عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«ضربة موجعة لكبار المحتكرين».. محكمة الخرطوم تغرم وكيل دقيق 15 مليون جنيه وتصادر شحنته الاحتكارية «البندقية المدفونة في مشروع زراعي تفضح الجاني».. مباحث القضارف تفك طلاسم مقتل الشاب محمد كامل وتطيح ... عاجل .. «ضربة جوية تدك معاقل التمرد».. الطيران الحربي يستهدف ويدمر مقر النظم والمعلومات لمليشيا الدع... «حقيقة مجلس شؤون النفط».. وزير العدل يكشف مفاجأة من العيار الثقيل عن المجلس ... «حسم الجدل القانوني».. وزير العدل يكشف حقيقة تعديل المادة «51/أ» وحدود تجريم النشر الإلكتروني الداعم... «جـ.ريمة مروعة تهز السودان».. شاب يـ.ذبح والديه المسنين ويقـ.طع أطرافهما . «سقوط أقنعة الحياد المزعوم».. ظهور عروة الصادق بـ«الكدمول» في عاصمة التمرد نيالا يفضح سقطات العملاء ... «خلافات داخلية تعصف بالمليشيا».. استخبارات التمرد تعتقل اللواء المتمرد صالح الفوتي في نيالا لماذا لن ترحل حكومة البرهان؟ رشان أوشي «سقوط ضباط المرتزقة الأجانب».. مصرع اللواء الإماراتي خليفة بن ضاعن المهيري في نيالا يفضح تورط المرتز...

هدوء ما قبل العاصفة.. تحركات أمريكية تسبق المواجهة

تحركات عسكرية أمريكية من رامشتاين إلى الشرق الأوسط

 

جسور إمداد جوية وسحب أصول من الخليج يعيدان تشكيل مسرح الصراع

 

متابعات – عاجل نيوز

 

تشهد الساحة الدولية تصعيدًا صامتًا تقوده الولايات المتحدة، في مشهد يوحي بأن المنطقة تقف على أعتاب مرحلة حساسة، حيث عادت محركات طائرات النقل الاستراتيجي العملاقة C-17 للهدير مجددًا،.

مع إقلاع أربع طائرات من قاعدة رامشتاين الألمانية متجهة نحو جزيرة دييغو غارسيا في قلب المحيط الهندي، .

في تحرك لا يُقرأ باعتباره رحلة روتينية، بل تأسيسًا لجسور إمداد ثقيلة تُستخدم عادة في لحظات الحسم العسكري.

وفي البحر، عدّلت حاملة الطائرات الأمريكية CVN-72 “أبراهام لنكولن” مسارها باتجاه الشرق الأوسط، في إشارة تعكس انتقال القوات الأمريكية من وضع الاستعراض إلى وضع الجاهزية العملياتية، .

حيث تضيق مساحات المناورة وتتصدر لغة الردع الصاروخي واجهة المشهد العسكري.

لكن القراءة الأعمق للتحركات العسكرية الأمريكية لا تتوقف عند ما وصل إلى مسرح العمليات، بل عند ما غادره،.

إذ بدأت واشنطن بسحب ما تصفه بـ”الأصول غير الحيوية” وطائرات التزويد بالوقود من قاعدة العديد في قطر، وهو إجراء يعكس حسابات دقيقة لإدارة المخاطر في حال اندلاع مواجهة مباشرة.

ويرى محللون عسكريون أن هذا الإخلاء الجزئي يحمل دلالتين أساسيتين:

الأولى تأمين الأجنحة عبر إبعاد الطائرات البطيئة والثمينة عن مرمى أي رد صاروخي محتمل.

والثانية إعادة التموضع استعدادًا لمسرح عمليات أكثر ضغطًا يعتمد على منصات إطلاق سريعة ومحمية بدل القواعد المكشوفة.

وفي هذا السياق، لا يُقرأ تراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كخطوة تهدئة، بل كمناورة تكتيكية تهدف إلى التقاط الأنفاس قبل مرحلة أكثر حساسية، .

حيث تعمل القيادة العسكرية على تقليص الأهداف السهلة وتجميع القوة في نقاط بعيدة عن الرصد والاستهداف المباشر.

وتشير المعطيات إلى أن المواجهة لم تتراجع كما يعتقد البعض، بل انتقلت من ساحات التصريحات الإعلامية إلى غرف العمليات المغلقة، .

حيث تُدار الحسابات الكبرى بصمت، وتُرسم خطوط الاشتباك بعيدًا عن الأضواء، في مشهد يعزز فرضية أن الهدوء الحالي قد يكون مجرد تمهيد لعاصفة إقليمية وشيكة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.