عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
عاجل ...شاهد الفيديو : تحرير منطقتي "بكوري" و"أوكليلي" بالنيل الأزرق وتضييق الخناق على معاقل التمرد ... «انكسار طوق الاحتكار وانهيار أسعار الفول والسلع».. قرارات البرهان بإلغاء حظر الاستيراد والإعفاء الجم... «سقوط الأقنعة وانكشاف المستور».. عروة الصادق المهدي من شعارات «لا للحرب» إلى التخندق العلني في معسكر... «صيد ثمين دانيا زايلي».. قناة الشرق تكشف تفاصيل ضربات نيالا: تدمير مخازن إمداد ضخمة ومصرع قيادات بال... أمجد فريد يفضح شطحات المستشار الأمريكي مسعد بولس ويكشف خطورة الهدن الشكلية بدون ضمانات ميدانية «نيران المسيّرات تزلزل معاقل التمرد».. طائرات الجيش السوداني تدك مواقع مليشيا الدعم السريع بمدينة ال... مجلس السيادة الانتقالي ينعى الحاجة الفاضلة فاطمة الزهراء ، حرم رئيس الجمهورية الأسبق «تدابير حازمة لكسر صفوف الأزمات».. حكومة الخرطوم تقر ضوابط صارمة لتنظيم إمدادات الوقود «سلاح السيادة الاقتصادية في مواجهة التآمر».. بنك السودان المركزي يلغي رخصة فرع بنك أبوظبي الإسلامي و... «زلزال مالي في شركة السكر السودانية».. الكشف عن اختفاء 430 مليون جنيه مرتبات العمال و600 مليون قيمة ...

المسيرات التركية والصينية في حرب السودان طعنات الأصدقاء في خاصرة الوطن

تحليل يوسف عبد المنان حول المسيرات التركية والعدوان الإثيوبي على السودان

 

يوسف عبد المنان يحلل خذلان الحلفاء وتمدد العدوان من نيالا إلى الحدود الإثيوبية

 

متابعات –عاجل نيوز 

يفتح الكاتب الصحفي يوسف عبد المنان ملفاً شائكاً حول طبيعة التحالفات الدولية والمواقف المتغيرة تجاه الأزمة السودانية، مسلطاً الضوء على الدور الذي لعبته التقنيات العسكرية الحديثة، وتحديداً الطائرات المسيرة، في تعميق جراح السودانيين وتدمير مقدراتهم الوطنية.

خيانة المصالح والقيم

يرسم عبد المنان لوحة قاتمة لموقف الصين، الصديق القديم الذي استثمر السودان فيه طويلاً، حيث يرى أن بكين تنكرت لتاريخ طويل من التعاون النفطي ببيعها مسيرات استراتيجية لدولة الإمارات، التي استخدمتها بدورها لدعم مليشيا الدعم السريع عبر جسر جوي وصل إلى نيالا.

ويؤكد الكاتب أن هذه المسيرات كانت الأداة التي دمرت مصافي النفط التي شيدتها الصين نفسها، في مفارقة تعكس تقديم المصالح المادية على الأخلاق السياسية.

انتقال العدوان إلى الجبهة الشرقية

ينتقل التحليل إلى تطور خطير تمثل في دخول إثيوبيا على خط المواجهة، حيث يشير الكاتب إلى أن السودان خسر أديس أبابا كدولة شقيقة بسبب انحيازه للموقف المصري في ملف سد النهضة.

والآن، وبكل أسف، يواجه السودان اعتداءً إثيوبياً مباشراً شمل احتلال مدينة الكرمك الحدودية وانطلاق المسيرات التركية من المطارات الإثيوبية لاستهداف المدنيين والشخصيات المهمة، بما في ذلك محاولة ضرب قلب العاصمة الخرطوم.

تساؤلات حول صمت الحلفاء

يضع عبد المنان علامات استفهام كبرى حول موقف تركيا التي تشاهد سلاحها يفتك بمقدرات الشعب السوداني دون أن تحرك ساكناً لإيقاف هذا العدوان، مفضلة مصالحها مع أطراف إقليمية أخرى.

كما يوجه انتقادات حادة لمصر والمملكة العربية السعودية، متسائلاً عن جدوى اتفاقيات الدفاع المشترك والوعود بحماية أمن السودان، في ظل رصد الأقمار الصناعية لكل هذه الانتهاكات دون صدور موقف أدبي أو فعل ملموس.

الخلاصة المرة

يخلص المقال إلى أن السودان يجد نفسه اليوم وحيداً في مواجهة عدوان متعدد الأطراف، حيث غابت “نخوة الأصدقاء” وحلت محلها لغة الطائرات المسيرة التي تنطلق من دول كانت تُحسب في خانة الحلفاء، مما يستوجب مراجعة شاملة لإدارة الأزمة والسياسة الخارجية السودانية في ظل هذا المشهد المعقد.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.