عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«إفلاس هيكلي وتخبط تنظيمي».. حميدتي يعين قريبه المدعو إدريس مدلل مديراً لجهاز أمن ومخابرات «تأسيس» ب... «اختراق استخباراتي يكشف أدق المستور».. أيمن شرارة يوجه تحذيراً علنياً للقيادي بالمليشيا «العقيد كوبر... «استهداف غادر لمنشآت الخدمات».. مسيّرة انتحارية للمليشيا تستهدف محطة كهرباء المناقل وتخرجها عن الخدم... «عدوان غادر يستهدف شرايين الطاقة».. مسيّرات المليشيا الإرهـ ابية تستهدف محطة ضخ الوقود بمدينة هيا بو... «زلزال سياسي وتضارب مصالح صارخ».. مصطفى البطل يكشف سر خطير عن لجنة الحوار : مقررة اللجنة زوجة ابن ال... حكومة السودان تؤكد طمأنة الوضع الغذائي وتفضح استخدام الأوضاع الإنسانية لإنقاذ المليشيا من الهزائ «زلزال دبلوماسي يفاجئ العالم».. السعودية تكسر قواعد قواعد اللعبة وترسل وزير دفاعها الأمير خالد بن سل... «نجاة طاقم مشروع البرقيق الزراعي بالولاية الشمالية من حادث سير أليم».. سقوط عربة الإدارة داخل «هدام» «تفاصيل جديدة لعمليات سلاح الجو بنيالا».. الضربة المباشرة تستهدف مقر قائد بالمليشيا ومصرع طاقم حراست... «قـ صاص عادل وسقوط قيادي جديد بالمليشيا».. مقتل المجرم عبد العزير علي حامدو حقار المتورط في مجازر ال...

اذا كنت مصابا بالضغط او السكري فلاتقرأ | لقاءٌ يمزق الصمت..  “زوجين يلتقيان بعد 3 أعوام من الغياب القسري” 

البحث: بعد 3 أعوام من الحرب.. لحظة لقاء زوجين تبكي السودانيين

 

دموع اللقاء تضمد جراح آلاف الأسر.. هل يحمل الغد معجزات للمفقودين؟

 

متابعات – عاجل نيوز 

في خضم بحر من الفيديوهات العابرة، ظهر مشهدٌ توقف عنده الزمن؛ امرأة تركض بجنون خلف عربة عسكرية، يسبقها لهفة قلبها وتتعثر قدماها المنهكتان من ثقل الشوق.

لم تكن مجرد دقائق مصورة، بل كانت اختزالاً موجعاً لحربٍ لم تكتفِ بتدمير العمران، بل مزقت نسيج العائلات، وتركت آلاف الزوجات والأمهات في مهب ريح الانتظار المجهول.

عندما نزل العسكري من العربة بقدمه المصابة، لم يكن اللقاء مجرد عناق، بل كان “معجزة” في زمنٍ شحت فيه المسرات. الزغاريد التي اختلطت بدموع المرأة لم تكن فرحاً عادياً، بل صرخة احتجاجٍ على سنوات الغياب القسرية.

هذا المشهد، الذي وصفته الكاتبة صباح أحمد بلمس جرحٍ نازف، أعاد تذكيرنا بآلاف المفقودين الذين لا تزال قلوب أسرهم معلقة بين أمل العودة وخوف المصير المظلم.

إن الحرب اللعينة التي سرقت الأمان من كل بيت سوداني، خلفت وراءها واقعاً مراً؛ أبناءٌ كبروا في غياب آبائهم، وأسرٌ تشتتت في أصقاع الأرض، وقلوبٌ ما زالت تنتظر خبراً ينهي سكون الانتظار.

ورغم أن هذا اللقاء حمل في طياته بارقة أمل، إلا أنه يظل تذكيراً صارخاً بحجم المعاناة التي يعيشها السودانيون يومياً في رحلة البحث عن “المفقودين” في غياهب الحرب.

يبقى هذا المقطع شهادة حية على قسوة الفراق، ورسالة لكل من يعيش لوعة الانتظار؛ بأن المعجزات قد تحدث، لكنها لن تمحو أثر الجرح الذي تركته الحرب في أرواحنا.

وبينما نترقب عودة كل غائب، تظل الدعوات هي السلاح الأخير لجمع شمل المشتتين، وربط القلوب التي أثقلتها أحمال الحرب، أملاً في يومٍ تغلق فيه دفاتر الفقد وتفتح أبواب العودة لكل مفقود.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.