لا مجرد استجابة».. صحيفة (السوداني) تكشف تفاصيل الرسالة الخطية الحاسمة من البرهان ...

اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا

مرتزق كولومبي يكشف تفاصيل وجوده في مطار نيالا

من قواعد الصومال إلى مطار نيالا.. تفاصيل جديدة عن وجود المرتزقة الأجانب في دارفور

 

متابعات – عاجل نيوز 

كشفت اعترافات منسوبة إلى مرتزق كولومبي عن وجوده داخل مطار نيالا بولاية جنوب دارفور خلال مايو 2026، في تطور يعيد تسليط الضوء على ملف المقاتلين الأجانب ومسارات انتقالهم إلى ساحات القتال في السودان.

وبحسب المعلومات المتداولة، ظهر المرتزق الكولومبي في وقت سابق داخل مطار بوصاصو، قبل أن ينتقل إلى مواقع عسكرية في الصومال، ومنها إلى السودان، حيث وصل إلى مدينة نيالا واستقر داخل مطارها.

وتثير هذه المعطيات تساؤلات بشأن طرق تجنيد ونقل العناصر الأجنبية المشاركة في الحرب، خصوصاً مع ظهور مؤشرات على وجود مسارات إقليمية تربط بين قواعد ومطارات في منطقة القرن الأفريقي ومواقع القتال في دارفور.

ويُعد مطار نيالا من أبرز المنشآت الحيوية في ولاية جنوب دارفور، نظراً لأهميته اللوجستية وموقعه الاستراتيجي، ما يجعل الكشف عن وجود مقاتلين أجانب داخله تطوراً لافتاً في سياق الحرب المستمرة.

وتسلط قصة المرتزق الكولومبي الضوء مجدداً على الدور المحتمل لشبكات التجنيد العابرة للحدود في نقل مقاتلين من أميركا اللاتينية إلى مناطق النزاع في أفريقيا، وهي قضية أثارت اهتماماً متزايداً مع اتساع رقعة الصراع السوداني.

كما تفتح المعلومات المتداولة الباب أمام تساؤلات حول الجهات التي تولت عملية التجنيد والنقل، والطرق التي سلكها هؤلاء المقاتلون للوصول إلى دارفور، إضافة إلى طبيعة المهام التي أُوكلت إليهم داخل مناطق العمليات.

ولا تزال تفاصيل واسعة بشأن هوية المرتزق والجهة التي قامت بتجنيده والظروف الدقيقة التي أحاطت بوصوله إلى نيالا بحاجة إلى مزيد من التحقق المستقل.

ويأتي ذلك في وقت تتزايد فيه التقارير والاتهامات بشأن مشاركة عناصر أجنبية في الحرب السودانية، وسط دعوات للتحقيق في شبكات نقل المقاتلين والأسلحة والإمدادات عبر الحدود.

ويرى مراقبون أن الكشف عن مسارات انتقال المقاتلين الأجانب يمكن أن يساعد في فهم جانب من شبكات الدعم اللوجستي المرتبطة بالحرب، خاصة إذا أمكن التحقق من المعلومات المتعلقة بالمطارات والقواعد التي استخدمت كنقاط عبور وتجميع.

وتبقى الاعترافات المتداولة بحاجة إلى تدقيق ومطابقة مع مصادر مستقلة قبل الجزم بكامل تفاصيلها، إلا أنها تفتح ملفاً مهماً يتعلق بوجود المقاتلين الأجانب ودورهم في الصراع داخل السودان.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.