عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«إرهـ اب المليشيا يطال الأطفال في بري».. الخرطوم تتعرض للهجوم الثالث خلال يوم واحد بسقوط مسيرات في س... شاهد الفيديو.. «سقوط غنائم السماء».. فيديو من قرية «أم صيقعون الجاك» بريفي أم روابة يكشف سقوط مسيرة ... عاجل شاهد الفيديو.. «ساعة الحسم تقترب في كردفان».. القوة المشتركة ترفع التمام من «جبال النهود» وتحذر... «فشل ذريع لطائرات الغدر».. عودة حركة الملاحة الجوية بمطار الخرطوم الدولي بعد ساعات من إسقاط مسيرتين ... «لحماية أمن الوطن والمجتمع».. رئيس الوزراء د. كامل إدريس يصدر قراراً عاجلاً . «سلاح نوعي يبيد معسكرات التجنيد القسري».. الطيران المسير يشن ضربات خاطفة وموجعة على مراكز حشد مستنفر... «طبول الحرب الإقليمية تقرع».. واشنطن تضع 11 دولة في حالة «إنذار أحمر» تشمل دول الخليج الست والكيان و... «جزاء العبث بأرواح الأبرياء».. هلاك منفذ الهجوم على معسكر زمزم، العميد المتمرد محمد شوربة و17 ضابطاً... «جحيم فجر نيالا».. سلاح الجو ينفذ ضربة استراتيجية دقيقة تستهدف اجتماعاً سرياً للمليشيا بحي النهضة وت... «انكسار المرتزقة على تخوم الكرمك».. القوات المسلحة تصد هجوماً غادراً لمليشيا الدعم السريع على منطقة ...

التحركات الساخنة في البحر الأحمر والقرن الإفريقي تهدد الأمن العربي

التحركات الاستراتيجية العربية تحاصر النفوذ الأمريكي والإسرائيلي

مصر والسعودية وتركيا تتحرك لمنع مشاريع الانفصال والاختراق في البحر الأحمر والقرن الإفريقي.

 

متابعات – عاجل نيوز

أوضح الخبير الاستراتيجي مكاوي الملك اليوم أن ما حذّر منه عمرو موسى ليس مجرد رأي، بل توصيف متأخر لخطر قائم بالفعل في منطقة البحر الأحمر والقرن الإفريقي،

حيث لم تعد ملفات السودان، إثيوبيا، والصومال منفصلة، بل تحولت إلى ساحة اشتباك واحدة يُعاد فيها رسم خرائط النفوذ والأمن القومي العربي.

وأكد مكاوي الملك أن التحركات الحالية تمثل محاولة فرض أمر واقع استراتيجي يشمل تطويق البحر الأحمر، اختراق خاصرة العرب الجنوبية، وزرع نفوذ إسرائيلي–أمريكي عبر وكلاء محليين، تحت غطاء ما يُسمّى بـ”أقاليم انفصالية” وترتيبات أمنية.

 السودان: خط الدفاع الأول

أشار إلى أن حسم المعركة في السودان يعني كسر الذراع الإثيوبية، تجفيف خطوط الإمداد، وإسقاط أخطر رهانات الفوضى في الإقليم، ما يجعله محورًا لا يمكن تجاهله في أي حسابات إقليمية مستقبلية.

 الصومال: خط المنع المتقدم

وأفاد بأن التحركات المصرية–السعودية–التركية في الصومال ليست مجرد رد فعل، بل إجراءات استباقية لمنع قيام كيان معادٍ على باب المندب، وضمان سيطرة عربية على الممرات الحيوية.

 البحر الأحمر: معركة سيادة

لم يعد الممر البحري مجرد طريق تجاري، بل أصبح معركة سيادة؛ فالتحكم في الجو والبحر يعني القدرة على فرض الشروط على البر، وهو ما يجعل المنطقة تحت المراقبة الاستراتيجية المشددة من قبل القوى العربية الكبرى.

وحذر الخبير من أن المرحلة الحالية لا تحتمل البيانات أو التردد، مشددًا على أن الخيار الوحيد أمام العرب هو اتخاذ فعل منسق يفرض وقائع جديدة، وإلا فإن الساحة ستظل مفتوحة أمام مشاريع التقسيم والاختراق الخارجي.

واختتم مكاوي الملك تقريره بالقول إن التحركات العسكرية والدبلوماسية الساخنة والقرارات الكبرى تُطبخ الآن، وما يحدث على الأرض سيمثل مؤشرًا حاسمًا على موازين القوى في المنطقة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.