عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
إرهـ اب المسيرات يستهدف الأعيان المدنية».. مليشيا الدعم السريع تقصف محطة وقود وبصات سفرية في أم رواب... مـ.صرع الهـ.الك مهدي بشير قائد المجموعة 135 للمليشيا المتمردة في ضربة موجعة للتمرد ​«الصندوق الأسود وهندسة الخيانة».. الخبير كارلوس يفضح أدوار طه عثمان وحمدوك في أكبر مؤامرة استخبارات... «تكذيباً لأكاذيب التمرد واستهداف المدنيين».. الخارجية السودانية تؤكد براءة القوات المسلحة من حادثة ق... لجنة أمن الخرطوم تكشف عن توقيف عدد 7 من المتعاونين مع المليشيا أيمن شرارة يكشف عن ترتيبات زيارة «تقدم حمدوك » لنيالا ويطالب حمدوك بإعلان ولاءه الصريح للمليشيا «انفراجة معيشية في عطبرة».. أنباء عن تراجع أسعار الخبز وارتياح واسع وسط المواطنين بولاية نهر النيل «البلاغات لن ترهب الأقلام الحرة».. رشان أوشي تفتح النار على محاولات حكومة كامل إدريس لتكميم الصحافة ... شاهد الفيديو.. «القوافل التجاريّة تعبر الحدود».. انطلاق أساطيل الشاحنات المصرية المحملة بالدقيق والز... «بيان الوعيد الحاسم وسحق أوهام التمرد».. مسيرات الجيش تفرض الحظر الجوي الكامل،

انفراد مناوي بقرار المشاركة في أديس أبابا.. تساؤلات حول مستقبل الكتلة الديمقراطية.

أسباب انفراد مني أركو مناوي بقرار المشاركة في اجتماعات أديس أبابا وتأثيره على الكتلة الديمقراطية.

 

مراجعة للمواقف السياسية وتداعيات تفتيت الصف الوطني في ظل الضغوط الدولية

 

متابعات – عاجل نيوز 

استغرقت مشاورات الكتلة الديمقراطية وقتاً طويلاً لمحاولة بلورة موقف موحد، وهي طبيعة متوقعة في التحالفات التي تضم مكونات متعددة.

ومع اقتراب لحظة اتخاذ القرار الجماعي، فاجأ السيد مني أركو مناوي الرأي العام بقرار المشاركة في اجتماعات أديس أبابا عبر صفحته على فيسبوك، معززاً ذلك ببيان وتوضيح مطول، ليكشف عن فجوة في التنسيق داخل الكتلة، حيث وصل وفده إلى العاصمة الإثيوبية قبل صدور أي قرار توافقي.

في المقابل، أصدرت أغلبية مكونات الكتلة بياناً رافضاً للمشاركة، ضم (13) حزباً وحركة وشخصيات ذات ثقل سياسي واجتماعي، في مقدمتهم جعفر الميرغني، محمد الأمين ترك، د. جبريل إبراهيم، التوم هجو، موسى هلال، ونبيل أديب.

هذا الانقسام الواضح يضع علامات استفهام كبرى حول وحدة الموقف السياسي داخل التحالف، خاصة وأن الرافضين يرون في تحركات مناوي خروجاً على الإجماع الوطني.

وعلى الرغم من اتفاق الجميع على ثوابت وطنية مثل وحدة السودان، والحوار السوداني الخالص، ورفض عودة مليشيا آل دقلو للعملية السياسية، إلا أن الخلاف يكمن في “المنهج”.

يرى الرافضون أن المشاركة في اجتماعات أديس أبابا تعطي الآلية الخماسية تفويضاً غير مستحق لإدارة الشأن السوداني، وتمنحها صلاحية تحديد أجندة الحوار والمشاركين، وهو ما يرفضه المتمسكون بموقفهم الوطني.

إن هذه المواقف المنفردة تساهم، بشكل أو بآخر، في تفتيت الصف الوطني، وهو هدف تسعى إليه بعض القوى الإقليمية والدولية لإضعاف الجبهة الداخلية.

ويشير المراقبون إلى خطورة خلق اصطفافات جديدة (مجموعات بورتسودان ونيالا وصمود)، وهو ما قد يُفسر بأنه محاولة لإدماج المليشيا الإرهابية في العملية السياسية تحت غطاء وساطة خارجية مشبوهة، تهدف إلى إدخال البلاد في صنيعة سياسية بعيدة عن الإرادة الوطنية.

يختتم د. إبراهيم الصديق علي قراءته بالتأكيد على أن خيار الانفراد بالرأي لا يخدم القضية الوطنية.

ويدعو الأطراف المشاركة إلى ضرورة مغادرة قاعات الاجتماع أو التمسك بشروط وطنية صارمة تضع مصلحة السودان فوق أجندة الخماسية، مشدداً على أن الالتزام بخط الإجماع هو السبيل الوحيد للحفاظ على تماسك الصف الوطني في هذه المرحلة التاريخية الدقيقة.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.