عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«فاجعة منجم سالمين».. انتشال جثمانين وإصابة آخرين إثر انهيار منجم ذهب بولاية القضارف وسط غياب التدخل... «لا أزمة اقتصادية بل مافيا احتكار».. صحفية تصع أمام  البرهان  معلومات حساسة «انهيار من الداخل وزوال حتمي».. عبد الباري عطوان يكشف كواليس تقرير الـ«سي آي إيه» السري وتداعيات الس... شاركو في حرب اليمن ... «زلزال يضرب صفوف التمرد».. انشقاق سبعة ضباط كبار من مليشيا الدعم السريع وعودت... «جريمة تهز الضمير الإنساني».. مدير مستشفى الفاشر يكشف لوثائقي «العربية» مأساة رضيع نجا وحيداً من قصف... «إلى جحيم الخونة والناهبين».. هلاك العقيد خلا عبد الله مدي الملطخ بجرائم النـ.هب وسلـ.ب بيوت المواطن... انهيار دفاعات المليشيا في 17 منطقة .. قائد بالقوات المساندة يكشف فشل الهجمات المضادة للمليشيا . «حكاية مكالمة حسمت مهمة وطنية».. رشان آوشي تكشف كواليس حوار استخباراتي مع «ساموراي المليشيا» قبل انش... شاهد فيديو يكشف الحقيقة كاملة دون مساحيق .. «لن أبيع رغيفة بألف جنيه».. صاحب مخبز يدق ناقوس الخطر وي... شاهد هدف المربخ .. المريخ يودّع أبطال أفريقيا بركلات الترجيح أمام حوريا الغيني

المسيرات التركية والصينية في حرب السودان طعنات الأصدقاء في خاصرة الوطن

تحليل يوسف عبد المنان حول المسيرات التركية والعدوان الإثيوبي على السودان

 

يوسف عبد المنان يحلل خذلان الحلفاء وتمدد العدوان من نيالا إلى الحدود الإثيوبية

 

متابعات –عاجل نيوز 

يفتح الكاتب الصحفي يوسف عبد المنان ملفاً شائكاً حول طبيعة التحالفات الدولية والمواقف المتغيرة تجاه الأزمة السودانية، مسلطاً الضوء على الدور الذي لعبته التقنيات العسكرية الحديثة، وتحديداً الطائرات المسيرة، في تعميق جراح السودانيين وتدمير مقدراتهم الوطنية.

خيانة المصالح والقيم

يرسم عبد المنان لوحة قاتمة لموقف الصين، الصديق القديم الذي استثمر السودان فيه طويلاً، حيث يرى أن بكين تنكرت لتاريخ طويل من التعاون النفطي ببيعها مسيرات استراتيجية لدولة الإمارات، التي استخدمتها بدورها لدعم مليشيا الدعم السريع عبر جسر جوي وصل إلى نيالا.

ويؤكد الكاتب أن هذه المسيرات كانت الأداة التي دمرت مصافي النفط التي شيدتها الصين نفسها، في مفارقة تعكس تقديم المصالح المادية على الأخلاق السياسية.

انتقال العدوان إلى الجبهة الشرقية

ينتقل التحليل إلى تطور خطير تمثل في دخول إثيوبيا على خط المواجهة، حيث يشير الكاتب إلى أن السودان خسر أديس أبابا كدولة شقيقة بسبب انحيازه للموقف المصري في ملف سد النهضة.

والآن، وبكل أسف، يواجه السودان اعتداءً إثيوبياً مباشراً شمل احتلال مدينة الكرمك الحدودية وانطلاق المسيرات التركية من المطارات الإثيوبية لاستهداف المدنيين والشخصيات المهمة، بما في ذلك محاولة ضرب قلب العاصمة الخرطوم.

تساؤلات حول صمت الحلفاء

يضع عبد المنان علامات استفهام كبرى حول موقف تركيا التي تشاهد سلاحها يفتك بمقدرات الشعب السوداني دون أن تحرك ساكناً لإيقاف هذا العدوان، مفضلة مصالحها مع أطراف إقليمية أخرى.

كما يوجه انتقادات حادة لمصر والمملكة العربية السعودية، متسائلاً عن جدوى اتفاقيات الدفاع المشترك والوعود بحماية أمن السودان، في ظل رصد الأقمار الصناعية لكل هذه الانتهاكات دون صدور موقف أدبي أو فعل ملموس.

الخلاصة المرة

يخلص المقال إلى أن السودان يجد نفسه اليوم وحيداً في مواجهة عدوان متعدد الأطراف، حيث غابت “نخوة الأصدقاء” وحلت محلها لغة الطائرات المسيرة التي تنطلق من دول كانت تُحسب في خانة الحلفاء، مما يستوجب مراجعة شاملة لإدارة الأزمة والسياسة الخارجية السودانية في ظل هذا المشهد المعقد.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.