السفير خالد موسى يضع رواندا في صورة “العدوان الإثيوبي الإماراتي” على السودان
لقاء السفير خالد موسى ووزارة الخارجية الرواندية حول العدوان على السودان
تحذيرات من حق الرد والدفاع عن النفس وفقاً لميثاق الأمم المتحدة
متابعات –عاجل نيوز
التقى السفير خالد موسى بكيغالي، بالوكيل الدائم لوزارة الخارجية الرواندية السفير مدليز مورونكو، في إطار التحركات الدبلوماسية السودانية الرامية لفضح التدخلات الخارجية في الشأن الوطني.
وأطلع السفير موسى الجانب الرواندي على تفاصيل وتطورات ما وصفه بـ “العدوان الإثيوبي الإماراتي” المشترك على السودان، مقدماً شرحاً وافياً حول مراحل هذا التصعيد الذي بدأ منذ العام الماضي وأخذ أشكالاً متعددة تهدف لزعزعة استقرار البلاد.
واستعرض السفير خلال اللقاء سلسلة من الوقائع الميدانية، بدأت بإنشاء معسكرات معادية على الحدود المشتركة وتجنيد المرتزقة، وصولاً إلى الهجوم الغادر على منطقة الكرمك وقتل المواطنين الأبرياء.
وكشف السفير عن تفاصيل خطيرة تتعلق باستهداف مطار الخرطوم الدولي بواسطة طائرات مسيرة انطلقت من داخل الأراضي الإثيوبية، .
مؤكداً أن الحكومة السودانية تعتبر هذه التحركات عدواناً خارجياً صريحاً تقوده إثيوبيا والإمارات، وأن السودان يحتفظ بحقه الكامل في الرد والدفاع عن النفس وفقاً لما يكفله ميثاق الأمم المتحدة.
كما أحاط السفير خالد موسى المسؤول الرواندي بالخطوات الرسمية التي اتخذتها الخرطوم، بما في ذلك الإفادات الصادرة عن وزير الخارجية والناطق الرسمي باسم القوات المسلحة، واستدعاء السفير للتشاور، بالإضافة إلى تقديم شكاوى رسمية ضد هذا العدوان أمام أجهزة الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية والدولية.
والتمس السفير من دولة رواندا إدانة هذا العدوان ودعم الإجراءات السودانية في المحافل الدولية لترسيخ سيادة الدولة وحماية أراضيها.
من جانبه، أعرب الوكيل الدائم لوزارة الخارجية الرواندية عن أسف بلاده لهذا التصعيد، مؤكداً مساندة رواندا للسودان وشعبه وسيادته، مع الدعوة المستمرة لتحقيق السلام الشامل.
وأكد السفير مورونكو أنه سيرفع المذكرة الرسمية التي تقدمت بها البعثة السودانية إلى قيادة الدولة الرواندية لاتخاذ الموقف المناسب، مشدداً في ختام اللقاء على احترام كيغالي الثابت لسيادة السودان ووحدة أراضيه وسلامة شعبه في ظل الظروف الراهنة.