عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«احتجاج في جوبا».. وزارة خارجية جنوب السودان تستدعي السفير السوداني وتبلغه احتجاحاً رسمياً . «ضربة في قلب عائلة القيادة المتمردة».. أنباء عن مصرع المتمرد أحمد الساير حمدان دقلو في قصف جوي زلزل ... «قيادة الدولة والجيش بلا سقف زمني».. أسئلة لمسؤول غربي اجتماع بقادة من  «المؤتمر الوطني» في القاهرة. ولاية سودانية تعلن جدولاً أسبوعياً جديداً لصرف الوقود «انهيار سجن الضعين وتطاير الحراس».. فرار جماعي لكافة المعتقلين والأسرى في أعقاب قصف جوي مركز استهدف ... عاجل ... «إجهاض المخططات ودحر العدوان».. اجتماع سيادي حاسم برئاسة البرهان يوجه رسائل طمأنة للشعب الس... «إرهـ اب المليشيا يطال الأطفال في بري».. الخرطوم تتعرض للهجوم الثالث خلال يوم واحد بسقوط مسيرات في س... شاهد الفيديو.. «سقوط غنائم السماء».. فيديو من قرية «أم صيقعون الجاك» بريفي أم روابة يكشف سقوط مسيرة ... عاجل شاهد الفيديو.. «ساعة الحسم تقترب في كردفان».. القوة المشتركة ترفع التمام من «جبال النهود» وتحذر... «فشل ذريع لطائرات الغدر».. عودة حركة الملاحة الجوية بمطار الخرطوم الدولي بعد ساعات من إسقاط مسيرتين ...

أيُّ شعبٍ هذا، وأيُّ شكيمةٍ وعزيمةٍ تلك! بعد إعلان سقوط الفاشر… ما زال المقاومون يواصلون القتال حتى الآن.

مقاومون صمدوا بعد سقوط الفاشر رسميًا

 

 رغم إعلان سقوط المدينة رسميًا، مجموعات لجان المقاومة صمدت غربي الفاشر دفاعًا عن مواقعها الأخيرة حتي الان

 

متابعات – عاجل نيوز

 

بعد إعلان القائد العام للقوات المسلحة سقوط مدينة الفاشر رسميًا قبل يومين، ما زالت شهادات ميدانية تروي مشاهد نادرة لمجموعات من لجان المقاومة التي واصلت القتال حتى الأن خصوصًا في الجهة الغربية من المدينة باتجاه منطقة المدفعية.

تقول مصادر محلية إن تلك المجموعات الصغيرة قاتلت بشجاعة رغم إدراكها أن المعركة قد حُسمت عسكريًا، فبقيت في مواقعها تقاوم حتى نفاد الذخيرة.

مشاهد القتال الأخيرة، كما نقل شهود، كشفت عن إصرار غير مألوف لدى هؤلاء المقاتلين الذين رفضوا مغادرة مواقعهم دفاعًا عما تبقى من شرف الواجب.

ويصف أحد الناشطين الموقف بقوله: “لم يكن القتال بحثًا عن نصرٍ ميداني، بل حفاظًا على كرامة مدينةٍ أُسقطت، لكنها لم تُهزم في روح أبنائها.”

منذ سقوط المدينة، ساد الهدوء الحذر في معظم الأحياء.

وتحدثت مصادر إنسانية عن أوضاع صعبة يعانيها المدنيون، وسط نقص في الغذاء والدواء وقيود على الحركة.

المعركة في الفاشر، رغم قسوتها، كشفت جانبًا إنسانيًا عميقًا في وجدان المقاومين الذين صمدوا وحدهم، غير آبهين بالمصير، مؤمنين بأن سقوط المدن لا يعني سقوط القيم التي دافعوا عنها.

“حاصر حصارك لا مفر… سقطت ذراعك فالتقطها واضرب عدوك لا مفر” — هكذا ختم أحد المقاومين آخر رسائله قبل انقطاع الاتصال به.

المجد للشرفاء الذين صمدوا، ولأرواح الذين قاتلوا حتى النهاية دفاعًا عن الأرض والكرامة.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.