عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«فاجعة منجم سالمين».. انتشال جثمانين وإصابة آخرين إثر انهيار منجم ذهب بولاية القضارف وسط غياب التدخل... «لا أزمة اقتصادية بل مافيا احتكار».. صحفية تصع أمام  البرهان  معلومات حساسة «انهيار من الداخل وزوال حتمي».. عبد الباري عطوان يكشف كواليس تقرير الـ«سي آي إيه» السري وتداعيات الس... شاركو في حرب اليمن ... «زلزال يضرب صفوف التمرد».. انشقاق سبعة ضباط كبار من مليشيا الدعم السريع وعودت... «جريمة تهز الضمير الإنساني».. مدير مستشفى الفاشر يكشف لوثائقي «العربية» مأساة رضيع نجا وحيداً من قصف... «إلى جحيم الخونة والناهبين».. هلاك العقيد خلا عبد الله مدي الملطخ بجرائم النـ.هب وسلـ.ب بيوت المواطن... انهيار دفاعات المليشيا في 17 منطقة .. قائد بالقوات المساندة يكشف فشل الهجمات المضادة للمليشيا . «حكاية مكالمة حسمت مهمة وطنية».. رشان آوشي تكشف كواليس حوار استخباراتي مع «ساموراي المليشيا» قبل انش... شاهد فيديو يكشف الحقيقة كاملة دون مساحيق .. «لن أبيع رغيفة بألف جنيه».. صاحب مخبز يدق ناقوس الخطر وي... شاهد هدف المربخ .. المريخ يودّع أبطال أفريقيا بركلات الترجيح أمام حوريا الغيني

انفراد مناوي بقرار المشاركة في أديس أبابا.. تساؤلات حول مستقبل الكتلة الديمقراطية.

أسباب انفراد مني أركو مناوي بقرار المشاركة في اجتماعات أديس أبابا وتأثيره على الكتلة الديمقراطية.

 

مراجعة للمواقف السياسية وتداعيات تفتيت الصف الوطني في ظل الضغوط الدولية

 

متابعات – عاجل نيوز 

استغرقت مشاورات الكتلة الديمقراطية وقتاً طويلاً لمحاولة بلورة موقف موحد، وهي طبيعة متوقعة في التحالفات التي تضم مكونات متعددة.

ومع اقتراب لحظة اتخاذ القرار الجماعي، فاجأ السيد مني أركو مناوي الرأي العام بقرار المشاركة في اجتماعات أديس أبابا عبر صفحته على فيسبوك، معززاً ذلك ببيان وتوضيح مطول، ليكشف عن فجوة في التنسيق داخل الكتلة، حيث وصل وفده إلى العاصمة الإثيوبية قبل صدور أي قرار توافقي.

في المقابل، أصدرت أغلبية مكونات الكتلة بياناً رافضاً للمشاركة، ضم (13) حزباً وحركة وشخصيات ذات ثقل سياسي واجتماعي، في مقدمتهم جعفر الميرغني، محمد الأمين ترك، د. جبريل إبراهيم، التوم هجو، موسى هلال، ونبيل أديب.

هذا الانقسام الواضح يضع علامات استفهام كبرى حول وحدة الموقف السياسي داخل التحالف، خاصة وأن الرافضين يرون في تحركات مناوي خروجاً على الإجماع الوطني.

وعلى الرغم من اتفاق الجميع على ثوابت وطنية مثل وحدة السودان، والحوار السوداني الخالص، ورفض عودة مليشيا آل دقلو للعملية السياسية، إلا أن الخلاف يكمن في “المنهج”.

يرى الرافضون أن المشاركة في اجتماعات أديس أبابا تعطي الآلية الخماسية تفويضاً غير مستحق لإدارة الشأن السوداني، وتمنحها صلاحية تحديد أجندة الحوار والمشاركين، وهو ما يرفضه المتمسكون بموقفهم الوطني.

إن هذه المواقف المنفردة تساهم، بشكل أو بآخر، في تفتيت الصف الوطني، وهو هدف تسعى إليه بعض القوى الإقليمية والدولية لإضعاف الجبهة الداخلية.

ويشير المراقبون إلى خطورة خلق اصطفافات جديدة (مجموعات بورتسودان ونيالا وصمود)، وهو ما قد يُفسر بأنه محاولة لإدماج المليشيا الإرهابية في العملية السياسية تحت غطاء وساطة خارجية مشبوهة، تهدف إلى إدخال البلاد في صنيعة سياسية بعيدة عن الإرادة الوطنية.

يختتم د. إبراهيم الصديق علي قراءته بالتأكيد على أن خيار الانفراد بالرأي لا يخدم القضية الوطنية.

ويدعو الأطراف المشاركة إلى ضرورة مغادرة قاعات الاجتماع أو التمسك بشروط وطنية صارمة تضع مصلحة السودان فوق أجندة الخماسية، مشدداً على أن الالتزام بخط الإجماع هو السبيل الوحيد للحفاظ على تماسك الصف الوطني في هذه المرحلة التاريخية الدقيقة.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.