🔴 عاجل | مسيرة دقيقة تُنهي حياة قائد ميداني بارز بالدعم السريع في كردفان
مقتل قائد بالدعم السريع بضربة مسيّرة خلال معارك كردفان
استهداف نوعي أثناء محاولة الانسحاب من محاور القتال يسلّط الضوء على تحوّل لافت في تكتيكات المعركة
متابعات – عاجل نيوز
لقي القائد الميداني بقوات الدعم السريع، المعروف بلقب “الشفشافي”، مصرعه إثر ضربة جوية نفذتها طائرة مسيّرة استهدفته بشكل مباشر أثناء محاولته الانسحاب من محاور القتال بولاية كردفان، في عملية وُصفت بأنها من الضربات الدقيقة التي طالت قيادات ميدانية مؤثرة.
وبحسب مصادر ميدانية، فإن القتيل هو أحمد دقالة، أحد القادة الذين شاركوا في إدارة العمليات القتالية بالمحور، حيث جرى رصده أثناء تحركه ضمن مجموعة قتالية كانت تحاول إعادة التموضع بعيداً عن مناطق الاشتباك الساخنة، قبل أن يتم استهدافه بمسيّرة قتالية أصابت الهدف بصورة مباشرة.
وأفادت المعلومات أن الضربة أدت إلى تدمير العربة التي كان يستقلها بالكامل، ومقتل عدد من مرافقيه في الحال، ما تسبب في حالة ارتباك وسط العناصر الموجودة بالموقع، وتوقف التحرك الميداني الذي كانت القوة بصدد تنفيذه.
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد وتيرة المواجهات في جبهات كردفان، حيث تشهد المنطقة عمليات كرّ وفرّ وتحركات مكثفة، بالتزامن مع اعتماد متزايد على وسائل الرصد الجوي والاستهداف عالي الدقة لتعطيل القيادات الميدانية وشلّ قدرتها على إدارة القتال.
ويرى مراقبون أن استهداف شخصيات قيادية خلال التحركات والانسحابات يمثل تحولاً لافتاً في طبيعة العمليات العسكرية، إذ لم تعد الضربات تركز فقط على التجمعات الكبيرة، بل باتت تعتمد على معلومات استخبارية لحظية تسمح بتوجيه ضربات نوعية ذات أثر معنوي وميداني في آنٍ واحد.
كما أشار متابعون إلى أن فقدان قادة ميدانيين ذوي خبرة قتالية ينعكس سريعاً على تماسك الوحدات في الميدان، خاصة في المعارك ذات الطبيعة المتحركة التي تعتمد على القيادة المباشرة والتنسيق اللحظي بين المجموعات المقاتلة.
وتشهد جبهات كردفان خلال الأسابيع الأخيرة تصعيداً ملحوظاً، مع سعي كل طرف لإحكام السيطرة على خطوط الإمداد والمناطق الحيوية، الأمر الذي يجعل القيادات الميدانية أهدافاً ذات أولوية في سياق المعركة المستمرة.