عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«مشاهدات انطباعية من صالة الوصول».. د. إبراهيم الصديق يسرد انطباعات زيارته لمطار الخرطوم ويرصد تحولا... وزير أقاله كامل إدريس يعلق على قرارات البرهان الاخيرة «شراكة دفاعية استراتيجية».. وزير الدفاع التركي يستقبل قائد القوات البرية السودانية وأنقرة تؤكد شرعية... «كاميرات المراقبة تسقط سائق التوسان».. مباحث القضارف تكشف تفاصيل حادث دهس محمد عجيب وتضبط الجاني «خيوط المؤامرة تكشفها رويترز».. سوق النعام بأبيي شريان وقود رئيسي يغذي آلة حرب مليشيا الدعم السريع ع... وصول أولى رحلات البصات السفرية القادمة من الخرطوم إلى مدينة كادوقلي في عودة تاريخية بعد انقطاع منذ ا... «ضربة موجعة لكبار المحتكرين».. محكمة الخرطوم تغرم وكيل دقيق 15 مليون جنيه وتصادر شحنته الاحتكارية «البندقية المدفونة في مشروع زراعي تفضح الجاني».. مباحث القضارف تفك طلاسم مقتل الشاب محمد كامل وتطيح ... عاجل .. «ضربة جوية تدك معاقل التمرد».. الطيران الحربي يستهدف ويدمر مقر النظم والمعلومات لمليشيا الدع... «حقيقة مجلس شؤون النفط».. وزير العدل يكشف مفاجأة من العيار الثقيل عن المجلس ...

خسائر فادحة بمليارات الدولارات تضرب قطاع الطيران المدني في السودان

خسائر الطيران في السودان: إغلاق المجال الجوي يكلف 1.26 مليار دولار

 

مدير سلطة الطيران السابق يكشف بالأرقام كلفة إغلاق المجال الجوي السوداني ويدعو لإدارة سيادية للمخاطر

 

متابعات –عاجل نيوز 

كشف إبراهيم عدلان، المدير العام السابق لسلطة الطيران المدني السودانية، عن أرقام صادمة تتعلق بالخسائر المالية التي تكبدتها البلاد نتيجة الإغلاق الكلي والجزئي للمجال الجوي خلال السنوات الثلاث الماضية.

وأوضح عدلان أن قطاع الطيران في السودان فقد موارد مالية ضخمة كان يمكن أن تشكل ركيزة أساسية في دعم الاقتصاد الوطني المنهك وإعادة بناء البنية التحتية للمطارات وأنظمة الملاحة الحديثة.

وتشير تقديرات الخبراء والعاملين في قطاع الملاحة الجوية إلى أن السودان فقد شهرياً مبالغ تتراوح ما بين 12 إلى 35 مليون دولار.

وبحسب هذه الإحصائيات، فإن إجمالي المبالغ الضائعة خلال سنوات الإغلاق بلغت في حدها الأدنى 432 مليون دولار، بينما وصلت في حدها الأعلى إلى نحو 1.26 مليار دولار، وهي مبالغ استراتيجية كان يمكنها تحديث أنظمة الطيران المدني بالكامل.

واعتبر عدلان في مقال تحليلي أن قرار إعادة فتح المجال الجوي واستئناف الرحلات الدولية من مطار الخرطوم خطوة إيجابية لكنها تأخرت كثيراً.

وأشار إلى أن إدارة المجالات الجوية في مناطق النزاعات لا تعتمد على الإغلاق الشامل حتى زوال المخاطر، بل تقوم على منهجية تقييم وإدارة المخاطر المعمول بها دولياً وفق إرشادات منظمة الطيران المدني الدولي “إيكاو”.

وشدد المدير السابق على أن ملف الطيران في السودان يجب أن يُدار بعقلية أكثر ديناميكية وجرأة مهنية، بعيداً عن رهن القرار الوطني لاجتماعات خارجية.

وأوضح أن رسوم عبور الطائرات ليست مجرد أرقام، بل هي مورد سيادي يمول تدريب الكوادر البشرية وصيانة الأجهزة الحيوية، مما يجعل من فتح السماء السودانية أولوية قصوى لا تقبل التأجيل أو الحلول الجزئية.

وفي سياق متصل، دعا عدلان إلى ضرورة استخلاص الدروس من هذه الأزمة عبر بناء آلية وطنية دائمة لإدارة مخاطر المجال الجوي.

وأكد أن هذه الآلية يجب أن تضم مختصين من الملاحة والعمليات والأجهزة الأمنية لضمان استقلال القرار الفني والسيادي، بما يليق بتاريخ الطيران السوداني العريق، ويحمي مقدرات البلاد من الضياع في واحدة من أصعب مراحلها التاريخية.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.