عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«فاجعة منجم سالمين».. انتشال جثمانين وإصابة آخرين إثر انهيار منجم ذهب بولاية القضارف وسط غياب التدخل... «لا أزمة اقتصادية بل مافيا احتكار».. صحفية تصع أمام  البرهان  معلومات حساسة «انهيار من الداخل وزوال حتمي».. عبد الباري عطوان يكشف كواليس تقرير الـ«سي آي إيه» السري وتداعيات الس... شاركو في حرب اليمن ... «زلزال يضرب صفوف التمرد».. انشقاق سبعة ضباط كبار من مليشيا الدعم السريع وعودت... «جريمة تهز الضمير الإنساني».. مدير مستشفى الفاشر يكشف لوثائقي «العربية» مأساة رضيع نجا وحيداً من قصف... «إلى جحيم الخونة والناهبين».. هلاك العقيد خلا عبد الله مدي الملطخ بجرائم النـ.هب وسلـ.ب بيوت المواطن... انهيار دفاعات المليشيا في 17 منطقة .. قائد بالقوات المساندة يكشف فشل الهجمات المضادة للمليشيا . «حكاية مكالمة حسمت مهمة وطنية».. رشان آوشي تكشف كواليس حوار استخباراتي مع «ساموراي المليشيا» قبل انش... شاهد فيديو يكشف الحقيقة كاملة دون مساحيق .. «لن أبيع رغيفة بألف جنيه».. صاحب مخبز يدق ناقوس الخطر وي... شاهد هدف المربخ .. المريخ يودّع أبطال أفريقيا بركلات الترجيح أمام حوريا الغيني

لماذا باتت عودة السفير السوداني إلى أديس أبابا ضرورة استراتيجية؟

أهمية عودة السفير السوداني إلى إثيوبيا في ظل التحديات الإقليمية

 

قراءة في أهمية الحضور الدبلوماسي الفاعل وإدارة المصالح الوطنية بعيداً عن التجاذبات السياسية

 

متابعات – عاجل نيوز 

محمد حامد جمعة نوار

في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، يبرز تساؤل جوهري حول أهمية استعادة الحضور الدبلوماسي السوداني في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.

وعلى الرغم من تفهم مقتضيات استدعاء السفير الزين إبراهيم للتشاور كإجراء دبلوماسي له دلالاته في حينه، إلا أن المعطيات الراهنة تفرض ضرورة عودة السفير لاستئناف مهامه بأسرع وقت ممكن، وبوتيرة نشاط تتجاوز المسارات التقليدية.

إن أديس أبابا، بمكانتها كمنصة إقليمية تضم ما يقارب 160 سفارة، بالإضافة إلى العديد من المنظمات والمؤسسات الدولية والإقليمية، تمثل ساحة لا يمكن للسودان تركها شاغرة.

فالكثير من البعثات الدولية التي نقلت تمثيلها من الخرطوم اتخذت من العاصمة الإثيوبية مقراً لها، مما يجعل الحضور السوداني هناك ضرورة قصوى.

فترك هذا “الملعب” لجهات أخرى، سواء كانت سودانية أو غير سودانية، يمنحها فرصة فرض رؤاها على حساب صاحب الشرعية والتمثيل الرسمي.

وضمن الرؤية الاستراتيجية المطلوبة، ينبغي تبني نهج دبلوماسي يراعي مصالح السودان الاقتصادية والتجارية، بمعزل عن الملاسنات السياسية أو التوترات الأمنية.

فالتجربة الإقليمية، كما في حالة التواصل التجاري بين أديس أبابا والقاهرة، أثبتت أن المصالح الاقتصادية يمكن أن تستمر وتنمو حتى في أصعب الظروف.

لذا، فإن المقترح لا يقتصر على عودة السفير فحسب، بل يتعداه إلى ضرورة توسيع مهام وحضور البعثة السودانية نوعياً لربط مصالح السودانيين ودعم أنشطتهم.

إن إدارة الأمور بوعي استراتيجي وتحكيم العقل باتا ضرورة ملحة، إذ إن مراعاة لب النص وليس ظاهره هو ما يحمي المصالح الوطنية.

إن تمثيل السودان ببعثة نوعية وقوية في أديس أبابا ليس مجرد إجراء روتيني، بل هو خطوة استباقية لضمان عدم غياب صوت الشرعية السودانية عن محطة استراتيجية تعد مركزاً للثقل الدبلوماسي في القارة الأفريقية.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.