عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«فاجعة منجم سالمين».. انتشال جثمانين وإصابة آخرين إثر انهيار منجم ذهب بولاية القضارف وسط غياب التدخل... «لا أزمة اقتصادية بل مافيا احتكار».. صحفية تصع أمام  البرهان  معلومات حساسة «انهيار من الداخل وزوال حتمي».. عبد الباري عطوان يكشف كواليس تقرير الـ«سي آي إيه» السري وتداعيات الس... شاركو في حرب اليمن ... «زلزال يضرب صفوف التمرد».. انشقاق سبعة ضباط كبار من مليشيا الدعم السريع وعودت... «جريمة تهز الضمير الإنساني».. مدير مستشفى الفاشر يكشف لوثائقي «العربية» مأساة رضيع نجا وحيداً من قصف... «إلى جحيم الخونة والناهبين».. هلاك العقيد خلا عبد الله مدي الملطخ بجرائم النـ.هب وسلـ.ب بيوت المواطن... انهيار دفاعات المليشيا في 17 منطقة .. قائد بالقوات المساندة يكشف فشل الهجمات المضادة للمليشيا . «حكاية مكالمة حسمت مهمة وطنية».. رشان آوشي تكشف كواليس حوار استخباراتي مع «ساموراي المليشيا» قبل انش... شاهد فيديو يكشف الحقيقة كاملة دون مساحيق .. «لن أبيع رغيفة بألف جنيه».. صاحب مخبز يدق ناقوس الخطر وي... شاهد هدف المربخ .. المريخ يودّع أبطال أفريقيا بركلات الترجيح أمام حوريا الغيني

التحركات الساخنة في البحر الأحمر والقرن الإفريقي تهدد الأمن العربي

التحركات الاستراتيجية العربية تحاصر النفوذ الأمريكي والإسرائيلي

مصر والسعودية وتركيا تتحرك لمنع مشاريع الانفصال والاختراق في البحر الأحمر والقرن الإفريقي.

 

متابعات – عاجل نيوز

أوضح الخبير الاستراتيجي مكاوي الملك اليوم أن ما حذّر منه عمرو موسى ليس مجرد رأي، بل توصيف متأخر لخطر قائم بالفعل في منطقة البحر الأحمر والقرن الإفريقي،

حيث لم تعد ملفات السودان، إثيوبيا، والصومال منفصلة، بل تحولت إلى ساحة اشتباك واحدة يُعاد فيها رسم خرائط النفوذ والأمن القومي العربي.

وأكد مكاوي الملك أن التحركات الحالية تمثل محاولة فرض أمر واقع استراتيجي يشمل تطويق البحر الأحمر، اختراق خاصرة العرب الجنوبية، وزرع نفوذ إسرائيلي–أمريكي عبر وكلاء محليين، تحت غطاء ما يُسمّى بـ”أقاليم انفصالية” وترتيبات أمنية.

 السودان: خط الدفاع الأول

أشار إلى أن حسم المعركة في السودان يعني كسر الذراع الإثيوبية، تجفيف خطوط الإمداد، وإسقاط أخطر رهانات الفوضى في الإقليم، ما يجعله محورًا لا يمكن تجاهله في أي حسابات إقليمية مستقبلية.

 الصومال: خط المنع المتقدم

وأفاد بأن التحركات المصرية–السعودية–التركية في الصومال ليست مجرد رد فعل، بل إجراءات استباقية لمنع قيام كيان معادٍ على باب المندب، وضمان سيطرة عربية على الممرات الحيوية.

 البحر الأحمر: معركة سيادة

لم يعد الممر البحري مجرد طريق تجاري، بل أصبح معركة سيادة؛ فالتحكم في الجو والبحر يعني القدرة على فرض الشروط على البر، وهو ما يجعل المنطقة تحت المراقبة الاستراتيجية المشددة من قبل القوى العربية الكبرى.

وحذر الخبير من أن المرحلة الحالية لا تحتمل البيانات أو التردد، مشددًا على أن الخيار الوحيد أمام العرب هو اتخاذ فعل منسق يفرض وقائع جديدة، وإلا فإن الساحة ستظل مفتوحة أمام مشاريع التقسيم والاختراق الخارجي.

واختتم مكاوي الملك تقريره بالقول إن التحركات العسكرية والدبلوماسية الساخنة والقرارات الكبرى تُطبخ الآن، وما يحدث على الأرض سيمثل مؤشرًا حاسمًا على موازين القوى في المنطقة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.