عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

خسائر فادحة بمليارات الدولارات تضرب قطاع الطيران المدني في السودان

خسائر الطيران في السودان: إغلاق المجال الجوي يكلف 1.26 مليار دولار

 

مدير سلطة الطيران السابق يكشف بالأرقام كلفة إغلاق المجال الجوي السوداني ويدعو لإدارة سيادية للمخاطر

 

متابعات –عاجل نيوز 

كشف إبراهيم عدلان، المدير العام السابق لسلطة الطيران المدني السودانية، عن أرقام صادمة تتعلق بالخسائر المالية التي تكبدتها البلاد نتيجة الإغلاق الكلي والجزئي للمجال الجوي خلال السنوات الثلاث الماضية.

وأوضح عدلان أن قطاع الطيران في السودان فقد موارد مالية ضخمة كان يمكن أن تشكل ركيزة أساسية في دعم الاقتصاد الوطني المنهك وإعادة بناء البنية التحتية للمطارات وأنظمة الملاحة الحديثة.

وتشير تقديرات الخبراء والعاملين في قطاع الملاحة الجوية إلى أن السودان فقد شهرياً مبالغ تتراوح ما بين 12 إلى 35 مليون دولار.

وبحسب هذه الإحصائيات، فإن إجمالي المبالغ الضائعة خلال سنوات الإغلاق بلغت في حدها الأدنى 432 مليون دولار، بينما وصلت في حدها الأعلى إلى نحو 1.26 مليار دولار، وهي مبالغ استراتيجية كان يمكنها تحديث أنظمة الطيران المدني بالكامل.

واعتبر عدلان في مقال تحليلي أن قرار إعادة فتح المجال الجوي واستئناف الرحلات الدولية من مطار الخرطوم خطوة إيجابية لكنها تأخرت كثيراً.

وأشار إلى أن إدارة المجالات الجوية في مناطق النزاعات لا تعتمد على الإغلاق الشامل حتى زوال المخاطر، بل تقوم على منهجية تقييم وإدارة المخاطر المعمول بها دولياً وفق إرشادات منظمة الطيران المدني الدولي “إيكاو”.

وشدد المدير السابق على أن ملف الطيران في السودان يجب أن يُدار بعقلية أكثر ديناميكية وجرأة مهنية، بعيداً عن رهن القرار الوطني لاجتماعات خارجية.

وأوضح أن رسوم عبور الطائرات ليست مجرد أرقام، بل هي مورد سيادي يمول تدريب الكوادر البشرية وصيانة الأجهزة الحيوية، مما يجعل من فتح السماء السودانية أولوية قصوى لا تقبل التأجيل أو الحلول الجزئية.

وفي سياق متصل، دعا عدلان إلى ضرورة استخلاص الدروس من هذه الأزمة عبر بناء آلية وطنية دائمة لإدارة مخاطر المجال الجوي.

وأكد أن هذه الآلية يجب أن تضم مختصين من الملاحة والعمليات والأجهزة الأمنية لضمان استقلال القرار الفني والسيادي، بما يليق بتاريخ الطيران السوداني العريق، ويحمي مقدرات البلاد من الضياع في واحدة من أصعب مراحلها التاريخية.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.