عمليات الفرقة 22 تحبط الهجوم وتكبّد مليشيا الدعم السريع خسائر فادحة
متابعات – عاجل نيوز
أكد القائد درمود في مقطع فيديو متداول على منصات التواصل الاجتماعي أن مدينة بابنوسة لا تزال تحت السيطرة الكاملة للقوات المسلحة، مشدداً على أن الفرقة 22 تصدت لهجوم واسع شنّته مليشيا الدعم السريع من ثلاثة محاور في محاولة جديدة لاختراق خطوط الجيش.
وأوضح درمود أن المعركة التي استمرت ست ساعات شهدت أعنف محاولات المليشيا لاستعادة موضع فقدته خلال الأيام الماضية، غير أن يقظة قوات الجيش وثباتها على مواقعها أفشل الهجوم بالكامل، .
وأدى إلى تكبيد المهاجمين خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد، إضافة إلى تدمير آليات نوعية كانت تعتمد عليها المليشيا في قيادة العملية.
وفي سياق تفاصيل الهجوم، أشار القائد درمود إلى أن قائد العملية المتمرد عبد الرحيم دقلو كان يقود الهجوم من المحور الغربي، مرجحاً أنه قد أصيب أو هلك بعد تعرض موكبه لضربة مباشرة أصابت العربة الرئيسية وأدت إلى تشتت القوة التي كانت ترافقه.
واعتبر درمود أن هذا التطور يشكّل ضربة مؤثرة في معنويات المليشيا، التي تعتمد على دقلو في قيادة عدد من الجبهات الهجومية.
وأكد القائد أن الوضع داخل بابنوسة مستقر تماماً، وأن وحدات الجيش ما تزال متمركزة في مواقعها دون أي تغيير، وتواصل تنفيذ واجبها بمهنية عالية رغم ظروف العمليات وكثافة الهجمات خلال الأيام الأخيرة.
وأضاف أن القوات تعمل وفق خطة دفاعية محكمة، تراعي طبيعة الأرض وتستخدم التكتيكات المناسبة التي مكّنتها من امتصاص الهجوم ثم تحويله إلى خسارة فادحة للمليشيا.
وأوضح درمود أن سكان المدينة يمارسون حياتهم بحذر طبيعي يرافق أي منطقة عمليات، إلا أن الجيش هو من يفرض السيطرة على الأرض،.
وأن المعركة الأخيرة أثبتت أن محاولات المليشيا لكسر الطوق العسكري حول بابنوسة باتت فاشلة، فيما تواصل القوات المسلحة تعزيز الخطوط الأمامية ورفع كفاءة وحداتها في المنطقة.
وأشار في ختام حديثه إلى أن الجيش سيظل صامداً في أداء واجبه الدستوري لحماية البلاد، مؤكداً أن جنود الفرقة 22 أظهروا شجاعة وانضباطاً رفيعين خلال المعركة، .
وأن الأيام المقبلة ستشهد استقراراً أكبر في محور بابنوسة مع تراجع قدرة المليشيا على تنفيذ هجمات واسعة مشابهة.
⛔️ شاهد الفيديو من هنا 👇