عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

لماذا باتت عودة السفير السوداني إلى أديس أبابا ضرورة استراتيجية؟

أهمية عودة السفير السوداني إلى إثيوبيا في ظل التحديات الإقليمية

 

قراءة في أهمية الحضور الدبلوماسي الفاعل وإدارة المصالح الوطنية بعيداً عن التجاذبات السياسية

 

متابعات – عاجل نيوز 

محمد حامد جمعة نوار

في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، يبرز تساؤل جوهري حول أهمية استعادة الحضور الدبلوماسي السوداني في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.

وعلى الرغم من تفهم مقتضيات استدعاء السفير الزين إبراهيم للتشاور كإجراء دبلوماسي له دلالاته في حينه، إلا أن المعطيات الراهنة تفرض ضرورة عودة السفير لاستئناف مهامه بأسرع وقت ممكن، وبوتيرة نشاط تتجاوز المسارات التقليدية.

إن أديس أبابا، بمكانتها كمنصة إقليمية تضم ما يقارب 160 سفارة، بالإضافة إلى العديد من المنظمات والمؤسسات الدولية والإقليمية، تمثل ساحة لا يمكن للسودان تركها شاغرة.

فالكثير من البعثات الدولية التي نقلت تمثيلها من الخرطوم اتخذت من العاصمة الإثيوبية مقراً لها، مما يجعل الحضور السوداني هناك ضرورة قصوى.

فترك هذا “الملعب” لجهات أخرى، سواء كانت سودانية أو غير سودانية، يمنحها فرصة فرض رؤاها على حساب صاحب الشرعية والتمثيل الرسمي.

وضمن الرؤية الاستراتيجية المطلوبة، ينبغي تبني نهج دبلوماسي يراعي مصالح السودان الاقتصادية والتجارية، بمعزل عن الملاسنات السياسية أو التوترات الأمنية.

فالتجربة الإقليمية، كما في حالة التواصل التجاري بين أديس أبابا والقاهرة، أثبتت أن المصالح الاقتصادية يمكن أن تستمر وتنمو حتى في أصعب الظروف.

لذا، فإن المقترح لا يقتصر على عودة السفير فحسب، بل يتعداه إلى ضرورة توسيع مهام وحضور البعثة السودانية نوعياً لربط مصالح السودانيين ودعم أنشطتهم.

إن إدارة الأمور بوعي استراتيجي وتحكيم العقل باتا ضرورة ملحة، إذ إن مراعاة لب النص وليس ظاهره هو ما يحمي المصالح الوطنية.

إن تمثيل السودان ببعثة نوعية وقوية في أديس أبابا ليس مجرد إجراء روتيني، بل هو خطوة استباقية لضمان عدم غياب صوت الشرعية السودانية عن محطة استراتيجية تعد مركزاً للثقل الدبلوماسي في القارة الأفريقية.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.