عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
الحكومة تتراجع عن قرارها السابق بإغلاق مراكز التعليم العالي خارج السودان «عمليات الخيول الحديدية تنطلق بكثافة».. القوات المسلحة تبدأ ملاحقة ميدانية لاصطياد قائد التمرد حميدت... «استجابة سريعة وسيطرة كاملة».. حريق محدود بمصرف مشهور بمدينة بورتسودان دون خسائر في الأرواح «إجراء حكومي ملزم لمنسوبي الخدمة المدنية».. سفارة السودان بالرياض تصدر توجيهات عاجلة لتسجيل موظفي ال... «ضربة مدوية في جسد التمرد».. استسلام القائد الثاني لمجموعة «الزير سالم» و31 من عناصر المليشيا للقوات... «كردفان تبتلع قيادات المليشيا».. مقتل القيادي علي الجيد في محاور القتال بالولاية «نيران الجو تتجدد في معاقل التمرد».. غارات جوية عنيفة تهز مدينة نيالا ومحيط الفرقة 16 ومجمع جامعة ني... «سيناريو التهميش يتكرر والقبلية تحكم».. اللواء صالح الفوتي يلتحق بقائمة المغضوب عليهم في مليشيا آل د... «زلزال يضرب صفوف المليشيا ويفضح انهيارها النفسي».. انحياز الإعلامي الصديق الرجبابي لحضن الوطن يسدد ض... «رسائل النصر والجاهزية القتالية من قلب بكوري».. قائد متحرك «النبأ اليقين» ونائبه يعلنان العزم على تط...

اذا كنت مصابا بالضغط او السكري فلاتقرأ | لقاءٌ يمزق الصمت..  “زوجين يلتقيان بعد 3 أعوام من الغياب القسري” 

البحث: بعد 3 أعوام من الحرب.. لحظة لقاء زوجين تبكي السودانيين

 

دموع اللقاء تضمد جراح آلاف الأسر.. هل يحمل الغد معجزات للمفقودين؟

 

متابعات – عاجل نيوز 

في خضم بحر من الفيديوهات العابرة، ظهر مشهدٌ توقف عنده الزمن؛ امرأة تركض بجنون خلف عربة عسكرية، يسبقها لهفة قلبها وتتعثر قدماها المنهكتان من ثقل الشوق.

لم تكن مجرد دقائق مصورة، بل كانت اختزالاً موجعاً لحربٍ لم تكتفِ بتدمير العمران، بل مزقت نسيج العائلات، وتركت آلاف الزوجات والأمهات في مهب ريح الانتظار المجهول.

عندما نزل العسكري من العربة بقدمه المصابة، لم يكن اللقاء مجرد عناق، بل كان “معجزة” في زمنٍ شحت فيه المسرات. الزغاريد التي اختلطت بدموع المرأة لم تكن فرحاً عادياً، بل صرخة احتجاجٍ على سنوات الغياب القسرية.

هذا المشهد، الذي وصفته الكاتبة صباح أحمد بلمس جرحٍ نازف، أعاد تذكيرنا بآلاف المفقودين الذين لا تزال قلوب أسرهم معلقة بين أمل العودة وخوف المصير المظلم.

إن الحرب اللعينة التي سرقت الأمان من كل بيت سوداني، خلفت وراءها واقعاً مراً؛ أبناءٌ كبروا في غياب آبائهم، وأسرٌ تشتتت في أصقاع الأرض، وقلوبٌ ما زالت تنتظر خبراً ينهي سكون الانتظار.

ورغم أن هذا اللقاء حمل في طياته بارقة أمل، إلا أنه يظل تذكيراً صارخاً بحجم المعاناة التي يعيشها السودانيون يومياً في رحلة البحث عن “المفقودين” في غياهب الحرب.

يبقى هذا المقطع شهادة حية على قسوة الفراق، ورسالة لكل من يعيش لوعة الانتظار؛ بأن المعجزات قد تحدث، لكنها لن تمحو أثر الجرح الذي تركته الحرب في أرواحنا.

وبينما نترقب عودة كل غائب، تظل الدعوات هي السلاح الأخير لجمع شمل المشتتين، وربط القلوب التي أثقلتها أحمال الحرب، أملاً في يومٍ تغلق فيه دفاتر الفقد وتفتح أبواب العودة لكل مفقود.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.