غرفة طوارئ دار حمر تتهم الدعم السريع باختطاف ثلاثة مواطنين غرب كردفان
غرفة طوارئ دار حمر تتهم الدعم السريع بخطف مواطنين غرب كردفان
الهجوم المسلح سرق الماشية وأجهزة الاتصال ويهدد أمن المدنيين في المنطقة
متابعات – عاجل نيوز
أدانت غرفة طوارئ دار حمر بشدة الهجوم المسلح الذي شنته مليشيات قوات الدعم السريع على منطقة زايد التابعة لمحلية ودبندا في ولاية غرب كردفان يوم الثلاثاء الماضي، ووصفت الغرفة الحادث بأنه عمل إرهابي ممنهج يهدد أمن المدنيين واستقرار المنطقة.
وأكد بيان الغرفة أن القوة المهاجمة قامت بسرقة 100 رأس من الأغنام تعود ملكيتها لأحد سكان المنطقة، إضافة إلى سرقة جهاز اتصال (استار لينك) يخص أحد المواطنين، ما يعكس استمرار استهداف المدنيين وتهديد سبل عيشهم.
اختطاف ثلاثة مواطنين وقلق عائلاتهم
وأشار البيان إلى أن الهجوم تضمن اختطاف ثلاثة مواطنين واقتيادهم قسرياً إلى جهة مجهولة، ويُعتقد أنهم اقتيدوا إلى منطقة صقع الجمل، وهم: جمال أحمد حارن، الحاج سالم جمعة، وسيف الدين محمود.
وتعيش أسر المختطفين حالة من القلق البالغ على مصير أبنائهم، وتطالب الغرفة بالإفراج الفوري عنهم وضمان عودتهم سالمين إلى ذويهم، محذرة من استمرار هذه الممارسات التي تهدد الحياة اليومية للمدنيين في غرب كردفان.
الهجوم جزء من مخطط ممنهج
وأكدت الغرفة أن الهجوم ليس مجرد عمل إجرامي عابر، بل يمثل جزءًا من مخطط ممنهج تنتهجه مليشيات الدعم السريع بهدف إفقار المنطقة وتدمير سبل عيش السكان المحليين.
وأوضحت أن استهداف الماشية، وسرقة وسائل الاتصال، واختطاف المدنيين يعكس سياسة ترمي إلى إذلال المواطنين وكسر إرادتهم من خلال التجويع والترهيب.
دعوة المجتمع الدولي للتدخل
دعت غرفة طوارئ دار حمر المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية إلى إدانة هذه الأعمال الوحشية، والتدخل الفوري لحماية المدنيين وضمان محاسبة مرتكبي هذه الجرائم، مشددة على ضرورة منع تكرار مثل هذه الانتهاكات التي تهدد الأمن الإنساني في غرب كردفان.
وقالت الغرفة في ختام بيانها إن استمرار هذه الهجمات سيؤدي إلى مزيد من النزوح وفقدان سبل العيش، محذرة من أن السكوت عن هذه الانتهاكات يعني تمكين المليشيات من تعزيز نفوذها بالقوة على حساب حياة المدنيين واستقرار المجتمعات المحلية.