وكالات – عاجل نيوز
قُتل خمسة مواطنين على الأقل وأُصيب العشرات بجروح متفاوتة، في هجوم مسلح عنيف شنته مجموعة “فاغنر” الروسية مدعومة بعناصر من ميليشيا “السيليكا” القادمة من جمهورية إفريقيا الوسطى، .
على قرى متاخمة لمدينة أم دافوق الواقعة في أقصى الجنوب الغربي من إقليم دارفور، قرب الحدود السودانية – التشادية.
وبحسب مصادر محلية تحدثت لـ”دارفور الآن”، فقد استهدف الهجوم قرى بشمة، الصهيب، وأم طبيلة، .
وسط ذعر واسع بين السكان، الذين وصفوا هذا الهجوم بأنه الأعنف منذ سنوات، مؤكدين أن العنف ترك أثرًا كبيرًا على حياة المدنيين وممتلكاتهم.
ويأتي هذا الهجوم في ظل تصاعد الهجمات المسلحة في دارفور خلال الأسابيع الأخيرة.
حيث تستهدف ميليشيات مسلحة ومجموعات أجنبية القرى الحدودية، ما يزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية ويضع المدنيين في دائرة الخطر المستمر.
بالطبع، إليك لمحة شاملة ودقيقة عن مجموعة فاغنر الروسية وأسباب وجودها في إفريقيا، بشكل يناسب إعداد تقرير صحفي أو تحليل استقصائي:
من هي مجموعة فاغنر؟
مجموعة فاغنر هي شركة عسكرية خاصة روسية، تأسست تقريبًا في 2014، وتعرف بأنها متحالفة بشكل غير رسمي مع الحكومة الروسية. يُرجح أن مؤسسها هو يفغيني بريغوجين، الملقب بـ”طباخ بوتين”، وهو من رجال الأعمال المقربين من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
تتميز فاغنر بأنها:
تعمل كمرتزقة خارج إطار القوات النظامية الروسية، ما يمنح روسيا إنكارًا رسميًا للتورط المباشر.
تتخصص في العمليات العسكرية القتالية، تدريب الميليشيات، وحماية المصالح الاقتصادية في مناطق النزاع.
تعمل أيضًا في تأمين مواقع استراتيجية، بما في ذلك حقول النفط والتعدين، مقابل عقود اقتصادية مربحة.
أسباب وجود فاغنر في إفريقيا
تتواجد فاغنر في عدد من دول إفريقيا لأسباب استراتيجية واقتصادية وسياسية، أبرزها:
تأمين الموارد الطبيعية
تتركز أعمال فاغنر غالبًا في مناطق غنية بالذهب، الماس، النفط، وغيرها من المعادن النفيسة، مثل جمهورية إفريقيا الوسطى، السودان، ليبيا، ومالي.
في المقابل، تحصل روسيا على عقود اقتصادية وحقوق استخراج الموارد، مما يعزز نفوذها الاقتصادي في القارة.
تعزيز النفوذ الجيوسياسي الروسي
تدخلها يساعد الحكومات الضعيفة في إفريقيا على مواجهة المعارضة المسلحة أو الميليشيات، مقابل توقيع اتفاقيات سياسية وعسكرية تعمل فاغنر كأداة للكرملين لتوسيع النفوذ الروسي دون الحاجة لنشر القوات الرسمية، ما يتيح لروسيا دورًا فاعلًا في النزاعات الداخلية والدولية في إفريقيا.
الدعم المالي والسياسي للحكومات المحلية
تقدم فاغنر خدماتها الأمنية مقابل عقود مالية ضخمة، أو حقوق اقتصادية، أو امتيازات سياسية لحكومات ضعيفة أو مهتزة.
تجنيد وتدريب الميليشيات المحلية
تقوم فاغنر بتدريب وتعبئة ميليشيات محلية، ما يضاعف قدرتها على السيطرة العسكرية في المناطق المستهدفة، ويقلل الاعتماد على القوات الروسية الرسمية.
أمثلة على وجود فاغنر في إفريقيا
جمهورية إفريقيا الوسطى: حماية الحكومة، تأمين حقول الذهب والماس، وعمليات قتالية ضد المعارضة.
ليبيا: دعم قوات خليفة حفتر ضمن الصراع على السلطة.
مالي وبوركينا فاسو: تقديم مستشارين عسكريين وتدريب الجيش ضد جماعات مسلحة وإرهابية.
السودان: تمركز عناصر لتأمين مصالح اقتصادية للدعم السريع فضلا عن دعمه بالمسلحة، والتدريب .