زلزالٌ أمني في زالنجي.. حشودٌ قبلية متبادلة تضع المنطقة على “فوهة بركان”!.
توتر أمني بمدينة زالنجي: حشود عسكرية متبادلة بين "بني هلبة" و"السلامات" تثير الهلع.
شلل تام في الأسواق وإخلاء البضائع خوفاً من انفجار المواجهات.. زالنجي تحت قبضة الترقب
متابعات – عاجل عاجل
في تطور أمني خطير يهدد بجر مدينة زالنجي، عاصمة ولاية وسط دارفور، إلى أتون صراع مسلح، تشهد المنطقة حالياً حالة من التوتر غير المسبوق بعد تقارير ميدانية أكدت وصول حشود عسكرية كبيرة من أطراف قبلية متناحرة.
حشودٌ متبادلة ونذر مواجهة
وبحسب المصادر، فقد دفعت قبيلة “بني هلبة” بتعزيزات عسكرية ضخمة تمركزت في الضواحي الغربية للمدينة، وذلك في رد فعل تصعيدي على حشود مماثلة كانت قد بدأتها قبيلة “السلامات” قبل نحو أسبوع في المناطق الجنوبية لزالنجي.
هذه التحركات الميدانية المتبادلة تُنذر بوقوع صدام وشيك، خاصة في ظل التحضيرات المستمرة للمشاركة في المعارك الدائرة.
الأسواق في مهب الريح.
انعكس هذا الاحتقان الأمني بشكل مباشر على الحياة اليومية للمواطنين؛ حيث أصيبت الحركة التجارية بشلل تام. وقد سارع التجار في سوق زالنجي الكبيرة إلى إخلاء بضائعهم وتأمينها، تحسباً لعمليات نهب أو هجمات مسلحة قد تصاحب انفجار الوضع.
وفي السياق ذاته، أُغلق سوق “تولولو” الأسبوعي -الذي يُعد العمود الفقري للاقتصاد المحلي في المنطقة- بشكل كامل، وسط حالة من الذعر والهلع تسود أوساط السكان المدنيين.
تضع هذه التطورات الميدانية مدينة زالنجي في مواجهة سيناريو أمني قاتم، حيث يترقب الأهالي بحذر انفراجة في الموقف أو تدهوراً قد يؤدي إلى عواقب وخيمة على النسيج الاجتماعي والأمن العام في الولاية.