عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«ضربة جوية دقيقة تسحق 150 عنصراً».. قائد بارز بالقوات الخاصة يكشف تفاصيل سحق مستفري المليشيا بمعسكر ... «كشف المستور وسقوط ورقة التوت».. من أين انطلقت مسيرات المليشيا الاستراتيجية التي استهدفت محطة المرخي... «إحباط 213 محاولة تسلل».. الجيش المصري يعلن ضبط 4432 شخصاً حاولوا دخول أراضيه من السودان «نشرة بأسعار السلع الغذائية والتموينية بالأسواق».. استقرار ملحوظ في السكر والدقيق والزيوت مع تباين ف... «ضمن عمليات الخيول الحديدية».. ضربات جوية مركزة تستهدف مقر «جزار الفاشر» جدو أبوشوك وتدمر معسكر دوما... «أسماء قائمة السلع المعفاة والمسموح باستيرادها».. الكشف عن أسماء الـ44 سلعة المشمولة بالقرارات الاقت... عاجل ... «جريمة حرب مكتملة الأركان».. مسيرات المليشيا تستهدف محطة المرخيات التحويلية وتتسبب في إظلام... الحكومة تتراجع عن قرارها السابق بإغلاق مراكز التعليم العالي خارج السودان «عمليات الخيول الحديدية تنطلق بكثافة».. القوات المسلحة تبدأ ملاحقة ميدانية لاصطياد قائد التمرد حميدت... «استجابة سريعة وسيطرة كاملة».. حريق محدود بمصرف مشهور بمدينة بورتسودان دون خسائر في الأرواح

بيان من البني هلبة | بين الفرحة والمطالبة بالعدالة”.. عودة الجنجويدي عصام مختار تثير تساؤلات حول المتورطين

عصام مختار يعود سالماً.. المطالبة بكشف الحقائق تتصدر المشهد

 

بني هلبة تحتفي بسلامة مختار وتصر على كشف خيوط المؤامرة

 

متابعات – عاجل نيوز 

في لحظات امتزجت فيها مشاعر الارتياح بالتصميم على كشف الحقيقة، تنفست أسرة المناضل والإعلامي الحربي عصام مختار الصعداء بعودته حراً طليقاً.

هذا النبأ الذي أثلج صدور قبيلة بني هلبة ومحبي مختار في كافة أرجاء السودان، أطلق في الوقت ذاته شرارة المطالبة الشعبية والحقوقية بمعرفة “ما حدث فعلياً” خلال فترة غيابه الغامضة.

لم تكن العودة بالنسبة للمناصرين مجرد نهاية لقضية اختفاء، بل هي بداية لمسار قانوني يسعى لقطع الطريق أمام الفتن؛.

حيث أكدت البيانات الصادرة بهذا الخصوص أن سلامة مختار لا تعني طي الملف، بل تتطلب توضيحاً صريحاً للملابسات والجهات التي كانت وراء هذا الاحتجاز.

إن الرأي العام، الذي تابع القضية بتوجس، ينتظر الآن إجابات واضحة تعيد الاعتبار لمبادئ سيادة القانون وتمنع تكرار مثل هذه الحوادث التي تهدف بالأساس إلى خلخلة النسيج الاجتماعي.

وتوجهت الأصوات بالشكر لكل من تضامن وساند في هذه القضية، مؤكدة أن الضغط الشعبي والإعلامي كان حجر الزاوية في الوصول إلى هذه النهاية المطمئنة.

ومع توالي التهاني، يظل المطلب الجوهري ثابتاً: كشف الحقيقة كاملة عبر الطرق الرسمية والقانونية، بما يضمن محاسبة المتورطين ووضع حد للمخططات التي تُحاك خلف الستار لزعزعة الاستقرار.

إن عودة عصام مختار تحمل دلالات تتجاوز النطاق الشخصي، فهي رمز لصمود الإرادة أمام محاولات الترهيب.

وبينما يسود الاحتفاء بسلامته، تتجه الأنظار الآن نحو العدالة، لترسيخ قاعدة مفادها أن الحقيقة لا يمكن إخفاؤها، وأن أمن المواطن وكرامته فوق أي اعتبارات أو مخططات.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.