بيان من البني هلبة | بين الفرحة والمطالبة بالعدالة”.. عودة الجنجويدي عصام مختار تثير تساؤلات حول المتورطين
عصام مختار يعود سالماً.. المطالبة بكشف الحقائق تتصدر المشهد
بني هلبة تحتفي بسلامة مختار وتصر على كشف خيوط المؤامرة
متابعات – عاجل نيوز
في لحظات امتزجت فيها مشاعر الارتياح بالتصميم على كشف الحقيقة، تنفست أسرة المناضل والإعلامي الحربي عصام مختار الصعداء بعودته حراً طليقاً.
هذا النبأ الذي أثلج صدور قبيلة بني هلبة ومحبي مختار في كافة أرجاء السودان، أطلق في الوقت ذاته شرارة المطالبة الشعبية والحقوقية بمعرفة “ما حدث فعلياً” خلال فترة غيابه الغامضة.
لم تكن العودة بالنسبة للمناصرين مجرد نهاية لقضية اختفاء، بل هي بداية لمسار قانوني يسعى لقطع الطريق أمام الفتن؛.
حيث أكدت البيانات الصادرة بهذا الخصوص أن سلامة مختار لا تعني طي الملف، بل تتطلب توضيحاً صريحاً للملابسات والجهات التي كانت وراء هذا الاحتجاز.
إن الرأي العام، الذي تابع القضية بتوجس، ينتظر الآن إجابات واضحة تعيد الاعتبار لمبادئ سيادة القانون وتمنع تكرار مثل هذه الحوادث التي تهدف بالأساس إلى خلخلة النسيج الاجتماعي.
وتوجهت الأصوات بالشكر لكل من تضامن وساند في هذه القضية، مؤكدة أن الضغط الشعبي والإعلامي كان حجر الزاوية في الوصول إلى هذه النهاية المطمئنة.
ومع توالي التهاني، يظل المطلب الجوهري ثابتاً: كشف الحقيقة كاملة عبر الطرق الرسمية والقانونية، بما يضمن محاسبة المتورطين ووضع حد للمخططات التي تُحاك خلف الستار لزعزعة الاستقرار.
إن عودة عصام مختار تحمل دلالات تتجاوز النطاق الشخصي، فهي رمز لصمود الإرادة أمام محاولات الترهيب.
وبينما يسود الاحتفاء بسلامته، تتجه الأنظار الآن نحو العدالة، لترسيخ قاعدة مفادها أن الحقيقة لا يمكن إخفاؤها، وأن أمن المواطن وكرامته فوق أي اعتبارات أو مخططات.