عاجل نيوز
عاجل نيوز

أيُّ شعبٍ هذا، وأيُّ شكيمةٍ وعزيمةٍ تلك! بعد إعلان سقوط الفاشر… ما زال المقاومون يواصلون القتال حتى الآن.

مقاومون صمدوا بعد سقوط الفاشر رسميًا

 

 رغم إعلان سقوط المدينة رسميًا، مجموعات لجان المقاومة صمدت غربي الفاشر دفاعًا عن مواقعها الأخيرة حتي الان

 

متابعات – عاجل نيوز

 

بعد إعلان القائد العام للقوات المسلحة سقوط مدينة الفاشر رسميًا قبل يومين، ما زالت شهادات ميدانية تروي مشاهد نادرة لمجموعات من لجان المقاومة التي واصلت القتال حتى الأن خصوصًا في الجهة الغربية من المدينة باتجاه منطقة المدفعية.

تقول مصادر محلية إن تلك المجموعات الصغيرة قاتلت بشجاعة رغم إدراكها أن المعركة قد حُسمت عسكريًا، فبقيت في مواقعها تقاوم حتى نفاد الذخيرة.

مشاهد القتال الأخيرة، كما نقل شهود، كشفت عن إصرار غير مألوف لدى هؤلاء المقاتلين الذين رفضوا مغادرة مواقعهم دفاعًا عما تبقى من شرف الواجب.

ويصف أحد الناشطين الموقف بقوله: “لم يكن القتال بحثًا عن نصرٍ ميداني، بل حفاظًا على كرامة مدينةٍ أُسقطت، لكنها لم تُهزم في روح أبنائها.”

منذ سقوط المدينة، ساد الهدوء الحذر في معظم الأحياء.

وتحدثت مصادر إنسانية عن أوضاع صعبة يعانيها المدنيون، وسط نقص في الغذاء والدواء وقيود على الحركة.

المعركة في الفاشر، رغم قسوتها، كشفت جانبًا إنسانيًا عميقًا في وجدان المقاومين الذين صمدوا وحدهم، غير آبهين بالمصير، مؤمنين بأن سقوط المدن لا يعني سقوط القيم التي دافعوا عنها.

“حاصر حصارك لا مفر… سقطت ذراعك فالتقطها واضرب عدوك لا مفر” — هكذا ختم أحد المقاومين آخر رسائله قبل انقطاع الاتصال به.

المجد للشرفاء الذين صمدوا، ولأرواح الذين قاتلوا حتى النهاية دفاعًا عن الأرض والكرامة.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.